شفقنا العراق – ضرورة عقد مؤتمر دولي للنازحين في العراق، ومشاركة جميع المنظمات الدولية في حشد الدعم اللازم لتخفيف وطأة معاناتهم.
وأكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الخميس، ضرورة عقد مؤتمر دولي للنازحين في العراق، فيما شدد على ضرورة الإسراع بإنجاز مشروع المصالحة الوطنية.
وقال مكتب الرئيس معصوم في بيان اليوم، على هامش استقباله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش إن “هناك ضرورة للاسراع بانجاز مشروع المصالحة الوطنية، وتوفير مقومات انجاح هذا المشروع الوطني”.
وشدد معصوم على “أهمية المصالحة كونها السبيل للخروج من المشاكل التي تمر بها البلاد”، مشيدا بـ”جهود البعثة الأممية في دعم الشعب العراقي وتقديم المساعدة الانسانية له، لاسيما في الظروف الصعبة التي يمر بها”.
وأكد “ضرورة عقد مؤتمر دولي للنازحين في العراق، ومشاركة جميع المنظمات الدولية في حشد الدعم اللازم لتخفيف وطأة معاناتهم”.
وشهد العراق اكبر موجة نزوح في تاريخه وذلك بعد سيطرة عناصر تنظيم “داعش” على عدد من المدن والاقضية والنواحي في غرب وشمال العراق.
معصوم يدعو الى اعتبار يوم 21 من ايار يوماً سنوياً للمصالحة الوطنية العامة في العراق
کما دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى اعتبار يوم 21 من ايار من كل عام يوماً سنوياً للمصالحة الوطنية العامة في العراق لتعميق الحوار السياسي والتعايش السلمي والتفاهم المدني بين ابناء العراق ومكوناته كافة، وشدد على ان الاحتفاء السنوي بمثل هذا اليوم “يمنحنا فرصة تعميق مفهومنا لقيم التنوع الثقافي والديني ويعلمنا أيضا كيف “نعيش معاً” بشكل أفضل”.
وقال معصوم في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية الذي أقرته الامم المتحدة في مثل هذا اليوم كحدث دولي سنوي للتواصل المدني والثقافي بين السكان اليوم ان “هذه المناسبة فرصة مهمة لإطلاق الطاقات الحضارية في ثقافتنا وتقاليدنا، والتأكيد على أن التنوع طاقة خلاقة اضافية وان الاختلافات إثراء وتعزيز لنا بدلا من أن تفرقنا”.
واكد على”أهمية أن تعمل منظمات المجتمع المدني على نشر ثقافة التسامح في المجتمع العراقي والاطلاع على تجارب شعبنا والشعوب الأخرى في هذا المجال لاستنباط الشكل الأمثل للتقدم نحو تحقيق هذه المصالحة فعلياً”.
وتابع قائلا ان “مسؤوليتنا المشتركة عن حياتنا ومصالحنا كعراقيين تصبح مضاعفة للدفاع عن أهمية تعايشنا السلمي وتفاهمنا الثقافي والديني والمذهبي وتكاملنا الوطني نظرا الى ان مسؤوليتنا المشتركة هي محرك رئيسي للتغيير الاقتصادي والاجتماعي في هذا العالم السريع التغير”، مشددا على “أهمية أن تعمل منظمات المجتمع المدني على نشر ثقافة التسامح في المجتمع العراقي والاطلاع على تجارب شعبنا والشعوب الأخرى في هذا المجال لاستنباط الشكل الأمثل للتقدم نحو تحقيق هذه المصالحة فعلياً”.
واعتبر معصوم ان “انجاز مصالحة مجتمعية على مستوى المحافظات والمدن في اطار مصالحة وطنية عامة ضامنة لحقوق الضحايا الفعليين ومؤسسة على مبادئ الدستور وسيادة القانون غدت ضرورة قصوى للتمكن من مواجهة الاخطار والمشاكل المعقدة التي يواجهها العراق اليوم وفي مقدمتها عودة النازحين الى ديارهم واعمار المناطق التي دمرها الارهاب”، مؤكدا “قدرة العراقيين على الانتصار القريب والتام على عصابات داعش الارهابية”.
ودعا الشعب العراقي بكل مكوناته وشرائحه الاجتماعية الى”التعاضد والتساند والتسامح”، مشيرا الى “ضرورة تطوير كفاءات التفاعل بين الثقافات والمذاهب والأديان لدى الشباب من خلال التعليم كي نتعلم العمل المشترك في توظيف تنوع وتعدد لغاتنا وثقافاتنا من أجل التطور والتقدم معاً”، مشيرا الى “اهمية أن نكون جزءا من اليوم العالمي للتنوع الثقافي الذي يرسل رسالةَ سلام إلى المجتمعات في جميع أنحاء العالم بأنّنا كيان واحد بغض النظر عن الاختلافات التي تنشأ بيننا”.
النهایة

