شفقنا العراق- أصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بيانًا مشتركًا باستثناء الولايات المتحدة، اعتبروا فيه مجاعة غزة “من صنع البشر”.
وحذر أعضاء مجلس الأمن في البيان، من أن استخدام التجويع كسلاح في الحرب يعد خرقًا للقانون الدولي الإنساني.
ودعا البيان إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في القطاع، وزيادة حجم المساعدات الإنسانية بشكل كبير في جميع أنحاء غزة.
مجاعة غزة من صنع البشر
كما طالب البيان برفع “إسرائيل” فورا ودون أي شروط، جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات إلى المدنيين في غزة.
وكان مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن، رياض منصور، قال إن الاحتلال يفرض مجاعة ممنهجة على قطاع غزة أمام أعين العالم، ويواصل استهداف المدنيين والصحفيين والمسعفين.
وشدد منصور على أن الغارة “الإسرائيلية” الثانية على مستشفى ناصر في خان يونس كانت مدروسة واستهدفت الكوادر الطبية والإعلامية.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت، الجمعة، المجاعة رسمياً في غزة وأن 500 ألف شخص يعانون من الجوع الذي بلغ مستوى كارثياً، وذلك استناداً لتقرير التصنيف المرحلي للأمن الغذائي وهو أداة تدعمها المنظمة الأممية.
وأفاد التقرير بوجود مجاعة في محافظة غزة التي تضمّ مدينة غزة ومحيطها وتشكّل 20 في المئة من مساحة القطاع، مع تقديرات بأن تنتشر المجاعة في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر أيلول.
حماس ترحب بدعوة أعضاء مجلس الأمن
رحبت حركة “حماس”، الأربعاء، ببيان أعضاء مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة الداعي إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أنه يمثل “خطوة متقدمة” تعكس إجماعا واسعا على إدانة جريمة الإبادة وحرب التجويع.
وقالت في بيان: “نرحب بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، الذي دعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، وأكّد أن استخدام التجويع كسلاح محظور بموجب القانون الدولي”.
وشددت على أن “بيان أعضاء مجلس الأمن الدولي، الصادر دون مشاركة الولايات المتحدة، يسلط الضوء على الوضع الإنساني الكارثي الذي صنعه الاحتلال الفاشي في قطاع غزة، وعلى خطورة تفشي المجاعة فيه، ولا سيّما تأثيرها على حياة الأطفال والمدنيين الأبرياء”.

