
شفقنا العراق-ينشر موقع “شفقنا” استفتاءات المراجع العظام حول الشعائر الحسينية وزیارة عاشوراء طيلة شهر المحرم الحرام وذکری استشهاد أبي عبدالله الحسین “علیه السلام”.
وفيما يلي استفتاءات للمرجع الديني سماحة آية الله السيد صادق الروحاني حول زيارة عاشوراء وزيارة كربلاء.
السؤال: في ليلة العاشر من المحرم نخرج بهذا الموكب (وفق بيان السؤال السابق) بصورة اكثر حزناً حيث اننا عودنا الاطفال على الخروج حفاة مرتدين اكفانا بيضاء مرشحة بلون احمر ما يدل على ما جرى على أهل البيت (عليهم السلام) مرددين قصيدة إحرام الحجاج للدمستاني (1) مما يجعل كل المنطقة تضج بالبكاء وعند مرورنا بكل الازقة نشاهد التأثر والبكاء في أعين الرجال والنساء والاطفال، ومع الرادود الحسيني يقوم احدهم بالضرب على الطبل ثلاث ضربات متتالية مما يضفي على هذا المشهد التأثر للمصاب ومن هنا نسأل عن شرعية هذه الاعمال المذكورة
الجواب :ورد الكثير من الأحاديث عن آل بيت العصمة (عليهم السلام) تحث على البكاء على مصاب سيد الشهداء وآل بيته الطاهرين، وحثّ الأئمة على نظم الشعر في هذه المناسبة، وذكر فيها الأجر الكثير لمن يَبكي ويُبكي وحتى لمن يتباكى(2).
السؤال: هل عدم حضور المجالس الحسينيه بسبب قلة ثقافة الخطيب والاقتصار على العَبرة وليس العِبرة، جائز او غير جائز؟
الجواب: حضور المجالس الحسينية فيه اجر وثواب حتى ولو لم يكن الخطيب ذو ثقافة عالية.
السؤال: سيدنا يوجد في بعض الروايات ان الشيعي مخير في ان يجعل قبلة الصلاة الكعبة او باتجاه كربلاء اعني الضريح وهل يجوز ان اصلي صلاة الفرائض باتجاه كربلاء وتكون قبلة للصلاة من غير التوجه للكعبة؟
الجواب :لم أرَ رواية معتبرة بهذا المضمون، ولوكانت فهي معرَضٌ عنها عند الاصحاب(1) ، نعم في الصلوات المستحبة التي لا يشترط في صحتها استقبال القبلة كما في النافلة في حال المشي اوالركوب، فلا بأس بالإتجاه نحو كربلاء.
السؤال: معنى معرض عنها أي أن علماء الطائفة من القدماء وحتى المتأخرين لم يلتزموا بها وبالتالي فتكون ساقطة عن الاعتبار، وهذا مصطلح فقهي يطلق على بعض الروايات للدلالة على عدم اعتبارها عند العلماء حتى ولو كانت صحيحة السند.
ما هو حكم المشي على الجمر في موسم عاشوراء، وفي أيام أحزان أهل البيت (عليهم السلام)أجمعين، تأسياً بمصابهم وأحزانهم؟
الجواب:فی نظري عمل حسن كاشف عن كون التعزیة بجمیع أشكالها أمر حسن الا ما اشتمل علی المحرم الشرعي او خلاف المعتقدات الاسلامیة.
السؤال: مرجعنا الكريم أطال الله في عمركم الشريف وحفظكم ذخراً للمذهب نود معرفة رأيكم في قضية الملك فطرس المشهورة، وما رأيكم بالذين نذروا أنفسهم للتشكيك بفضائل أهل البيت (عليهم السلام)؟
الجواب:المشهور بين الانام هو مفاد الروايات ففي السرائر عن الجامع البزنطي عن الامام الصادق(ع) إِنَّ فُطْرُسَ مَلَكٌ كَانَ يَطُوفُ بِالْعَرْشِ فَتَلَكَّأَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الله فَقَصَّ جَنَاحَهُ ورَمَى بِهِ عَلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ(ع)هَبَطَ جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ الله (ص) يُهَنِّئُهُ بِوِلَادَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فَمَرَّ بِهِ فَعَاذَ بِجَبْرَئِيلَ فَقَالَ قَدْ بُعِثْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ أُهَنِّئُهُ بِمَوْلُودٍ وُلِدَ لَهُ فَإِنْ شِئْتَ حَمَلْتُكَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ شِئْتُ فَحَمَلَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله (ص) فَبَصْبَصَ بِإِصْبَعِهِ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله (ص) امْسَحْ جَنَاحَكَ بِحُسَيْنٍ فَمَسَحَ جَنَاحَهُ بِحُسَيْنٍ فَعَرَجَ (1). واما من نذر نفسه للتشكيك،فهو مريض او معاند، شافاه الله او هداه.
السؤال: سيدنا يوجد في بعض الروايات ان الشيعي مخير في ان يجعل قبلة الصلاة الكعبة او باتجاه كربلاء اعني الضريح وهل يجوز ان اصلي صلاة الفرائض باتجاه كربلاء وتكون قبلة للصلاة من غير التوجه للكعبة؟
الجواب:لم أرَ رواية معتبرة بهذا المضمون، ولوكانت فهي معرَضٌ عنها عند الاصحاب(1) ، نعم في الصلوات المستحبة التي لا يشترط في صحتها استقبال القبلة كما في النافلة في حال المشي اوالركوب، فلا بأس بالإتجاه نحو كربلاء.
معنى معرض عنها أي أن علماء الطائفة من القدماء وحتى المتأخرين لم يلتزموا بها وبالتالي فتكون ساقطة عن الاعتبار، وهذا مصطلح فقهي يطلق على بعض الروايات للدلالة على عدم اعتبارها عند العلماء حتى ولو كانت صحيحة السند.
النهاية

