شفقنا العراق – بدأت الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة (5+1) الرامية الى تدوين الاتفاق النووي النهائي، قبل ظهر اليوم الجمعة في فيينا على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والخبراء التقنيين.
وعقد الاجتماع برئاسة مساعدي وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي ومساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي هيلغا شميت ممثلة عن مجموعة 5+1( اميركا، روسيا، بريطانيا، فرنسا، الصين + المانيا) .
وصرح مصدر مقرب من المفاوضات النووية : “هذه الاجتماعات تعقد لاستعراض النص وتقليص نقاط الاختلاف في جميع المجالات المتعلقة بالنشاطات النووية والحظر “.
واضاف هذا المصدر ، يجري حاليا تدوين جميع المحادثات التي جرت خلال الـ 20 شهرا الماضية .
واشار الى عقد اجتماعات في فيينا منذ الاربعاء الماضي شاركت فيها عدة هيئات قانونية وتقنية ونووية، موضحا “على سبيل المثال عقدت اجتماعات مساء أمس الخميس من الساعة الثالثة والنصف وحتى الساعة السابعة “.
وكانت ايران ومجموعة “5+1” قد مددت في 24 تشرين الثاني /نوفمبر عام 2014 المفاوضات النووية 7 اشهر اي حتى نهاية حزيران / يونيو القادم كموعد نهائي للوصول الى الاتفاق النووي النهائي الشامل.
عراقجی : وتیرة تدوین نص الاتفاق الشامل بطیئة للغایة
فیما قال کبیر المفاوضین النوویین الایرانیین عباس عراقجی ان وتیرة تدوین وصیاغة نص الاتفاق النهائی بطیئة للغایة مؤکدا ان العمل فی هذا المجال سیستانف اعتبارا من الثلاثاء القادم فی فیینا .
وکان عراقجی وبرفقة مجید تخت روانجی العضو الاخر فی الوفد النووی الایرانی المفاوض قد بدءا منذ الاربعاء الماضی الجولة الرابعة من المفاوضات مع مساعدة مسؤولة السیاسة الخارجیة فی الاتحاد الاوروبی هیلغا اشمیت ممثلة عن مجموعة 5+1( امیرکا، روسیا، بریطانیا، فرنسا، الصین + المانیا) لتدوین نص الاتفاق الشامل فی فیینا واستمرت هذه المفاوضات حتی الیوم الجمعة .
وقال عراقجی فی تصریح له الجمعة انه خلال الایام الثلاثة الماضیة استمرت عملیة تدوین النص الاصلی وملحقاته علی المستویین السیاسی والخبرائی مؤکدا ان الاجتماعات الخبرائیة عقدت بشکل متزامن فی مجالی الحظر والنووی .
واضاف : بسبب کثرة القضایا وتعقیداتها فان التقدم فی عملیة تدوین یتم بشکل بطیء جدا مؤکدا ان العمل لصیاغة نص الاتفاق سیستانف اعتبارا من الثلاثاء القادم فی فیینا .
ظریف: ملتزمون بالخطوط الحمر فیما یتعلق بمنشأة فردو
ومن جهته قال وزیر الخارجیة الایرانیه ‘لایمکن ان نسمح للغرب بان یبالغ فی مطالبه خلال المباحثات’ مؤکدا ‘ان الفریق النووی المفاوض ملتزم بالخطوط الحمر للنظام بشان کل ما یتعلق بالمباحثات النوویة خاصة منشأة فردو’.
ونقل موقع الدائرة الاعلامیة لمجلس الشوری الاسلامی عن محمد جواد ظریف قوله ‘نحن وکما اعلنا سابقا لایمکن ان نسمح للطرف الاخر من المباحثات بان یبالغ فی مطالبه ونحن ملتزمون بالخطوط الحمر فیما یتعلق بالمباحثات النوویة خاصة منشأة فردو’.
وجاءت تصریحات ظریف ردا علی ماتردد بشان ماطرحته امریکا اخیرا حول منشأة فردو و تفتیش المنشات العسکریة.
بروجردي: مجلس الشورى الاسلامي لن يسمح بالمطالب الاميركية المبالغ بها
کما اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي، أن تفتيش المواقع الحساسة أو إجراء مقابلات مع شخصيات حقيقية او حقوقية على صلة بالبرنامج النووي الايراني أمر غير مقبول .
وقال بروجردي في تصريح للتلفزيون الايراني، انه تم طرح 4 مشاريع قوانين في لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية (بشأن المفاوضات النووية الجارية) ويجري دراستها لاختيار مشروع قرار واحد يطرح على المجلس للتصويت.
واشار بروجردي الى ان تنفيذ الاتفاق ينبغي ان يكون ملزما للطرفين، موضحا “لا يمكن القبول بأن تنفذ الجمهورية الاسلامية الايرانية الإتفاق فيما يتملص الطرف الآخر من تنفيذ التزاماته “.
وفيما يتعلق بمطالبة اميركا بإفساح المجال لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع العسكرية الايرانية، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، ان توجيهات قائد الثورة الاسلامية في هذا المجال هي القول الفصل، وأكد أن مجلس الشورى الاسلامي لن يسمح بالمطالب الاميركية المبالغ بها.
واضاف، ان جميع الأنشطة النووية الايرانية شفافة ولكن اذا اراد الجانب الغربي وبذريعة بالبروتوكول الملحق ان يقوم بتفتيش المواقع الحساسة لبلادنا او يجري مقابلة مع الشخصيات الحقيقية والحقوقية ذات الصلة بالبرنامج النووي الايراني فإن ذلك أمر غير مقبول .
وقال بروجردي، ان عددا من علمائنا النوويين قد استشهدوا ولا يمكننا ان نوفر للطرف الاخر امكانية الكشف عن الافراد ومواقعهم الحساسة.
وتابع قائلا : عندما نناقش البروتوكول الملحق بمجلس الشورى الاسلامي فسيتم حذف تلك الموارد منه ان وجدت.
وقال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، لقد قلنا في اللجنة النووية باننا لا نثق بالطرف الاخر ولا ينبغي ان يطلبوا منها تنفيذ جميع التزاماتنا بذريعة بناء الثقة (قبل ان ينفذوا هم التزاماتهم).
واضاف، لقد اقترحنا العمل وفق خطة عمل محددة اي ان يفي الطرف الاخر بالتزاماته خطوة بعد خطوة مع تنفيذنا لالتزاماتنا .
النهایة

