آخر الأخبار

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: فيتو أميركي يعطل مشاورات استكمال كابينة الزيدي

شفقنا العراق - قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن...

حركة أنصار الله تستهدف مواقع ومخازن أسلحة في المخا ومأرب

شفقنا العراق - أعلن المتحدث الرسمي لحركة أنصار الله...

هشاشة الاقتصاد تُضعف القرار.. لماذا يحتاج العراق إلى أكثر من خيار؟

شفقنا العراق-أعادت التطورات الأخيرة في قطاعي الطاقة والنفط النقاش...

مستشفى السيدة خديجة الكبرى يفتتح قسم زراعة الأسنان

شفقنا العراق- ضمن حزمة خدماتها الطبية التطويرية الموجهة للمرأة،...

«صنع في الموصل» إلى الواجهة.. الولدي يوسع خطوط الإنتاج

شفقنا العراق-تراهن نينوى على إعادة تشغيل معاملها وتوسيع قاعدة...

النفط: أعمال الاستكشاف في رقعة القرنين ستدعم منظومة الطاقة

شفقنا العراق - أكدت وزارة النفط، اليوم أن أعمال...

التعليم تمنع الحجز المسبق لمقاعد الجامعات الأهلية وتدعو للتقديم إلكترونيًا

شفقنا العراق- وضعت وزارة التعليم العالي حداً للإجراءات التي...

مباحثات عراقية تركية حول تطوير البنى التحتية للنقل في العراق

شفقنا العراق - تركزت المباحثات العراقية التركية اليوم على...

القاضي زيدان: لا يوجد أي قرار أو توجه لاعتماد تسويات مع الفاسدين

شفقنا العراق- أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق...

الزيدي يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة

شفقنا العراق - بينما وجه باعداد مشروع قانون لحصر...

شرطة صلاح الدين: استشهاد شخص وإصابة آخر بانفجار مخلف حربي

شفقنا العراق - أعلنت قيادة شرطة صلاح الدين، اليوم...

هجوم على سفينة في باب المندب وسقوط 6 قتلى و10 جرحى

شفقنا العراق - أفاد خفر السواحل اليمني بارتفاع عدد...

مكتب رئيس الوزراء يشرف على خطة زيارة ذكرى وفاة النبي (ص)

شفقنا العراق - يتابع مكتب رئيس مجلس الوزراء رئيس...

محكمة جنايات دمشق تحكم غيابيًا بالإعدام على بشار الأسد

شفقنا العراق - أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق،...

أكسيوس: واشنطن تتوسط سرًا لإزالة مواد نووية من موقع سوري

شفقنا العراق - كشف موقع "أكسيوس" أن إدارة الرئيس...

يارالله يبحث أمن الحدود في الأردن

شفقنا العراق - يبحث رئيس أركان الجيش الفريق اول...

نصف راتب بلا خدمة.. مقترح إجازة الموظفين يثير مخاوف بشأن المال العام

شفقنا العراق-أثار مقترح منح الموظف إجازة طويلة مقابل استمرار...

بابل ترفض التحريض الطائفي وتشدد على أمن المحافظة

شفقنا العراق - فيما دعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية...

مباحثات عراقية- مصرية في مجال الطيران وتبادل الخبرات

شفقنا العراق - تركزت المباحثات العراقية المصرية، اليوم الثلاثاء،...

العراق يستنكر اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل

شفقنا العراق - أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها...

وزير المالية يبحث مع البنك الدولي تمويل مشاريع البنى التحتية

شفقنا العراق- بحث وزير المالية فالح ساري، اليوم الثلاثاء،...

رئيس الجمهورية يبحث مع هاريس تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية

شفقنا العراق - بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم...

الكهرباء ترفع الاستنفار في النجف تزامناً مع ذكرى وفاة الرسول الأعظم

شفقنا العراق- كثفت وزارة الكهرباء استعداداتها في النجف الأشرف...

قفزة في الحرية الأكاديمية تضع العراق في المرتبة الثانية عربياً

شفقنا العراق- حقق العراق تقدماً لافتاً في مؤشر الحرية...

الزيدي يضع محاربة الفساد وتنويع الاقتصاد في صدارة أولويات الحكومة

شفقنا العراق-أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن...

مهرجان ربيع الشهادة: إشادة بالمرجعیة والحشد الشعبی، ودعوات للإلتزام بمنهج الإمام الحسین

شفقنا العراق – تحت شعار “الإمام الحسين رحمة ربّانية ودعوة إنسانية” شهد الصحنُ الحسينيّ المطهّر عصر أمس وللسنة الحادية عشر على التوالي انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ وبرعاية الأمانتين العامتين للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية.

وشهد هذا الحفل المبارك حضور ممثّلي مراجع الدين العظام من العراق وخارج العراق وأمناء العتبات المقدّسة في العراق، وعددٍ كبيرٍ من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية من داخل وخارج العراق بالإضافة إلى الوفود المشاركة في هذا المهرجان.

کلمة ممثل المرجعیة السید احمد الصافی

استُهِلّ حفلُ الافتتاح الذي شهد تغطيةً إعلاميةً كبيرة من الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة، بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم للقارئ الدولي أسامة الكربلائي، لتأتي بعدها كلمةُ الأمانتين العامتين للعتبتين المقدّستين، والتي ألقاها الأمينُ العام للعتبة العباسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي وبيّن فيها أنه اعتدنا في كلّ عامٍ وفي هذا الزمان وهذا المكان أن تتكحّل أعيننا بالنظر الى وجوهٍ مؤمنةٍ تحمل الودّ والمحبّة فنزداد حبوراً وسروراً فجذبة اللّقاء وجذوة العناق لإخوةٍ أكارم من داخل وخارج العراق تُضفي علينا في كلّ عامٍ بهجةً وسعادةً” .

السيد الصافي: نواجه تحدّياً صارخاً هو التلبّس بلباس الدين ممّا يستدعي الوقوف على معاني الدين الحقيقية

ومن جهته بيّن الأمينُ العام للعتبة العباسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي أنّه اعتدنا في كلّ عامٍ وفي هذا الزمان وهذا المكان أن تتكحّل أعيننا بالنظر الى وجوهٍ مؤمنةٍ تحمل الودّ والمحبّة فنزداد حبوراً وسروراً فجذبة اللّقاء وجذوة العناق لإخوةٍ أكارم من داخل وخارج العراق تُضفي علينا في كلّ عامٍ بهجةً وسعادةً، جاء هذا ضمن كلمته التي ألقاها باسم الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين خلال حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الحادي عشر.

وأوضح الصافي في كلمته ثلاثة أمور:

الأمرُ الأوّل: المهرجان هو عبارة عن موعدٍ سنويّ لتدارس الأفكار والرؤى والاستماع الى بحوثٍ علميةٍ رصينة تعوّدنا عليها، والتعرّف على أصحاب الفكر من العلماء الأعلام والباحثين الأعزاء وتهيئة فرصةٍ للخوض في أحاديث محبّبة لله ولرسوله ولأهل البيت(عليهم السلام) من شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها على اختلاف الألوان وتعدّد المشارب والمذاهب والأديان، وهو اجتماعٌ نحرص عليه مع كلّ الظروف التي قد لا تكون إيجابيةً في بعض الأحيان رغبةً منّا للتواصل مع أهل الفكر من إخوتنا وضيوفنا.

الأمر الثاني: إنّنا نواجه تحدّياً صارخاً ألا وهو الأحداث السريعة التي تشهدها المنطقة، وهذه الأحداث تتلبّس بلباس الدين وهي تتحدّى القيم النبيلة والمعارف السامية والأخلاق الحميدة، عارضةً صورةً بشعةً ومؤلمةً وفاقدة حتى لشريعة الغاب فضلاً عن شريعة الإنسان وهي تزداد شراسةً، بل الغريب أنّ بعض الدول والحكومات باتت تدعمها بصورةٍ علنيّة وبلا استحياء بحجّة أنّ الوضع السياسيّ يتطلّب ذلك، ولا ندري والله ما قيمة السياسة التي تشوّه معالم ديننا وما هو المبرّر الأهمّ من الدين في حسابات هؤلاء الساسة، الصراع حول حفنةٍ من المكاسب الوهمية أو الوقوع في شراك شياطين الإنس والجنّ، إنّنا نتعرّض أيّها الإخوة الى مسألة مصيريّة لابُدّ أن يكون لنا منها موقفٌ واضح ولا أعتقد أنّ مسألة الاستنكار وأمثاله من الاصطلاحات أصبحت وافية في رفض هذه الأفكار الهدّامة، بل السؤال والسؤال الجريء مَنْ كان وراء ذلك؟ وما هي المدارس التي تقيّأت هؤلاء الحثالة؟ ومَنْ هم أهلُ الرأي الذين يلعبون بالدين كيف شاءوا؟ ومَنْ؟ ومَنْ؟ إنّنا نجتمع هذا اليوم أيّها الأعزّة لنقف على معاني الدين الصحيحة الحقيقية غير المنحرفة التي لا تحمل إلّا معاني الحبّ والسلام وتحترم الآخر ومن يملك قناعةً أخرى وتصون الدم والمال والعرض، ولا نريد الاسترسال بل التأكيد ليس إلّا، ففي الحضور الكريم الكفاية في الرؤيا وعدم ضبابية الأشياء إنّنا نحتاج الى تشخيصٍ واضحٍ وصريحٍ والى علاجٍ نافعٍ وناجع، إنّنا الآن أين التفتنا وجدنا صراعاتٍ ومعارك طاحنة وعدوّنا اللّدود الحاقد يتفرّج علينا، هذه دعوةٌ ليس لأصحاب الفكر فقط بل الحكومات عليها أن تسند شعوبها لا أن يتكالبوا عليهم.

الأمر الثالث: إنّنا ومن منطلق المسؤولية نرى في الإمام الحسين(عليه السلام) الذي نجتمع الآن في حضرته، نرى أنّه المنقذ والهادي إذ لا يخفى على حضراتكم الكريمة أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد وضع معالم واضحة ولائحة لمن أراد الهداية وهو نبيّ الرحمة، وقد كان نصيب الحسين(عليه السلام) من أحاديث جدّه المصطفى(صلى الله عليه وآله) الشيء الكثير، حيث جعله(صلوات الله وسلامه عليه) أماناً من الانحراف والزيغ ففي العناوين الواضحة (الحسين مصباحُ الهدى وسفينة النجاة) (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة) (حسينٌ منّي وأنا من حسين) (أحبّ الله من أحبّ حسيناً) (حسينٌ سبطٌ من الأسباط) (إنّ ابنيّ هذين ريحانتاي من الدنيا) وغيرها من الكلمات التي صدح بها فمُ النبيّ الأقدس(صلى الله عليه وآله) وهو الذي (لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحيٌ يوحى)، ولا ريب أنّ حرصه على أمّته كبير، لذا نرى أنّ الحسين(عليه السلام) علّمنا كيف نحيا حياةً طيّبةً بعيدةً عن الذلّ وبعيدةً عن الهوان، إنّنا نرى أيّها الأعزّاء -وأنتم أهل الفكر وأهل الرأي الثاقب وأهل الأصالة- أنّ العودة الى سبل الحقّ التي نادى بها الإمام الحسين(عليه السلام) وإظهارها الى معالم كثيرة ومواقع متعدّدة لهي السبيلُ الكفيلُ الحقُّ في أن تهدأ هذه الأمّة وترجع الى تراثها العميق والى ما نعتزّ به من تراثٍ خالدٍ وأصيل، نسأل الله سبحانه وتعالى ببركات النبيّ وآله وبركات وجودكم وأفكاركم أن تأخذ هذه الأمّة الكريمة محلّها وأن تكون رائدةً دائماً لمعاني الخير والوفاء والرحمة وأن يجمع شملنا دائماً على الهدى والتّقى إنّه سميعُ الدعاء.

الأمين العام السابق للأمم المتّحدة

بعدها جاءت قصيدة شعرية من العراق للشيخ ابراهيم النصيراوي، لتكون بعدها كملة شكر واعتذار من الأمين العام السابق للأمم المتّحدة والتي جاء فيها: “الشيخ عبدالمهدي الكربلائي الأمين العام للعتبة الحسينية المقدّسة السيد أحمد الصافي الأمين العام للعتبة العباسية المقدّسة.. أنا أشكركم لدعوتكم لي للمشاركة في المؤتمر الثقافي لربيع الشهادة الحادي عشر والذي يصادف مع الولادة السنويّة للإمام الحسين بن علي(عليهما السلام) والذي يكون من الثاني والعشرين إلى السادس والعشرين من آيار في كربلاء. أنا أقدّر دعوتكم لي لهذا المؤتمر الذي يجمع الباحثين وشيوخ العشائر والدبلوماسيّين والفنّانين والديانات العالمية لما يتوعّده من حديث إيماني.

في كلّ الأحوال مع شديد الأسف سأكون غير قادر للانضمام إليكم في كربلاء في ذلك الوقت لالتزامات معيّنة لديّ، أشكر تفهّمكم لهذا الأمر وأتمنّى لكم مؤتمراً ناجحاً.

الثالث عشر من آيار لسنة 2015 تحية واحترام”.

رئيس البرلمان السابق لدولة غينا بيساو

لتكون ختام الكلمات لرئيس البرلمان السابق لدولة غينا بيساو ابراهيم جالو ابراهيم والتي قال فيها: “أيّها السادة أقدّم لكم تحية طيبة بهذه الذكرى المباركة ذكرى ولادة الإمام الحسين(عليه السلام) السادة أصحاب السماحة والفضيلة الإخوة والأخوات الحضور السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته لقد سُرِرْنا جداً بدعوتكم لنا لحضور هذا الملتقى الثقافيّ العالميّ وهو مهرجانُ ربيع الشهادة، ونحن بحاجةٍ لمثل هذه المهرجانات لكي نبيّن للعالم فكر أهل البيت(عليهم السلام) ولا يسعنا إلّا أن نقدّم كلّ شكرنا وتقديرنا لكم، وأنا أقدّم شكري نيابةً عن وفد أفريقيا لما تلاقيه هذه القارة من دعمٍ لا محدود من قِبَلكم لنشر فكر وثقافة أهل البيت(عليهم السلام) ونحن نحاول جاهدين أن نبني المؤسّسات والمدارس والحوزات العلمية، ولكن هذا لا يكون إلّا من خلال دعمكم لنا ونودّ أن نذكر أنّ المسلمين في غينيا بيساو يشكّلون نسبة (60%) من السكان، وفي الختام أُجدّد شكري وتقديري لهذه الدعوة المباركة، سائلين الله تعالى أن يحفظ بلاد المسلمين من كلّ شرّ ولا سيّما العراق وينصر جيشه والحشدَ الشعبيّ على الإرهابيّين الدواعش”.

الموشحات الدينية لفرقة إنشادٍ من جمهورية أذربيجان

ليكون مسك الختام مع بعض الموشحات الدينية لفرقة إنشادٍ من جمهورية أذربيجان .

تکریم ابطال الحشد الشعبی

ويعدها جرى تكريمٌ لبعض أبطال الحشد الشعبيّ وهم كلٌّ من:

1- حسين خرنوب عبيد/ من مواليد (1937م).

2- مهدي كشاش رغيف/ من مواليد (1941م).

3- ياسر جودة جبر/ من مواليد (1942م).

4- معن فاخر نعمة الموسوي/ من مواليد (1950م).

5- محسن سعدون دليف/ من مواليد (1956م).

6- حكمت مهدي جابر/ من مواليد (1960م).

7- كاظم بعيون عبد/ من مواليد (1955م).

8- أيوب فالح حسن.

المرجع الصافی الكلبايكاني: الإمام الحسين أسّس مدرسةً كبرى خطّ تعاليمها بدمه الطاهر ودماء أهل بيته وأصحابه حملت بين طيّاتها تعاليم الحبّ والولاء والكرامة الإنسانية

وشهد حفلُ افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر إلقاء كلماتٍ لمراجع دين من مدينة قم المقدّسة حيث كانت هناك كلمةٌ للمرجع الدينيّ آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني، وقد ألقاها بالإنابة عنه الشيخ محمد الحسون وجاء فيها:

“ما عساني أن أقول في عظيمٍ أُوّلت وكثرت به من الذكر الحكيم سورٌ وآيات، وتحدّث عن فضله وكراماته السير والأخبار والروايات، وأحبّه أهلُ الأرضين والسماوات وتزيّنت به الفردوس والجنّات، فالحسين(عليه السلام) سيّد شبابها وسيّد الشهداء سيّد أمرائها وهو أحبّ أهل الأرض الى أهل السماء، ومن أين لنا أن نجد له مثيلاً في الأرض أو السماء، ومَنْ له جدٌّ كجدّه وأبٌ كأبيه وأمّ كأمّه وعمٌّ كعمّه وأخٌ كإخوته وذرّيةٌ كبنيه، وحاشى أن تكون لأحدٍ تربةٌ كتربته وقبّةٌ كقبّته فهو وترُ الله الموتور في السماوات والأرض، وهو النور في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة، قد أكرمه الله بطيب الولادة وجعله سيّداً من السادة وقائداً من القادة، وختم له بالشهادة وأعطاه مواريث الأنبياء، فما أعظم الحسين(عليه السلام) بين العظام وما أكبره بين الكبار، بل هو شخصية فريدة حباه الله اسمى الصفات ومنحه أجلّ السمات وما جعلت لكثير من العظام والكبار، لقد رضيه الله وأرضاه، ونحن في جلّ حالات الصلاة تكون جباهنا في سجودنا على تراب الحسين(عليه السلام) ونكون دائماً عليه مسلّمين في كلّ وقتٍ وحين، قائلين (عليك منّي سلام الله أبداً ما بقيتُ وبقي الليلُ والنهار ولا جعله الله آخر العهد منّي لزيارتك).

وأضاف: “لقد أسّس ابو الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام) مدرسةً كبرى خطّ تعاليمها بدمه الطاهر الزاكي ودماء أهل بيته وأصحابه الزواكي، المدرسة التي تحمل بين طيّاتها تعاليم الحبّ والولاء والكرامة الإنسانية والدفاع عن الدين القويم وإحقاق الحقّ ومقارعة الظلم والاستبداد ونبذ الإذلال بشعاره المدوّي (هيهات منّا الذلّة) فقد علّم الشعوب والأمم وطلّاب الحقّ والحرية دروساُ لا تُمحى آثارها وتعاليمها، لأنّها مدرسة الطفّ الكبرى لكلّ من يريد الدفاع عن كرامة الإنسان ولكلّ من يحبّ الاستشهاد في سبيل الله، أجل.. تلك هي النهضة الحسينية التي تأسّى بها من تأسّى وقال عنها من قال ومدحها من مدح ووصفها من وصف”.

وتابع: “حيث قيل فيها وقالوا عنها إنّها نهضةٌ لأجل إقامة العدل في أرجاء المعمورة، إنّها دعوةٌ لإنقاذ البشرية من الظلم والاضطهاد والتشريد، إنّها رفضٌ للركوع والتذلّل لغير الله تعالى، إنّها إقدامٌ لأجل صحوة الأمّة ورفع غطاء الغفلة، إنّها حركة لحفظ الدين والتديّن وإحياء القرآن والسنّة الحقّة، إنّها امتناع عن قبول الذلّ والهوان من أجل حفظ الكرامة الإنسانية، إنّها خطوةٌ طويلة لأجل تربية الإنسان الحقيقيّ، إنّها مقاومة لأجل حفظ حدود الله سبحانه وتعالى، إنّها حركة لنشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إنّها جهادٌ للعودة الى السيرة النبوية الشريفة والالتزام بها، إنّها صرخةٌ مدوية لإفشاء حقيقة الطغاة الظلمة المستبدّين الغاشمين، إنّها سيف قاطع لكسر أطواق الأَسْر وتحرير البشرية من التمييز العنصريّ والطائفيّ والطبقيّ، إنّها سعي حثيث لإقامة مجتمعٍ إسلاميّ قائم على أساس الأمن والعدالة والرفاه، إنّها ضراوة شوقٍ في كلّ قلبٍ ينبض لنيل الحرية والسعادة، إنّها مشعلٌ خالد لأجل رفع ظلام الجهل والخوف، إنّها مدرسة تربو على الزمان والمكان مدرسةٌ للهجرة والجهاد تتعلّم منها الشعوب درس الحبّ والإخلاص والعبودية لله كي تحيا حياةً طيبة”.

مبيّناً: “لقد أثرت يا سيدي يا أبا الشهداء بدمك الزاكي حرصاً على اجتثاث أصل الدين وإطفاء نور الله، فهذا لواء الإسلام يهتزّ في أرجاء البسيطة وهذه شمسُ هدايته تُشرق على الأرض، وهذه شعائر الإسلام تعظّم في مشارق الأرض ومغاربها كلّ ذلك ببركات نهضتك المقدّسة وإيثارك الإسلام وأحكامه على نفسك الكريمة ونفوس أهل بيتك وأصحابك عليك وعليهم السلام، ونحن أيّها الأعزّاء في الوقت الذي نستلهم فيه الدورس والعبر والعضات من هذه الذكرى ومن صاحب الذكرى الإمام الحسين(عليه السلام) ونشمّ نسيم عطر القدرة والقوّة والجهاد في ظلّ التكاتف والتلاحم من خلال القرب من ضريح ومضجع صاحب الذكرى، فحريّ بنا وأحوج ما نقوم به من الانسجام ورفع الكدورات وزيادة الوئام فيما بيننا، وأن نتسلّح بسلاح الإيمان والوحدة كي نكون بمستوى المسؤولية في الدفاع عن عقائدنا الحقّة والوطن الإسلامي العزيز وطرد المعتدين، والوقوف سدّاً منيعاً بوجه أيّ مخطّطٍ يستهدف وطننا وديننا وأمّتنا المجاهدة ومقدّراتنا الكريمة”.

موضّحاً: “هذه المظاهر الإسلامية والشعائر الحسينية وهذه الأعلام التي تُنصب على البيوت وتُرفع في مجالس العزاء وتُحمل مع المواكب والهيئات في الطرق والشوارع والأزقة تُهدّد كيانَ الظلمة والمستكبرين وتُشجّع الشعوب على النهضة والقضاء عليهم وإبطال مخطّطاتهم، وتلك الشعائر تقوّي في النفوس حبّ الخير والشهادة في سبيل الله وحبّ إعلاء كلمة الله وحبّ أهل بيت رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وهل الإيمان إلّا الحبّ، لقد أكرمك الله تعالى يا سيدي يا أبا عبدالله بالشهادة وقد أعدت باستشهادك في سبيل الله عزّ الإسلام فلا ينسى الإسلام وتاريخه ولا الإنسانية مواقفك العظيمة”.

مُختتماً: “هنيئاً لكم أيّها الأعزّة ولاحتفالكم هذا في هذا المكان المبارك وتلك البقعة المقدّسة، فيا ليتني كنت معكم في بهجتكم وسروركم حتى أفوز معكم في نيل ثوابي وأجر إقامتي تلك الشعائر الإسلامية الحقّة.. والسلام على صاحب الذكرى سيّدنا ومولانا أبي عبدالله الحسين يوم وُلِدَ ويوم استُشهِدَ ويوم يُبعث حيّا، رزقنا الله وإيّاكم دائماً في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته، السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

المرجعُ السبحانيّ: تحيّاتي الخالصة الى المرجعية الرشيدة التي حفظت هذه البلاد من التفرّق والتشرذم أمام الهجمة الإرهابية، كما أحيّي الشعب العراقيّ النجيب بكافة طوائفه على مواقفة البطولية

تحيّاتي الخالصة الى المرجعية الرشيدة التي حفظت هذه البلاد من التفرّق والتشرذم أمام الهجمة الإرهابية، كما أحيّي الشعب العراقي النجيب بكافّة طوائفه وأوصيهم بالالتفاف حول القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة وتعاليم العترة الطاهرة، وأن يكونوا يداً واحدةً في مواجهة العدوّ الغاشم، جاء هذا في كلمة المرجع الدينيّ آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني في حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر والتي ألقاها بالنيابة عنه الشيخ الحيدري، وذكر فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّدنا ومولانا محمد وآله الطاهرين السلام عليك يا سيّدي ومولاي يا أبا عبدالله الحسين، نُبارك لكم هذه الأيام العطرة بنور ولادة موالينا أبي عبدالله الحسين وأخيه أبي الفضل العباس ونجله الإمام زين العابدين، وأقرأ عليكم نصّ رسالة علمٍ من أعلام الأمّة ومرجعٍ من مراجع الشيعة وهو آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحانيّ:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، وأصلّي وأسلّم على ريحانة رسول الله الحسين بن علي وأخيه الوفيّ أبي الفضل العباس وولده الإمام الطاهر زين العابدين(سلام الله عليهم أجمعين).

نتقدّم بأصدق التهاني وأخلص التبريكات الى كافة المسلمين في أرجاء العالم والى حظّار هذا المهرجان الكريم والإخوة المشرفين حفظهم الله تعالى ووفّقهم لكلّ خير، كما نتقدّم بالثناء والتقدير الى الإخوة في الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية الذين أشرفوا على إقامة هذا المهرجان الرائع، وإنّي إذ أشكرهم على توجيه الدعوة لي لحضور المهرجان إلّا أنّ مسؤوليّتنا وظروفنا منعتنا عن ذلك ولذا فنحن نكتفي بالمشاركة في هذه الكلمة التي يحملها وفدٌ كريمٌ من جانبنا.

الاحتفال بمواليد أولياء الله من صميم الدين، ومَنْ يطالع التاريخ الاسلامي يقف على أنّ المسلمين في شتّى بلدانهم كانوا يحيون منذ زمنٍ بعيد مولدَ الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) حيث يعتلي الخطباء والمحدّثون في هذه المناسبة المنابر ومنصّات الخطابة لبيان فضائله ومناقبه وذكر الثناء الوارد في القرآن الكريم الى غير ذلك من جوانب حياته، وهم ينطلقون في عملهم هذا من قوله تعالى (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) حيث تدلّ الآية على أنّ رفعَ ذكر رسول الله(صلى الله عليه وآله) أمرٌ مطلوب، فالاحتفال يكون تجسيداً لهذه الآية، الاحتفال بذكر الأئمّة تجسيدٌ للمودّة، أمر اللهُ تعالى المسلمين بمودّة ذوي القربى بقوله (قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى) فمودّتهم تتمثّل بأمرين، الأوّل: اتّباع سبيلهم سبيل الهدى والخير والاقتداء بما تحلّوا به من فضائل الأخلاق وسميّ الصفات، الثاني: إحياء أمرهم بمختلف الوسائل ومنها إقامة الاحتفالات بمناسبة مواليدهم إظهاراً للحبّ وتعبيراً عن مدى الولاء والإخلاص لهم، وهذا المهرجان تجسيدٌ لرفع ذكر النبي(صلى الله عليه وآله) أوّلاً وإظهارٌ لحبّ أولاده وأوصيائه ثانياً، خصوصاً إذا كان مقروناً بإلقاء المحاضرات وإنشاد الأشعار والمدائح التي تُلقي الضوء على سيرتهم وتضحياتهم والخطوط البارزة في حياتهم، هذا هو السيد المسيح(عليه السلام) يصف يوم نزول مائدة السماء عليه وعلى حواريّيه، يصفه بأنّه عيدٌ لأوّلهم وآخرهم، قال تعالى (ربّنا أنزل علينا مائدةً من السماء تكونُ لنا عيداً لأوّلنا وآخرنا وآيةً منك وارزقنا وأنت خير الرازقين) فالسيد المسيح(عليه السلام) يحتفل بنزول نعمةٍ مادّيةٍ أنزلها الله اليه من السماء، أفلا يحقّ لنا أن نحتفل ابتهاجاً بالنعم الكبرى التي أفاضها الله تعالى على الأمّة الإسلامية كمولد النبيّ الأكرم(صلى الله عليه وآله) أو مبعثه الشريف أو مواليد ذرّيته الطيبة الذين ضحّوا بنفوسهم ونفيسهم في سبيل الدعوة الى الله، وفي الوقت الذي نحتفل فيه بهذه المناسبات العطرة ونسرّ بها فإنّ الحزن لا يفارق قلوبنا لما يمرّ على الأمّة الإسلامية من ألم ومصائب واعتداءات سافرة على الأطفال والنساء والشيوخ ترتكبها الزمر التكفيرية الإرهابية بتخطيطٍ وتدبيرٍ من أجهزة المخابرات الغربية والدوائر الصهيونية العالمية، مستهدفةً تقسيم البلدان الإسلامية ونشر الفوضى والخراب فيها وإشغال المسلمين بعضهم ببعض في صراعاتٍ محتدمة لضمان أمْنِ دويلة اسرائيل الغاصبة واستقرارها.

ونحن نهيب بأصحاب الضمائر الحية والغيارى على دينهم ومقدّساتهم وأوطانهم أن يتحمّلوا مسؤوليّتهم بحَزْمٍ وجِدّ في هذه الظروف الحرجة، وأن يقفوا في وجه الدعايات الخادعة التي تطرحها القنوات الفضائية المأجورة التي تُدار من الغرب الغريبة واقعاً والشرقية ظاهراً، ويفضح دورها في تكريس الشقاق والخلاف بين المسلمين ومباركة الممارسات الإجرامية للمجموعات الإرهابية، وختاماً أبعث تحيّاتي الخالصة الى المرجعية الرشيدة التي حفظت هذه البلاد من التفرّق والتشرذم أمام الهجمة الإرهابية، كما أحيّي الشعب العراقيّ النجيب بكافّة طوائفه وأوصيهم بالالتفاف حول القرآن الكريم والسنّة النبويّة الشريفة وتعاليم العترة الطاهرة وأن يكونوا يداً واحدةً في مواجهة العدوّ الغاشم ويحافظوا على ثقافتهم الإسلامية وخيرات بلادهم، ويستثمروها للبناء والرقيّ وسعادة أجيالهم القادمة، اللهمّ مُنّ على عبادك الصالحين بالأمن والأمان واحفظ بلادهم وأرضهم وخيراتهم من تطاول الأعداء إنّك مجيب الدعاء.

الوفود المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة: بلدٌ لا حشد شعبيّ فيه سيذوق مرّ الهزيمة ويُطعن من حيث لا يحتسب

کما شهد حفلُ افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ بدورته الحادية عشرة إلقاء كلمةٍ للوفود المشاركة في فعاليات المهرجان وقد ألقاها بالإنابة عنهم الشيخ احمد قبلان من جمهورية لبنان، والتي بيّن فيها:

“لأنّه الإمام الحسين(عليه السلام) فإنّك حين تلج عتبته المباركة تشعر وكأنّ شيئاً ينسلخ من وراء الجسد فلا تدري أيّهما يسبق نحو الله قلبك أم الروح؟ لأنّ الربّ حين عمّد الخلائق يوم الذرّ دلّهم على “كفٍّ حمراء” جمع فيها مقاليد أمره وقلب محبّته ومشتبك رضاه وخزانة سماواته، ثمّ أقرّ وجوه تلك الخلائق على أنّ “تلك الكفّ الأزلية” خدمٌ على عتبة أبي عبدالله الحسين(عليه السلام).

ومعها تحوّلت مقاليد العرش منزولاً من كلّ أمر على بقعةٍ مباركة يُفرَقُ فيها كلّ أمرٍ حكيم، لأنّ الله حين تخيّر للشجرة المتوقّدة من بهاء عظمته أن تكون، تعين لها شاطئ الوادي الأيمن، ثمّ قال: مباركةٌ تلك الأرض.. عظيمٌ ذلك الوادي الأقدس.. تكون قبّته للحسين ويكون سجلّه بيدي أنا الله ربُّ العالمين، وحين أراد الله أن يصف ما جاء به النبيّ المصطفى(صلى الله عليه وآله) قال: (قل هو نبأٌ عظيم) وذلك بحدّ نسبته لمخصوص الله ربّ العالمين فيمن انتخب على أعظم الشرف فوق هرم النبيّين، ثمّ قابل عليه بفدوهِ فقال (وفديناه بذبحٍ عظيم) بمضبط أنّ حفظ ابراهيم كان باسماعيل وحفظ اسماعيل كان بالرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله) فيما فدوا هؤلاء جميعاً كان بـ”الذبح العظيم” الذي تواتر بالشرطين أنّه الحسين الذي جمع الله فيه عظيم النبأ بعظيم التنزيل، تأويلٌ من الله بذبيح الطفوف الذي أحيا كلّ تنزيل”.

متابعاً: “نحن على مرمى بصر من نور الله وقلب الرسول وضلع البتول ومهجة أمير المؤمنين، نلج باب أبي عبدالله من مهجة فؤاده أبي الفضل العباس، كيف لا ولو أنّك كشفت قلب الحسين عن صميم دموعه لوجدت فيه كفّين قطيعتين ليس لهما ضريح إلّا روضة أخيه أبي عبدالله الحسين، ولأنّ فدوَ الله تجلّى بالحسين فقد وصله الله بعين مشيئته ومشروع عدالته وغاية طموحه في الأرض، ناظماً حجّته على قائم آل محمد المهدي المنتظر(عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، مثيراً في الخلائق ضرورة الأُنس به والإلحاح عليه، ولذلك موعد على عتبة السماء وصيحة أرجائها بعد أن تتقوّس الكعبة مهجة الله بسبب شرّ خليقةٍ طاغية وأممٍ بالية وظلمٍ كثير في الأرض، فإذا وصل النور بالنور وتدلّت الآية دلّت الشمس على حجّتها والبيداء على وجهتها ومسجد الكوفة على ما فيه والركن على المذبح العظيم فتعلو الصيحة ويقوم نور الله فتزدهر الأرض وتبتهج السماء، لأنّ منادي الملكوت الأكبر يمدّ يده آنذاك نحو شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة المذكورة في كربلاء الحسين، فيأخذ قبساً ويصيح يا أهل العالم إنّ أمر الله الأكبر قد حان وإنّ المهديّ الموعود من آل محمد قد ظهر”.

موضّحاً: “لأنّ الحسين وقضية الوجود عنوانُ كفاح وحقّ فقد اجتمع تحت رايته جون المسيحي وأسلم التركيّ وزهير بن القين العثماني وحبيب بن مظاهر العلويّ بعدما عاشوا الحسين عنواناً لمطلقات السماء، وهو مرادنا اليوم من إعادة جمع هذه الأمّة على حبل الله المتين في بلدٍ يشكّل مهد الله في أوليائه ومنبر المرجعية الرشيدة في محبّيه من على منبر الحسين نعيد ترجمة دمه الأقدس”.

وناشد الشيخ أحمد قبلان الأطراف كافة بالعودة الى الإسلام كمرجع ناظم للعلاقة البينيّة مؤكّداً على ضرورة اتّخاذ كلّ الإجراءات التي تمنع الفتنة، “عودوا الى الإسلام كمرجع للحلّ وأن نكون أبطال صلحٍ سياسيّ وأن نكون محمديّين بمقدار (وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين) بمقدار (إنّما المؤمنون إخوة) لا تكفيريّين المطلوب أن نكون أهل نخوة نمنع الظالم وننصف المظلوم”.

مختتماً: “العراق مهد الله وعنوانُ قبة الحسين إنّنا نؤكّد أنّ العراق محرّك أساسي بالمنطقة وحجر أساس أُلفتها ولن تقوم له قائمة إلّا بالتزام توجّهات المرجعية الرشيدة الحكيمة ووحدة بنيه، وكسر مشروع داعش والتأكيد على دور الجيش والحشد الشعبي العراقيّ لأنّ بلداً لا حشد شعبيّ فيه سيذوق مرّ الهزيمة ويُطعن من حيثُ لا يحتسب”.

متحف الامام الحسين يعرض شعرة السعادة المنسوبة للنبي الاكرم بمناسبة الاقمار المحمدية

فیما يعرض متحف الامام الحسين(عليه السلام) في صحن الحسيني الشريف التابع للعتبة الحسينية المقدسة شعرة السعادة المنسوبة للنبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم اليوم السبت 23/5/2015 الموافق 4 شعبان 1436 هـ بمناسبة ذكرى ولادة الامام الحسين عليه السلام والأنوار المحمدية..اكد ذلك السيد علاء احمد ضياء الدين مسؤول المتحف ،مضيفا ان عرض شعرة السعادة المنسوبة للنبي الاكرم محمد (صل الله عليه واله وسلم) هي احد الهدايا المقدمة الى العتبة الحسينية المقدسة عام 1309 هـ من قبل احد ولاة العثمانيين.

يذكر إن متحف الإمام الحسين عليه السلام يضم العديد من النفائس النادرة والمهمة، مثل القران الذي خطه الإمام علي عليه السلام بيده، وشعرة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم، والصندوق الخاص بفاطمة الزهراء عليها السلام.

النهایة

متابعات شفقنا العراق

مقالات ذات صلة