آخر الأخبار

خلفًا للتميمي.. اللواء هادي الكناني قائدًا لعمليات بغداد

شفقنا العراق ــ تم تكليف، اللواء الركن هادي سرهيد...

كاتس: إسرائيل لن تنسحب من لبنان وسوريا وغزة

شفقنا العراق - فيما أكد أن أن إسرائيل لا...

الداخلية: القبض على متهم أطلق النار على ابنه

شفقنا العراق - أكدت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء، القبض...

وزير الصحة: عملية جراحية مجانية أسبوعيًا في المستشفيات الأهلية

شفقنا العراق- أعلن وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، اليوم...

التربية تحدد موعد اختبار الذكاء للمتقدمين لمدارس المتميزين وكلية بغداد

شفقنا العراق - حددت وزارة التربية، اليوم الأربعاء، موعد...

طبيبة عراقية تنال مرتبة علمية متقدمة في أمراض السرطان

شفقنا العراق - نالت الطبيبة العراقية هاژه عبد الله،...

مسيّرة إسرائيلية تستهدف مضيفًا عاشورائيًا في لبنان

شفقنا العراق - تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان،...

دوري المحترفين لكرة السلة .. الدفاع الجوي يفوز على زاخو

شفقنا العراق - حقق نادي الدفاع الجوي، اليوم الأربعاء،...

لماذا يبتعد حلم البيت عن العراقيين رغم توسع المشاريع السكنية؟

شفقنا العراق-أزمة السكن تتفاقم مع ارتفاع كلفة الأراضي والبناء...

تحطم مقاتلة “إف-16” في تركيا

شفقنا العراق - تحطمت مقاتلة تركية من طراز "إف-16"،...

الإعلام الأمني: نجاح الخطتين الأمنية والخدمية لزيارة وفاة الرسول الأعظم

شفقنا العراق - دون حدوث خروقات أمنية. أعلنت خلية...

مدير شرطة في قبضة النزاهة بعد ضبط وسيط بـ15 ألف دولار

شفقنا العراق- تمكنت هيئة النزاهة من ضبط وسيط متلبساً...

اتفاق نهائي على إنهاء مهمة التحالف وانتقال العلاقات العراقية-الأمريكية للشراكة

شفقنا العراق- أكدت بغداد وواشنطن اتفاقهما الكامل على إنهاء...

5 ملايين زائر يحيون ذكرى وفاة رسول الله (ص) في النجف الأشرف

شفقنا العراق-5 ملايين زائر شاركوا في إحياء ذكرى وفاة...

وفد أمني عراقي رفيع يتوجه إلى السعودية

شفقنا العراق- وفد أمني عراقي رفيع يزور السعودية غداً...

الزيدي يحسم موعد انسحاب قوات التحالف ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأمنية

شفقنا العراق- الزيدي جدد التأكيد على عدم التراجع عن...

النبي الأكرم.. مشروع بناء للإنسان

شفقنا العراق- لقد رحل النبي محمد ﷺ عن هذه...

محاولات استهداف شخصية الإمام الحسن المجتبى

شفقنا العراق-الإمام الحسن بن علي، سبط رسول الله وريحانته،...

ما معنى قوله تعالى ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾؟

شفقنا العراق- الآية المباركة ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾...

في تلعفر.. العتبة الحسينية تحيي ذكرى وفاة خاتم النبيين

شفقنا العراق- بمشاركة عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والحكومية...

هل ينهي الدينار العراقي الرقمي أزمة السيولة أم يؤجلها؟

شفقنا العراق- يرى خبراء أن الدينار الرقمي يمكن أن...

التلوث يلاحق بغداد.. تحذير من استمرار الروائح الكريهة

شفقنا العراق- روائح كريهة يُتوقع انتشارها في بغداد خلال...

الداخلية تعزز انتشارها الميداني.. خطة متكاملة لتأمين زيارة وفاة رسول الله (ص)

شفقنا العراق- وضعت وزارة الداخلية خطة أمنية وخدمية لتأمين...

النقل تستنفر آلياتها في النجف الأشرف لضمان انسيابية التفويج العكسي

شفقنا العراق- وزارة النقل تواصل تنفيذ خطتها الخدمية في...

العراق يطلق حملة واسعة لاجتثاث زهرة النيل من دجلة والفرات

شفقنا العراق-دخلت جهود مكافحة زهرة النيل مرحلة التنفيذ الميداني...

تندید دولی واسع لجریمة القطیف وداعش یتبنی والکل یحمل آل سعود مسؤولیة التفجیر

شفقنا العراق –اعلنت جماعة “داعش” الارهابية مسؤوليتها عن الاعتداء الارهابي الذي استهدف مسجدا في بلدة القديح في القطيف شرق السعودية واوقع عشرات الشهداء وجرحى أمس الجمعة.

وتبنت جماعة “داعش” الارهابية في بيان على أحد المواقع التفكيرية تنفيذ ما اسمته “عملية نوعية لجنود الخلافة بولاية نجد”.

وقالت ان منفذها الذي فجر “حزامه الناسف رجل غيور من رجالات اهل السنة الاخ الاستشهادي ابو عامر النجدي” على حد زعمها.

وادعت الجماعة الارهابية بان 250 مسلما من اتباع آل البيت (عليهم السلام) اصيبوا في هذه العملية بحزامه الناسف، ونشرت صورة منفذ العمل الاجرامي.

واضافت “نقول لمن استنكر وسيستنكر هذه العملية المباركة بأن كفوا عنا جشاءكم وجعجعتكم، فما استمعنا لكم يوما وقد امضينا سيوفنا تحز رقاب الرافضة”، على حد تعبيرها.

وهددت “داعش” بشن بعمليات ارهابية اخرى ضد اتباع آل البيت (عليهم السلام).

شيعة السعودية يتحدّون تفجير القطيف بصيحات “لبيك يا حسين”

کما اظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خروج اهالي القطيف في السعودية بعد التفجير التكفيري في مسجد للشيعة وهم يرددون “لبيك ياحسين” حاملين جرحاهم على اكتافهم.

قال سكان ومسؤول بمستشفى في السعودية، الجمعة، إن الحصيلة النهائية للتفجير التكفيري في مسجد للشيعة في المنطقة الشرقية، أثناء صلاة الجمعة، بلغت نحو استشهاد 20 شخصا وإصابة أكثر من 50 آخرين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، غير ان مثل هذه التفحيرات غالبا مايقوم بها متطرفون يعتنقون المذهب الوهابي التكفيري الذي يخرج آلاف الارهابيين كل عام، ويُصدّرون الى العراق وسوريا واليمن ودول اخرى. ويعد هجوم الجمعة، أول هجوم يستهدف الشيعة في المملكة منذ أن قتل مسلحون ثمانية أشخاص على الأقل في نوفمبر تشرين الثاني في هجوم استهدف احتفالا شيعيا شرقي السعودية.

وقد يضر الهجوم بالعلاقات بين السنة والشيعة في منطقة الخليج، بحسب رويترز، حيث يتصاعد التوتر بسبب عمليات عسكرية يشنها تحالف تقوده السعودية منذ أسابيع في اليمن ضد انصار الله.

وقال شاهد، إن “انفجارا كبيرا وقع في مسجد الإمام علي بقرية القديح. وقدر أن 30 شخصا على الأقل سقطوا بين شهيد وجريح في الهجوم”، حيث كان يصلي بالمسجد أكثر من 150 شخصا.

وقال أحد المصلين ويدعى كمال جعفر حسن، نقلا عن رويترز، “كنا في الركعة الأولى من الصلاة عندما سمعنا الانفجار”.

حزب الله يحمل السلطات السعودية مسؤولية تفجير القطيف

ومن جهته اعتبر الحزب في بيان أن “اصحاب الفكر التكفيري لا يميزون بتفجيراتهم بين شيعة وسنة او بين مسلمين وغير مسلمين انما يمارسون وحشيتهم ضد الجميع”.

واتهم البيان اصحاب هذا الفكر التكفيري الارهابي بتنفيذ “اهداف القوى المعادية لامتنا عن سابق اصرار وتعمد”.

وحمل “السعودية المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة بسبب رعايتها واحتضانها ودعمها للمجرمين القتلة فكريا وإعلاميا وسياسيا وماديا وعمليا وتقصيرها في تقديم الحماية لمواطنيها من ابناء المنطقة الشرقية لا بل تحريضها عليهم”

يدين حزب الله بشدة التفجير الإرهابي الحاقد الذي استهدف مسجد الإمام علي (ع) في بلدة القديح في القطيف، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من عشرين مصلياً وجرح العشرات، فيما كانوا يؤدون صلاة يوم الجمعة المباركة.

إن هذه الجريمة هي واحدة من الجرائم التي تستهدف المساجد والمراكز الدينية على امتداد عالمنا الإسلامي والتي ترتكبها جماعات لا تعرف معنى للصلاة ولا تراعي حرمةً لبيوت الله ومراكز عبادته، ولا تقيم وزناً لحرمة الدماء الطاهرة البريئة التي تُسفك على مذابح الجهل والحقد والتحريض الطائفي والمذهبي.

إن أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي الآثم لا يميّزون بتفجيراتهم بين شيعة وسنة، أو بين مسلمين وغير مسلمين إنما يمارسون وحشيتهم ضد الجميع، منطلقين من فكر حاقد يكفّر كل من عداهم ويحلّ ذبحهم، فيرتكبون بحقهم أفظع المجازر وبأشكال توازي أفظع ما شهدته البشرية على امتداد تاريخها، منفذين بذلك أهداف القوى المعادية لأمتنا عن سابق إصرار وتعمّد.

يحمّل حزب الله السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، بسبب رعايتها واحتضانها ودعمها للمجرمين القتلة فكرياً وإعلامياً وسياسياً ومادياً وعمليا من أجل ارتكاب جرائم مماثلة في الكثير من البلدان العربية والإسلامية، وكذلك بسبب تقصيرها في تقديم الحماية لمواطنيها من أبناء المنطقة الشرقية، لا بل تحريضها عليهم من على المنابر وفي وسائل الإعلام طوال الفترة الماضية بأبشع اشكال التحريض الطائفي والعنصري.

كما يتقدم حزب الله بأحر التعازي لأهالي الشهداء الأبرياء الذين قضوا في هذا التفجير الآثم، ويعبّر عن مواساته للجرحى الذين أصيبوا راجياً لهم الشفاء العاجل. ويؤكد أن النصر بعون الله تعالى حليف الصابرين المؤمنين المحتسبين على الظالمين والطغاة وأدواتهم الشيطانية.

14 فبراير تدين التفجير الإرهابي في مسجد الإمام علي بالقطيف وتحمل آل سعود مسئولية هذه الجريمة النكراء

بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين التفجير الإرهابي في مسجد الإمام علي (ع) في بلدة القديح بالقطيف وتحمل آل سعود هذه الجريمة النكراء .

و فيما يلي نص هذه البیان:

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) صدق الله العلي العظيم.

تحمل حركة أنصار ثورة 14 فبراير النظام السعودي الديكتاتوري الفاشي وعملائه من القوى التكفيرية ومنها داعش التفجير الإرهابي الصهيوسعودي التكفيري الذي حدث على يد إرهابي سعودي يدعى (أبوعلي الزهراني) بحزام ناسف اليوم الجمعة 22 أيار/مايو 2015م في مسجد الإمام علي (عليه السلام) ببلدة القديح من توابع محافظة القطيف في المنطقة الشرقية بشبه الجزيرة العربية أثناء تأدية المصلين لصلاة الجمعة، ويأتي هذا التفجير الإرهابي بعد الفشل الذريع لآل سعود في عدوانهم الغاشم على الشعب اليمني والذي لا يزال مستمرا منذ اكثر من ستين يوما.

ومفجر مسجد الإمام علي عليه السلام في القديح من سجناء القاعدة الذي تم التنسيق معهم للذهاب لليمن والقتال هناك. وقد عاد من اليمن وفجر نفسه اليوم بينما كان تحت الرقابة الصارمة من قبل أجهزة الأمن السعودية، وهذا دليل قاطع ودليل محير على تواطوء الأجهزة الأمنية السعودية في حادث التفجير الإرهابي في مسجد الإمام علي (ع) بقرية القديح.

ويبدو أن آل سعود أرادوا بهذا التفجير الإرهابي في القديح أن يرسلوا رسالة إلى الغرب وأمريكا مفادها أما نحن وبقاؤنا في الحكم أو الدماء للمنطقة، وهذه هي العقلية السعودية الأموية الدموية طوال حكمها منذ أكثر من قرن من الزمن.

إن هذا التفجير الإرهابي جاء في ذكرى ميلاد الإمام الحسين عليه السلام، كما جاء التفجير الإرهابي في “بلدة الدالوة” في محافظة الإحساء بالمنطقة الشرقية في ليلة العاشر من المحرم الماضي.

إن التقدم المتسارع للجيش اليمني واللجان الثورية وأنصار الله الحوثيين في معارك العزة والشرف لصد العدوان في نجران وعسير وجيزان وتكبد الجيش والحرس السعودي العديد من المعدات والدبابات وأسر المئات من الجنود والضباط السعوديين ، إضافة إلى هلاك العشرات من الجنود والضباط السعوديين ، وتواصل تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية وأنصار الله داخل الأراضي اليمنية المحتلة من قبل الحكم السعودي في نجران وجيزان وعسير جعل الحكم السعودي أن يوعز إلى عملائه بالقيام بتفجير إرهابي للفت الأنظار عن الإنتصارات اليمنية على قواته المنهزمة.

إن التفجير الإرهابي للقوى التكفيرية في داعش والتكفيريين الوهابيين عملاء آل سعود جاء لحرف الأنظار عن الهزائم المتتالية للجيش السعودي وعاصفة الظلام ومرتزقة آل سعود في التحالف المشئوم ، إضافة إلى ذلك التشفي من أبناء الطائفة الشيعية في المنطقة الشرقية الذين أبدوا تعاطفهم مع الشعب اليمني وإستنكار العدوان السعودي الغاشم على الشعب اليمني المحب لأهل البيت عليهم السلام.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في الوقت الذي تدين هذا التفجير الإرهابي الغاشم ، فإنها تحمل آل سعود مسئولية هذا التفجير وتطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة للتدخل العاجل لحفظ سلامة أبناء الطائفة الشيعية في محافظة القطيف والأحساء من أعمال وجرائم إرهابية أخرى في المستقبل.

إن تحميل المسئولية من قبل وزارة الداخلية السعودية والإعلاميين الداعمين لها مباشرة على حركة داعش فقط هو إجرام بحق أبناء المنطقة ، حيث أن الحكم السعودي لم يلاحق مجرمي العمل الإرهابي في بلدة الدالوة ، ولذلك فلا يمكن لآل سعود أن يتنصلوا من هذا الفعل الإرهابي الإجرامي.

إن الحكم السعودي هو المسئول الأول عن هذا التفجير الإرهابي ، حيث أن هذا المجرم الذي فجر نفسه قد أعلن في تويتر قبل أيان بأنه سيقوم بتفجير في منطقة القديح بينما لم تتخذ الأجهزة الأمنية السعودية أي إجراءات أمنية لحفظ أمن وسلامة المواطنين في منطقة القديح القريبة من الدمام والبعيدة تقريبا عن مدينة القطيف.

إن المشهد الإرهابي الذي حدث في بلدة القديح اليوم الجمعة هو نفسه الذي حصل في بلدة الدالوة ليلة العاشر من المحرم ، حيث أن القوى الأمنية لم تكن متواجدة ولم تقم بأي عمل لحفظ أمن وسلامة المواطنين وهي حتما كانت متواطئة مع الإرهابي الذي قام بهذا العمل الجبان

وأخيرا فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن الذي أنشأ داعش والقاعدة والمنظمات الإرهابية التكفيرية في شبه الجزيرة العربية وأفغانستان وباكستان والعراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين هي المملكة العربية السعودية الداعشية ، حيث هي التي أسستهم وأمدتهم ولا زالت تمدهم بالمال والسلاح والتدريبات ، ولابد من محاكمة أزلام الحكم السعودي بصفتهم إرهابيين ومجرمي حرب ومرتكبي جرائم إبادة جماعية في مختلف أنحاء العالم.

إن الذي أسس إلى الفكر السلفي التكفيري الوهابي الداعشي وأدواتها من القاعدة وأخواتها هم آل سعود وحلفائهم من آل الشيخ ، هذا الفكر الأموي الجاهلي الذي إتخذ من سوءات الحكم الأموي والعباسي نهجا وطريقا له للحكم بالسيف والقتل والذبح ، فالقوى الإرهابية تفجر بالأحزمة الناسفة والمفخخات وغيرها في الحسينيات والمساجد والأضرحة ، بينما يفجر آل سعود بالطائرات والصواريخ والدبابات والمدفعية بيوت الله والأضرحة كما حدث للإمام زيد وقبر الشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي في محافظة صعدة الصامدة.

كما أن على أبناء المنطقة الشرقية في الأحساء والقطيف أن يخرجوا في مظاهرات إستنكارية لهذه الجريمة التي إرتكبتها الحكومة السعودية بإيعاز لعملائها في هذا الوقت للقيام بها لحرف الأنظار عن هزائمها المتكررة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

كما ونطالب أبناء المنطقة الشرقية أولا بالجهوزية الكاملة للتصدي لأي أعمال إرهابية جديدة ، وأن يعدوا أنفسهم في مختلف النواحي الأمنية والسياسية والعسكرية فقد إنتهى وقت السكوت والتراخي والسبات والغفلة بينما الأعداء يتآمرون على أبناء الطائفة الشيعية في المنطقة الشرقية والبحرين الكبرى ، بالإضافة إلى أننا نطالب أبناء الشعب في المنطقة الشرقية إلى المطالبة بإطلاق سراح آية الله الفقيه الشيخ نمر باقر النمر والعلامة الشيخ توفيق العامر والمئات من السجناء المنسيين والمعتقلين على أثر الحراك السياسي الأخير في المنطقة الشرقية في القطيف والعوامية وسائر البلدات في محافظة القطيف.

كما وإننا نحذر أبناء شعبنا في البحرين بأن التفجير الإرهابي في مسجد الإمام علي عليه السلام ، قد يكون أمر متوقع مع شديد الأسف في البحرين ، في ظل سيطرة النهج السعودي ، الذي لا زال محتلا لبلادنا والذي قام فعلا بهدم 39 مسجدا إضافة إلى تخريب العشرات من الحسينيات والمظائف الحسينية في عام 2011م ، وهذا نتاج طبيعي للخطاب المتطرف الذي تبثه الوهابية والقوى التكفيرية والحكومة السعودية الفاسدة.

إن آل سعود قد دخلوا في مستنقع ووحل اليمن بحربهم وعدوانهم الغاشم على الشعب اليمني ، بعد أن خسروا العراق وسوريا ولبنان ، وأصبحوا مفضوحين أمام العالم بأنهم أعداء الإسلام وعملاء الصهاينة واليهود والأمريكان والصليبيين ، وينفذون مخططاتهم لتدمير الإسلام والأمة الإسلامية بإثارة الحروب الطائفية والمذهبية وتبذير مقدرات الأمة على شراء الأسلحة من الغرب لحروب عبثية ظالمة لا ناقة للمسلمين فيها ولا جمل ، وإنما خدمة لبقاء الكيان الصهيوني والإبقاء على مصالح الدول الكبرى والإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا في منطقة الشرق الأوسط.

إن آل سعود أصبحوا اليوم خائني الحرمين الشريفين ، وخائني الإسلام والمسلمين ، ولابد من إستئصال حكمهم من الجذور ، ولعل الله عز وجل أراد بحماقاتهم في شنهم العدوان الغاشم على اليمن أن يجتث جذورهم من فوق الأرض ويهد حكمهم من القواعد بعد أن حكموا بالحديد والنار لأكثر من قرن من الزمن.

ايران تستنكر الاعتداء الارهابي على مسجد الامام علي في القطيف

ومن جانبها استنكرت جمهورية ايران الاسلامية على لسان الناطقة باسم الخارجية “مرضية افخم” العمل الاجرامي والذي استهدف مسجد الامام علي عليه السلام في القطيف، وأسفر عن استشهاد وإصابة العشرات .

ادانت ايران على لسان المتحدثة باسم وزارة خارجیتها مرضیة افخم بشدة العملیة الارهابیة ضد المصلین في مسجد الامام علي علیه السلام في بلدة القدیح بمحافظة القطیف السعودیة .

واکدت افخم في تصریح لها مساء أمس الجمعة علی ضرورة تحدید ومعاقبة التكفيريين المجرمين في هذه الحادثة الارهابیة.

وقالت مکافحة الجماعات التكفيرية وعدم التورط في مغامرات خارجیة ووقف فرض إملاءات على شعوب المنطقة هي خطوات ضروریة یجب وضعها فی الاولویة .

المالكي يحمل السعودية مسؤولية تفجير القطيف

فیما استنكر نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، السبت، التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في مدينة القطيف شرقي السعودية، وفيما حمل السلطات السعودية مسؤولية “الجريمة”، طالبها بإيقاف “الة التحريض الطائفي والمذهبي”.

وقال المالكي في بيان، إن “اصحاب الفكر التكفيري الارهابي ارتكبوا جريمة نكراء أخرى تضاف إلى سجلهم الأسود ضد المصلين الأبرياء في بلدة القديح بمحافظة القطيف السعودية وذهب ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح”.

وأضاف المالكي “لقد طالت أياديهم الآثمة بيتا من بيوت الله في يوم الجمعة المبارك”، مستنكرا “هذا العمل الارهابي الجبان”.

وجدد المالكي رفضه لـ”كل أشكال العنف والإرهاب”، محملا “السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة بسبب رعايتها واحتضانها للإرهابيين فكرياً وإعلامياً ومادياً”.

وطالب المالكي السعودية بـ “ايقاف آلة التحريض الطائفي والمذهبي التي تنتهجها منابرها ووسائل اعلامها ضد المسلمين”.

الحكيم يستنكر بشدة تفجير الحسينية في السعودية ويأمل التعامل بحزم ضد مرتكبيه

وایضا استتنكر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، التفجير الانتحاري الذي استهدف اليوم حسينية في بلدة القديح في المنطقة الشرقية في السعودية.

وقال الحكيم “نستنكر بشدّة الفعل الإجرامي الذي تطاول فيه التكفيريون على بيت من بيوت الله في القطيف، وسقوط عدد من الشهداء، والجرحى”.

وأضاف الحكيم “آملين التعامل بحزم مع هؤلاء الإرهابيين القتلة، وسائلين من الله الرحمة و الرضوان للشهداء الأبرار، والصبر والسلوان لذويهم، و الصحة والعافية للجرحى والمصابين”.

وكان انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه ظهر اليوم وسط المصلين في حسينية الأمام علي بن أبي طالب [ع] ببلدة القديح في منطقة الشرقية شرق السعودية أسفر بحسب وزارة الصحة السعودية 21 قتيلاً واصابة 102 اخرين.

فيما قالت مصادر أمنية سعودية ان “الانتحاري هو شاب سعودي الجنسية وليس باكستانيا كما كان يعتقد ذلك” في وقت تبنى تنظيم داعش الارهابي التفجير.

حزب “الاتحاد” يدين تفجير المسجد بالقطيف: محاولة لابقاء نيران الفتنة

ولفت حزب “الاتحاد” في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي الى أن “الانفجار الذي استهدف مسجدا في القطيف هو محاولة مسمومة لابقاء نيران الفتنة بين المسلمين مشتعلة، تمزق نسيجنا الإسلامي، خدمة لأعداء الامة ولأمن اسرائيل الفرحة بما يجري من فتن داخل مجتمعاتنا، وهو هدف يشرع أسوارنا امام مطامع استعمارية غازية واستيطانية لتفتيت وحدة مجتمعاتنا”.

ورأى أن “من يقف خلف هذا التفجير، ايا تكن مسمياته، فهو مشبع بالكثير من الحقد والتطرف والغلو ويشكل اداة بيد مخططات خارجية تنظر للإسلام بعين العداء، وتريد أن تستخدم أيادي داخلية لتشويه سماحة الإسلام، وقيمه الحضارية السامية”.

واذ دان الحزب التفجري، دعا الى  “يقظة عربية – إسلامية تجاه ما يخطط لنا، والى تعزيز وحدتنا في مواجهة ما يستهدفنا من تآمر وطعن لقيمنا ورسالتنا الحضارية والإنسانية”.

مفتي مصر يدين تفجير المسجد في القطيف السعودية

وفی سیاق متصل دانَ مفتي مصر الشيخ شوقي علاّم العمليةَ الإرهابيةَ التي استهدفَت مسجدَ الإمام علي عليه السلام في القطيف، معتبراً أنَ الإرهابيينَ يَسعَونَ الى جَرِّ الناسِ إلى مستنقعِ الطائفيةِ التي نَبَذَها الإسلامُ وحذَّرَ منها.

وفي بيانٍ له دعا المفتي علام أهلَ المملكة العربية السعودية الى عدمِ الانجرارِ وراءَ دعاةِ الطائفيةِ والفتنة والاتحادِ في مواجهةِ المتطرفينَ الذين يسعَون إلى إشاعةِ الفَوضى وهوَ ما يَصبُ في مصلحةِ الأعداء.

من جهتِها دانت جمعيةُ الوفاقِ البحرينية الجريمةَ البشعة واضعةً إياها في سياقِ الحربِ ضدَ الإسلام التي تقودُها قُوى الشرِ والظلام. ودعت الوفاقُ إلى تجفيفِ منابعِ ومقوماتِ الإرهابِ والتكفيرِ والانحرافِ العقائدي وإسكاتِ أبواقِ الفتنة.

جماعة علماء العراق تستنكر تفجير القطيف وتجدد تحذيرها من “التطرف الاعمى”

کما استنكرت جماعة علماء العراق، السبت، التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في مدينة القطيف شرقي السعودية، فيما جددت تحذيرها من “التطرف الاعمى”.

وقالت الجماعة في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، انه “في غفلة من القوم وفي حرمة الصلاة وفي بيت من بيوت الله التي يذكر فيها إسمه امتدت أصابع الجريمة والغدر لتوقع اكبر عدد من الضحايا الأبرياء العزل بين أهلنا في السعودية في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الإرهابي للتنظيمات المتطرفة”، معربةً عن “استنكارها وادانتها لهذه الجريمة النكراء”.

وجددت الجماعة “تحذيرها من هذا التطرف الأعمى الذي لا يمكن له أن يمثل الإسلام أو أهل السنة بأي شكل من الأشكال”، مستدركةً بالقول إن “المطالب والحقوق والمظالم إن وجدت، فيجب أن نطالب بها بالحسنى بعيدا عن الظلم وقتل الأبرياء وتدمير المصالح العامة والخاصة وتدمير البلدان”.

وأضافت الجماعة “نعتقد جازمين بحكمة القيادة السعودية وشعبها الواعي الرافض لهذه الممارسات الباطلة والبعيدة عن ذوق الإسلام ومنهجه المعتدل”، معربة عن ثقتها بـ”قدرة الحكومة السعودية على تطويق الفتنة بسطوة القانون ومحاسبة المعتدين وفضحهم وإيقاع أكبر اشد العقوبات بحقهم”.

وتابعت “كما نعتقد أنه آن الأوان لأن نفيق ونتفقُ جميعا عربا ومسلمين كافة لمواجهة الطوفان المتطرف”، لافتة الى ان “بعضهم لا يزال للأسف يدافع عن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية الدموية”.

وختمت الجماعة بيانها بالقول “أما يكفينا سكوتاً وخنوعاً عن تنظيم سرق الطائفة والمذهب وراح يقتل الناس بشرق الدنيا وغربها، وأما آن الأوان أن نفضح هؤلاء ونضيق عليهم حركتهم ونجفف منابع الدعم المالي والمعنوي والإعلامي”.

رئيس مجلس الوزراء اللبنانی: عمل جبان ووحشي ويدل على عقل إجرامي أسود

فیما استنكر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام حادث الفجير الذي تعرض له أحد المساجد في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ووصفه بأنه “عمل جبان، وقال في تصريح “إن الجريمة الوحشية التي تعرض لها مصلون أبرياء، إنما تدل على عقل إجرامي أسود لا يقيم وزنا للحرمات ولا صلة له بالاسلام والمسلمين، ويهدف الى القتل المجاني بغرض ايقاع الفتنة السوداء بين ابناء البلد الواحد. إن عملا من هذا النوع لا يمكن وضعه في أي سياق سياسي، ولا يمكن النظر اليه الا باعتباره عبثا خالصا من شأنه الاساءة الى الامن والامان والاستقرار التي طالما عرفت بها المملكة العربية السعودية”.

أضاف: “إننا واثقون بأن القيادة السعودية ستتعامل بما هو معروف عنها من حكمة وحزم مع هذه الجريمة النكراء، ومن يقف وراءها بما يحفظ امن بلاد الحرمين الشريفين ووحدة ابنائها”.

الوفاق البحرينية تندد بجريمة القديح البشعة وتعتبرها ضد الإنسانية والاسلام

وفی الصید نفسه دانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين الجريمة البشعة التي تمثلت في تفجير ارهابي انتحاري استهدف المسلمين المصلين في جامع الامام علي عليه السلام في منطقة القديح بمحافظة القطيف شرق السعودية.

واعتبرت الوفاق العمل الإرهابي في القديح بأنه ضد الاسلام والمسلمين ويأتي في سياق الحرب ضد الاسلام التي تقودها قوى الشر والظلام وتهدف الى القضاء على كل ما يمت للإسلام بصلة.

وشددت الوفاق على الحاجة الملحة لتوفير الأمن والامان لشعوب الأمة من خلال مواجهة الفكر الإرهابي المتطرف على المستويات المختلفة الثقافية والاجتماعية والسياسية عبر تجفيف كل منابع ومقومات الاٍرهاب والتطرف والتكفير والانحراف العقائدي، والحاجة لإغلاق أبواق الفتنة.

وقدمت الوفاق تعازيها الى كل الأمة الاسلامية في كل مكان والى الشعب السعودي والى أهالي القطيف وبالتحديد أهالي القديح والى أهالي الشهداء الابرار الذين استشهدوا اثناء الصلاة.

وتمنت الوفاق الأمن والامان والاستقرار لكل شعوب الأمة وكل العالم وان يعم الخير والسلام والتعايش.

وزير العدل السعودي: القضاء سيكون احكامه حازمة بحق مفجري القطيف

کما دان وزير العدل السعودي وليد الصمعاني، “العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجدا ببلدة القديح في محافظة القطيف قائلا: “إن هذا العمل الآثم الجبار فعل مجرم لا تفعله أو تقره وترضى به إلا أنفس ملأها الحقد والبغض لما تعيشه البلاد من تآلف ووحدة أغاظت الأعداء ومرضى النفوس”.

وشدد الصمعاني على أن “القضاء السعودي الذي يستمد أحكامه من الشريعة الإسلامية سيقف بحزم وعدل في وجه كل مفسدٍ وعابثٍ بأمن البلاد، تحقيقًا للعدالة وتعظيمًا لحق الأنفس المعصومة التي جاءت الشريعة بحفظها والتشنيع على من استهان بها”، مؤكدا أن “القضاء الشرعي في السعودية ستكون أحكامه رادعة وحازمة في حق كل من يثبت تورطه أو تحريضه أو تأييده لمثل هذه الأعمال الإجرامية الدنيئة، وذلك بعد استيفاء الضمانات القضائية والإجراءات التي تحقق العدالة وتحفظ الحقوق وتردع الجناة والمفسدين بكل حزم وقوة”.

الحسيني: الاعتداء على القطيف اعتداء على الامن الوطني السعودي

وبدوره استنكر الامين العام للمجلس الاسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني “الجريمة الذي تعرض له المواطنون السعوديون في القطيف أثناء صلاة الجمعة”، معتبرا أنها “اعتداء جديد على الامن الوطني السعودي”.

وأكد الحسيني في بيان ان “هذا الاعتداء ليس موجها ضد مذهب معين وانما هو استهداف سافر للامن الوطني السعودي ككل، وهي جريمة بحق الشعب السعودي باكمله”.

ودعا الحسيني مواطني القطيف الى “التعقل والى الوثوق التام بوزارة الداخلية من أجل كشف المجرمين الارهابيين وسوقهم الى القضاء لينالوا جزاءهم تماما كما حصل يوم اعتداءات يوم  عاشوراء. وقد اثبتت الاجهزة الامنية السعودية حينها كفاءة وحكمة متناهيتين في معالجة تلك الاعتداءات”.

فضل الله: نثق بوعي أهل القطيف وندعو للإسراع في كشف المجرمين

ومن ناحیته دان السيّد علي فضل الله التّفجير الّذي استهدف المصلّين في احد مساجد في بلدة القطيف في السعودية، معتبرا ان “هذا العمل الإجراميّ يعبّر عن المدى الخطير الذي بلغه الاستهداف للواقع الإسلاميّ، والَّذي وصل إلى حدِّ استباحة دماء المصلّين في المساجد”.

وفي بيان له اكد فضل الله “إنَّنا لا نرى في ذلك إلا سعياً لإشعال فتنة مذهبيَّة، ومحاولةً لإيجاد شرخ في العلاقة بين المسلمين، الَّذين عرفوا التَّعايش والتَّواصل طوال الفترة الماضية، وعملاً لإدخالهم في أتون الفتن المتنقّلة في أكثر من بلد”،مشيرا “اننا على ثقة بالوعي الكبير لأهلنا في القطيف، وبأنهم سيفوّتون الفرصة على المصطادين في الماء العكر، وسيحولون دون تحقيق من هم وراء هذا التّفجير لأهدافهم الدَّنيئة، وندعو السّلطات السّعوديّة إلى الإسراع في كشف المجرمين والمخطّطين لهذا العمل والمحرّضين عليه، وإنزال أشدّ العقوبات بهم”.

وهذه قائمة أولية بأسماء الشهداء المغدورين الأبرار في مستشفى القطيف المركزي:

– سعيد إسماعيل أحمد الغزوي

– عيسى أحمد حسن الغزوي

– حيدر جاسم أحمد المقيلي

– نبيل حسن ناصر العلوي

– مصطفى حسين محمد الجنبي

– أحمد سعيد أحمد العبيد

– يوسف أحمد محمد الغزوي

– علي جاسم علي الدرويش

– سعيد علي العبيد

– محمد حسين أحمد الغزوي

– مهدي أحمد الخاطر

– حسين علي ناصر آل يتيم

– كمال علوي كاظم العلويات

– محفوظ محمد العلويات

– محمد أحمد المسباح

– رضي حسن علي العراجنة

– موسى جعفر علي مرار

– محمد عفيريت

– محمد المؤمن

النهایة

متابعات شفقنا العراق

مقالات ذات صلة