شفقنا العراق- بينما أقامت مجلس عزاءٍ بذكرى أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، اختتمت الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، فعاليات الموكب الثقافي العام في طريق الزائرين على محور (النجف – كربلاء)، ضمن مجموعة مواكب أمّ البنين (عليها السلام).
تنظيم مجلس عزاء بذكرى أربعين الإمام الحسين
وأقامت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة مجلس عزاء بذكرى أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، في قاعة التشريفات، تزامنًا مع ذكرى أربعين الإمام الحسين (عليه السلام).
وشهد المجلس حضور المتولي الشرعي للعتبة المقدسة، سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، وعدد من مسؤوليها ومنتسبيها، وجمع من الزائرين المعزين.
واستعرض المجلس الذي حاضر فيه الشيخ عبد الله الدجيلي، مصائب أهل البيت (عليهم السلام)، وما جرى عليهم بعد واقعة الطف الأليمة، إلى جانب سيرة التضحية والصبر التي جسدتها السيدة زينب (عليها السلام).
وأكد الدجيلي أهمية إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، بوصفها مناسبة لتعميق الوعي الديني وتجديد العهد مع مبادئ أهل البيت (عليهم السلام).
اختتام فعاليات الموكب الثقافي العام
كما اختتمت العتبة العباسية المقدسة فعاليات الموكب الثقافي العام في طريق الزائرين على محور (النجف – كربلاء)، ضمن مجموعة مواكب أمّ البنين (عليها السلام).
وقال المشرف على الموكب الدكتور مشتاق العلي: إنّ “الموكب الثقافي الذي أُقيم في طريق سير الزائرين على محور (النجف – كربلاء)، شمل أيضًا محوري بغداد وبابل، وجسّد رؤية العتبة المقدسة في ترسيخ مبادئ ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، واستثمار زيارة الأربعين لبثّ الوعي الديني والثقافي”.
وأضاف أنّ “فعاليات هذا العام تميزت بالشمولية وتنوع البرامج، بإشراف مجموعة من أقسام العتبة العباسية المقدسة التي وحّدت جهودها لتقديم محتوى ثقافي متكامل، منها: قسم الشؤون الفكرية والثقافية، والمجمَع العلمي للقرآن الكريم، وقسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية، وقسم الشؤون الدينية، وقسم العلاقات العامّة، وقسم التطوير والتنمية المستدامة، إضافةً إلى متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات، ودار علوم نهج البلاغة”.
وبيّن العلي أنّ “هذه الأقسام قدّمت لزائري أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) سلسلة من الأنشطة الفكرية والعقائدية والتوعوية؛ بهدف تعميق الوعي بثقافة الإمام الحسين (عليه السلام)، وتوسيع دائرة الفهم العقائدي”.
وخلال مدّة إقامته، استقبلت محطات الموكب الثقافي العام جموع غفيرة من الزائرين من مختلف الأعمار والجنسيات، الذين تفاعلوا مع برامجه واستفادوا من خدماته الفكرية والثقافية المتنوعة.
المصدر: الكفيل

