شفقنا العراق-أعلن مسؤول هيئة المواكب الحسينية في العتبة العلوية المقدسة الشيخ ابراهيم البديري ان العتبة المقدسة وضعت خطة متكاملة بمناسبة حلول شهر محرم الحرام بالتنسيق مع الاجهزة الامنية وهيئة المواكب العليا وقسم المواكب في ديوان الوقف الشيعي.
واضاف البديري” قامت هيئة المواكب التابعة الى العتبة العلوية المقدسة على نشر السواد داخل وخارج العتبة كذلك عملت على وضع الية لمسير المشاعل من قبل المواكب والتي ستنطلق يوم السابع من شهر محرم الحرام”.
مشيرا الى ان الهيئة عملت كذلك بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والمواكب الحسينية لدخول سيارات المواكب الى داخل المدينة القديمة وكذلك نصب المواكب في شوارع المدينة”.
وبين “كما تم التنسيق مع قسم حفظ النظام التابع الى العتبة العلوية المقدسة للعمل مع الجهات الامنية في استقبال المواكب التي تدخل قرب الصحن الشريف”.
كما اكد الشيخ ابراهيم البديري ان “العتبة العلوية المقدسة تعمل جاهدة على تقديم افضل الخدمات بما تحتاجه المواكب الحسينية التي تدخل المدينة القديمة لغرض احياء الشعائر الحسينية وكذلك الحفاظ على امن المواطنين المشاركين في العزاء”.
وايضا توافدت مواكب العزاء على مرقدي سيد الشهداء الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام لإقامة مراسيم الحزن والعزاء على مصاب أهل البيت عليهم السلام في يوم عاشوراء.
وشهد المرقدين الطاهرين ومنطقة ما بين الحرمين دخول العديد من مواكب العزاء الحسيني من مختلف أطراف كربلاء المقدسة وأحياءها، مرددة قصائد الحزن والرثاء على مصيبة ابي الاحرار عليه السلام، ملبية نداء الاستنصار الذي اطلقه الامام الحسين عليه في يوم عاشوراء.
وتوقع مسؤول المواكب والشعائر في العتبة الحسينية المقدسة مازن الوزني ان يصل عدد مواكب العزاء الى اكثر من 170 موكبا، بالاضافة الى اكثر من 300 موكب خدمي في كربلاء المقدسة فقط.
وبين الوزني “اوعزنا الى جميع المواكب والهيئات الحسينية داخل العراق وخارجه باقامة مراسيم العزاء كل في دولته ومحافظته من اجل نشر قضية الامام الحسين عليه السلام في كل ارجاء المعمورة”, موضحا ان مشاركة المواكب من خارج العراق والمحافظات الاخرى ستكون في زيارة الاربعين.
فيما أصدر قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية الجدول الخاصّ بتوقيتات نزول مواكب عزاء اللطم والزنجيل من يوم (1) محرّم الحرام ولغاية التاسع منه
وكعادتها عند إقبال شهر الأحزان الحسينيّ في كلّ عام بدأت منذ صباح اليوم الاثنين الأوّل من محرّم الحرام (1438هـ) الموافق للثالث من شهر تشرين الأوّل (2016م) مواكبُ العزاء بالتوافد الى صحن حامل لواء الإمام الحسين أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) للتعزية بالفاجعة الأليمة التي مرّت على أهل البيت(عليهم السلام) وذلك وفق جدولٍ معيّن أعدّه قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية.
حيث بدأت هذه المواكب دخولها الى العتبة العبّاسية المقدّسة من جهة باب القبلة لتسير بعدها حول الصحن الشريف ومن ثمّ تخرج من باب الإمام الحسن عليه السلام لتُواصل مسيرها عبر ساحة ما بين الحرمين الشريفين دخولاً إلى صحن الإمام الحسين(عليه السلام) من باب الشهداء.
حركة المواكب هذه كانت وفق انسيابيّة عالية لا تؤثّر على حركة الزائرين ليكون الختام في صحنه الشريف بإقامة مجالس العزاء وإلقاء العديد من القصائد الشعريّة التي بيّنت عظيم المصاب.
رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي الحاج رياض نعمة السلمان بيّن لشبكة الكفيل: “تمّ عقد اجتماعٍ موسّع مع أصحاب المواكب والهيئات الحسينيّة الكربلائية لكون هذه المواكب تكون مختصّة بأهالي كربلاء فقط وبحضور ممثّلين عن العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية وعن الدوائر الأمنيّة والخدميّة في المحافظة، نوقشت وطرحت من خلاله جملةٌ من الأمور التي من شأنها أن ترتقي بعمل هذه المواكب سواءً كانت خدميّة أو عزائية، وإنّ حركة مسير المواكب تجري تبعاً لخطّةٍ وضعها قسمُنا وتمّ إعلام أصحاب المواكب بها من ناحية الانطلاق والختام ومسارات حركة المواكب الأخرى وبما لا يتقاطع مع حركة الزائرين أو يسبّب الزحام”.
النهاية

