
شفقنا العراق – يخوض الجيش السوري وحلفاؤه اشتباكات عنيفة مع الجماعات التكفيرية على أربعة محاور داخل الاحياء الشرقية لمدينة حلب.![]()
وحرر الجيش وحلفاؤه تلة ام الشقيف ليشرفوا على معامل الشقيف ودوار الجندول ومشفى الكندي، كما تدور معارك عنيفة مع الارهابيين في ريف حماه الشمالي.
ووزع الاعلام الحربي مشاهد لمعارك الجيش وحلفائه مع الجماعات الارهابية المسلحة في الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها في حلب. إضافة الى مشاهد لاشتباكات مع الارهابيين في محيط مخيم حندرات شمالي المدينة.
وفي ريف العاصمة دمشق يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية في محورين بالغوطة الغربية حيث قتل عبد الحميد عوض المسؤول العسكري لما يعرف بحركة احرار الشام بالغوطة، وقطع الجيش وحلفاؤه أبرز خطوط إمداد التواصل بين هذه الجماعات في مناطق بخان الشيح وطريق الكوبري والطريق المؤدي الى بلدة الطيبة.
من جهتها، حذرت روسيا بأن أي عدوان أميركي مباشر على سوريا او جيشها سيؤدي الى تغيرات مرعبة ومزلزلة ونتائج كارثية في المنطقة.
وشددت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على اهمية الالتزام بالاتفاقات بين اميركا وروسيا معتبرة أن الكرة باتت في ملعب الأميريكيين وان اي عدوان على دمشق سيؤدي إلى تحولات فظيعة في المنطقة.
وأضافت ان تغيير النظام في سوريا لن يؤدي فقط إلى فراغ السلطة والفراغ السياسي فحسب، بل سيشغله إرهابيون غير معتدلين من كافة الأطياف تتعذر السيطرة عليهم.
في ريف العاصمة دمشق يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية في محورين بالغوطة الغربية لتضييق الخناق على التكفيريين وقطع الجيش وحلفاؤه أبرز خطوط امداد التواصل بين هذه الجماعات في مناطق بخان الشيح وطريق الكوبري والطريق المؤدي الى بلدة الطيبة.
تصدرت غوطة دمشق الغربية ابرز اخبار المشهد الميداني في محيط العاصمة دمشق، الجيش السوري وحلفاؤه بدأوا عملية عسكرية من محورين في محيط خان الشيح والدرخبية، تحت غطاء جوي ومدفعي مهد لتقدم قوات الاقتحام في المنطقة، وتركز وفق قائمة الاهداف على مقرات القيادة وغرف العمليات والتحصينات الابرز من خنادق وانفاق.
واكد علي مقصود عميد متقاعد في الجيش السوري: “تأتي هذه العملية في محيط خان الشيح ودروشه ودرخبية والمنقلبية بعد توقفت المفاوضات مع ابناء خان الشيح من مسلحين ووجهاء”.
قطع خطوط الامداد وفصل مراكز ثقل المسلحين عن بعضها كان السمة التكتيك العسكري الابرز في هذه العملية ما حرم مسلحي مناطق الاشتباك من استقدام مؤازات رغم نداءات الاستغاثة، فطريق الدرخبية المنقلبية وزاكيا خان الشيح، وطريق الكوبري والطريق المؤدي الى بلدة الطيبة كلها قطعت امام المسلحين.
واضاف مقصود قائلا: “هذه العملية تهدف الى تقطيع اوصال هذه المجموعات المسلحة وقطع خطوط التواصل بين خان الشيح ومزرعة بيت جن غرباً، وايضاً ان تقطعها مع الغوطة الشرقية”.
المصادر العسكرية اكدت تحقيق تقدم على محور كوكب مرانة الدرخبية بعد اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة اسفرت عن مقتل واصابة عدد منهم وتدمير اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وافادت مراسلتنا في ريف دمشق الزميلة دارين فضل، يتواجد في خان الشيح والدرخبية والبلدات المحيطة عدة فصائل مسلحة تنضوي تحت امرة النصرة، صاحبة اليد الطولى في تلك الجبهة، ووفقاً للمصادر العسكرية فان ساعة الحسم قد دقت.
كما وجه الجيش السوري، اليوم مجموعة رسائل نصية قصيرة عن طريق شبكتي الخليوي، لأهالي الأحياء الشرقية في مدينة حلب شمالي سوريا، حملت جملة من التهديدات للمقاتلين في الاحياء وحثت الأهالي على «الابتعاد عن مناطق سيطرة الإرهابيين».. وفي الغوطة اعلن الجيش السوري مقتل المسؤول العسكري في حركة أحرار الشام.
وجاء في أحد الرسائل “أيها المسلحون كونوا رجالا ولا تختبئوا خلف ظهور المدنيين الآمنين من النساء والأطفال وكبار السن”، فيما وصفت أخرى القاضي العام في جيش الفتح المحيسني بأنه “مخادع وكاذب”، فجاء فيها «أيها المسلحون إن الإرهابي المحيسني إنسان مخادع وكاذب، وهو بعيد عنكم في مكان آمن ومريح مع عائلته سيرتكم تلاقون حتفكم»، وأضافت الرسالة بإن «الجمهورية العربية السورية ستعطي الأمان لكل من يسلم سلاحه ونفسه».
وجاء في إحدى الرسائل: «أهالي أحياء حلب الشرقية أن الإرهابيين الشياطين سيستخدمون الأسلحة الكيميائية لقتلكم، ننصحكم عند مشاهدة الكمامات الابتعاد عنهم وعن مراكزهم»، وأخرى جاء فيها: «أيها الإرهابيون لن تصلكم أي مساعدة لا تأملوا ذلك أنتم مخدوعون بوصول المساعدات إليكم».
كما شهدت مناطق “هنانو، الشعار، والحيدرية” رفع العلم السوري داخل الأحياء الشرقية المحاصرة، وجاء ذلك بعد نداء وجهته الدولة السورية في مدينة حلب دعا المناطق التي يريد أهلها الخروج باتجاه الأحياء الغربية ـ التي يسيطر عليها الجيش ـ إلى رفع الأعلام السورية فوق الأبنية، فيما عمد مقاتلو النصرة على انزال الأعلام واعتقال عدد من السكان.
وحقق الجيش السوري تقدما ملحوظا على جبهة حلب الشرقية بعد سيطرته على مخيم حندرات وتلة مشفى الكندي وتقدم الى حي بستان الباشا داخل الأحياء الشرقية حيث تدور معارك عنيفة هناك.
وفي الغوطة الشرقية لدمشق اعلن الجيش السوري مقتل المسؤول العسكري في حركة أحرار الشام (عبد الحميد عوض) خلال الاشتباكات العنيفة في الغوطة.
كذلك نفذ الجيش السوري عملية عسكرية محدودة في غوطة دمشق الغربية على محوري خان الشيح والدير خبية .
وخاض الجيش السوري اشتباكات مع المجموعات المسلحة أستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة فضلاً عن القذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما اوقع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين عرف منهم المسؤول العسكري في “حركة احرار الشام” المدعو عبد الحميد عوض.
وقد سيطر الجيش السوري على 14 كتلة سكنية في خان الشيح، وعلى عدد كبير من المزارع في الدير خبية كما قطع طريق الدير خبية ـ مقيلدية.
هذا واحبط الجيش السوري محاولة تسلل لمسلحي تنظيم “داعش” على محور البانوراما باتجاه مواقعه في “تلة أم عبود” جنوب غرب مدينة ديرالزور واوقع قتلى وجرحى في صفوف المتسللين الذين تركوا وراءهم عدداً من جثث قتلاهم واسلحتهم.
وعُرف من القتلى، مسؤول المجموعة المتسللة “أبي عبيدة الجراح” و”ابو طلحة اللبناني” و”القيرواني” .
النهاية

