شفقنا العراق – اعتبر العالم الديني آية الله ناصر مكارم الشيرازي أحد مراجع الدين في إيران جريمة القطيف في السعودية بأن جذورها تمتد الي الفكر الوهابي التكفيري الذي يدين هذه الجريمة حاليا الا ان كتبه التي يتم تدريسها في المدارس الثانونية تظهر بأن هذا الفكر هو الذي يغذي الجرائم الحالية.
أعلن سماحة المرجع مکارم الشیرازی ذلک فی بحث الخارج الذی القاه صباح الیوم الاحد فی المسجد الاعظم لدی اشارته الی الجرائم البشعة التی ارتکبها التکفیریون ضد المصلین فی مسجد الامام علی بن ابی طالب (ع) فی مدینه القطیف السعودیة خلال اقامة صلاة الجمعة.
وقد أسفر الانفجار الارهابی الذی نفذه انتحاری مجرم عن استشهاد وجرح أکثر من 120 من المصلین.
واعتبر سماحته الفکر الوهابی والفتاوی التی یصدرها وعاظ السلاطین مصدر کل هذه الجرائم البشعة حیث یؤکد هؤلاء أن الذین یقومون بزیارة قبور النبی (ص) وابنائه الاطهار علیهم السلام فی البقیع انما هم مشرکون ویفتون بإهدار دمهم ویبیحون قتلهم.
وذکر موقع مکتبه المبارک انه تابع هذا المرجع الدینی قائلا ” ان هذه المسألة لاتخص شیعة أهل بیت الرسول الاکرم (ص) فحسب بل انها تشمل الاخوة السنة أیضا الذین یزورون قبر النبی (ص) حیث یتعرض هؤلاء لنفس المجازر البشعة “.
النهایة

