آخر الأخبار

خرائط رقمية وأجهزة استشعار لإعادة ضبط إدارة المياه في العراق

شفقنا العراق-يتجه قطاع المياه العراقي إلى الاستفادة من تقنيات...

المسيحيون العراقيون بين وعود العودة ومخاوف الأمن والممتلكات والتمثيل

شفقنا العراق-تعود قضية الوجود المسيحي في العراق إلى الواجهة...

السلاح المنفلت يغذي الجريمة ويعمّق النزاعات العشائرية

شفقنا العراق-يحذر مختصون من أن سهولة الوصول إلى الأسلحة...

العراق يعيد رسم خريطة تصدير النفط عبر مسارات جديدة

شفقنا العراق-تعمل وزارة النفط على تطوير منظومة جديدة لنقل...

أهوار العراق تفرغ من سكانها، والهجرة تهدد ما تبقى من ورثة بلاد الرافدين

شفقنا العراق-لم يعد الجفاف في أهوار جنوب العراق أزمة...

الخطوط الجوية العراقية تعيد دلهي إلى خريطة رحلاتها الدولية من البصرة

شفقنا العراق-تستعد الخطوط الجوية العراقية لاستئناف الرحلات بين البصرة...

البرلمان يفتح ملف رواتب المسؤولين بحثًا عن سلم أجور أكثر عدالة

شفقنا العراق-تستعد اللجنة القانونية النيابية لطرح مقترح يبدأ بخفض...

برنت يتجاوز 84 دولارًا مع تضاؤل فرص عودة الملاحة عبر هرمز سريعًا

شفقنا العراق-صعد خام برنت إلى أكثر من 84 دولاراً...

«الرياحين» تصدر عددًا خاصًا للأطفال عن زيارة الأربعين

شفقنا العراق-خصصت العتبة العباسية المقدسة عدداً جديداً من مجلة...

العراق أمام أسبوع لاهب.. الحرارة تلامس 50 درجة في محافظتين

شفقنا العراق-توقعت هيئة الأنواء الجوية استمرار ارتفاع درجات الحرارة...

حين تتوقف مليارات الرواتب.. ماذا يحدث لسوق يعتمد على إنفاق الدولة؟

شفقنا العراق-مع استمرار أزمة الرواتب، تتزايد المخاوف من انتقال...

عودة الملاحة لا تكفي.. النفط العراقي يحتاج أشهرًا لاستعادة عافيته

شفقنا العراق-قد لا تعني إعادة فتح مضيق هرمز عودة...

أسعار الذهب تستقر فوق 4300 دولارًا للأونصة مع مخاوف بشأن رفع الفائدة

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب فوق 4300 دولاراً...

في عددها الجديد.. «حيدرة» ترافق الفتيان في رحلة المعرفة والقيم

شفقنا العراق-تواصل مجلة «حيدرة» الشهرية المخصصة للفتيان تقديم محتوى...

الداخلية: القبض على 132 مخالفًا لشروط الإقامة من العمالة الأجنبية في بغداد

شفقنا العراق ــ فيما أحدت مواصلة اجراءات تنظيم ملف...

الجمارك تضبط 100 ألف دولار غير مُصرَّح بها في مطار النجف

شفقنا العراق - ضبطت الهيئة العامة للجمارك مسافر عراقي...

الإطاحة بمتهم أقدم على حرق مركبة مواطن في الغزالية

شفنا العراق - ألقت وزارة الداخلية، اليوم القبض على...

أمر ديواني بتشكيل قيادة عمليات البادية

شفقنا العراق - نقلت وكالة الانباء العراقية "واع" عن...

مجتبی خامنئي يعيّن محسن رضائي في مجلس الأمن القومي ومحمد باقر ذوالقدر مستشارًا سياسيًا

شفقنا العراق- أصدر المرشد الإيراني آية الله السيد مجتبى...

أزمة الرواتب تكشف ما هو أعمق.. العراق أمام اختبار جديد للعلاقة بين الدولة والمواطن

شفقنا العراق-أزمة الرواتب في الجامعات العراقية تتجاوز حسابات الأجور...

نفط ميسان تنجح في استثمار الغاز المصاحب وتسوّق شحنة من مادة الكبريت

شفقنا العراق - في خطوة تكشف نجاحها، سوقت شركة...

صحيفة: إسرائيل تنجز 80 بالمئة من مشروع «الشرق الجديد» في سوريا

شفقنا العراق - أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الجيش...

سورية تعيد تنظيم الوجود الروسي على أراضيها

شفقنا العراق - أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا،...

الزيدي يوجه بإطلاق الإجراءات التنفيذية لمشروع مليون قطعة أرض سكنية

شفقنا العراق - فيما بحث الشؤون الخدمية والاقتصادية والمعاشية...

من التشريع إلى التطبيق.. الحلبوسي وزيدان يبحثان تنسيقاً أوسع لإقرار القوانين

شفقنا العراق-من التشريع إلى التطبيق، بحث رئيس مجلس النواب...

السيد نصرالله: المعركة مع المشروع التكفيري معركة وجود وفي معارك الوجود تؤجل المعارك الأخرى

شفقنا العراق-اطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله خلال الذكرى السنوية للانتصار في 25 ايار 2000 التي اقامها حزب الله في ساحة عاشوراء في مدينة النبطية-جنوب لبنان.

استهل السيد نصر الله كلمته بتقديم التعازي بشهداء التفجير الارهابي في بلدة القديح في القطيف شرق السعودية. واعتبر سماحته ان ما نشهده هذه الأيام هو تاريخ يعيد نفسه بعناوين وأسماء جديدة ومختلفة.

وأشار السيد نصر الله الى ان بعض اللبنانيين كان لديهم منذ البداية فهم واضح وتشخيص صحيح للمشروع الصهيوني ولأهداف الاجتياح عام 1982 وكان هناك لبنانيون على موجة مختلفة ساعوا العدو الإسرائيلي حتى إلى 25 أيار عام 2000.

وقال السيد نصر الله من هنا انطلقت المقاومة من بيروت إلى الضاحية وجبل لبنان وصيدا إلى كل الجنوب والبقاع الغربي وراشيا مضيفاً انه منذ انطلاقة المقاومة انقسم اللبنانيون بالموقف السياسي والإعلامي والبعض تحدث عن الإسرائيلي كصديق ومنقذ وبرر للعدوان وحمل المقاومة المسؤولية، وقال سماحته بعض الداخل كان يضخم خسائر المقاومة وتبعات أعمالها وكان هناك من يتهمها بوطنيتها ويقدمها كمرتزقة لسوريا وإيران.

واوضح السيد نصر الله ان هذا الانتصار الذي صنعه بعض اللبنانيين أراده لكل اللبنانيين ولذلك لم يمنعها كل الطعن بالظهر وكل العمالة والخيانة والتوهين من أن تهدي نصرها لكل اللبنانيين ولكل العرب والمسلمين ولكل أحرار العالم وخاصة إلى الشعب الفلسطيني المجاهد الصابر.

وأردف سماحته السيد نصر الله ان النهج السياسي والإعلامي المتردد والطاعن بالمقاومة لم يتوقف حتى عشية نهار 25 أيار 2000، مضيفاً ان بعض الداخل كان يضخم خسائر المقاومة وتبعات أعمالها وكان هناك من يتهمها بوطنيتها ويقدمها كمرتزقة لسوريا وإيران.

وقال السيد نصر الله نحن بالإرادة كتبنا ما يجب أن يكتب وهذه سنن الله وقوانين التاريخ وبركات الانتصار التي نحيي عيده الـ 15 لم ترجع إلى جماعة دون جماعة أو طائفة دون طائفة.

المشروع التكفيري يهدد دول المنطقة وشعوبها

وأكمل السيد نصر الله ان المشروع الذي يهدد دول المنطقة وشعوب المنطقة وجيوش المنطقة هو هذا المشروع التكفيري المتوحش. وقال اليوم نحن أمام نوع من الخطر الذي لا مثيل له في التاريخ خطر يستهدف الوجودات البشرية الأخرى، مضيفا نحن أمام خطر لا يتحمل وجود الآخرين ومن الخطأ أن يقول أحد أن هذا وضع سني مقابل الشيعة أو مقابل المسيحين هذا وضع متوحش تكفيري بمواجهة كل شعوب المنطقة.

وأضوح السيد نصر الله ان اليوم التاريخ يعيد نفسه بعناوين جديدة، المشروع الذي يتهدد دول المنطقة ومجتمعاتها وجيوشها هو هذا المشروع التكفيري المتوحش، لو أخذنا نعرض نموذجا لهذا المشروع وهي داعش، نحن الآن أمام مشروع يتحرك على الأرض ولا نتحدث عن نايا، يسفك الدماء ويقتل ويدبح وينهب ويعبر عن وحشية تجاه كل ما هو حضاري أو انساني، وداعش ليست مجموعة صغيرة بل هي تمتد، هي موجودة على مساحة من سوريا وعلى العراق وفي سيناء وفي اليمن وأفغانستان وباكستان وليبيا وشامل افريقيا ونيجريا، وأول من أمس عبرت عن وجودها الميداني في السعودية، ويمكن أن تعبر عن وجودها في كل

واكد سماحته السيد نصر الله ان الكل يجب أن يشعر بالخطر وهذا ليس خطر على المقاومة في لبنان أو على طائفة معينة او على جزء من طائفة معينة هذا خطر على الجميع ولا أحد يدس راسه في التراب والشواهد أمامنا.

كما أكد السيد نصر الله ان “النصرة” مثل “داعش” لكنها فصيل شامي، ويعمل على اعطاء اسم جديد هو جيش الفتح، جيش الفتح هو النصرة أي القاعدة ولا أحد يضيع بالاسماء.

وشدد السيد نصر الله “نحن أمام خطر لا مثيل له في التاريخ، ماذا فعلت داعش في العراق وسوريا، مع كل الناس، حتى داخل أبناء المنهج الواحد، بدل أن يتوحدوا تقاتلوا وذبحوا بعضهم البعض”.

وحذر السيد نصر الله من ان أول ضحايا داعش والنصرة في لبنان هو تيار المستقبل وقادة تيار المستقبل ونواب تيار المستقبل. وقال من يتصور في لبنان أو في المنطقة أن بسكوته أو في مدحه لهؤلاء أنه يحمي طائفته أو جماعته هذا جهل ووهم.

وتساءل السيد نصر الله ماذا فعل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش خلال عام من الغارات التي هي أقل بكثير من غارات إسرائيل على لبنان في تموز 2006. وقال السيد نصر الله بالوعي والإرادة قادرون على إلحاق الهزيمة بهذا المشروع التكفيري الظلامي وهم ليسوا أقوى من إسرائيل وأميركا وشعوب المنطقة ألحقت الهزيمة بإسرائيل واميركا واشار الى ان المعركة مع المشروع التكفيري معركة وجود وفي معارك الوجود تؤجل المعارك الأخرى واليوم منطقتنا ودولنا في معركة وجود.

وأعلن السيد نصر الله انه إذا انتصر النظام ومن معه في سوريا نحن نشكل لكل اللبنانيين ضمانة وأسألكم لو انتصرت داعش والنصرة هل تشكلون ضمانة لأنفسكم قبل أن تشكلوا ضمانة لبقية اللبنانيين، واضاف الامين العام لحزب الله ان معركة الجرود في القلمون متواصلة ومستمرة ان شاء الله حتى يتمكن الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي ورجال المقاومة من تأمين كامل الحدود اللبنانية -السورية.

وشدد السيد نصر الله على انه عندما كان لحمنا ولحمنا يمزق في الهرمل والنبي عثمان وفي الضاحية الجنوبية وبئر حسن وقفنا وقلنا اهل عرسال اهلنا وجزء عزيز من شعبنا وفي هذا الموضوع لن نقبل أن ينالهم سوء او يتصرف معهم أحد بغير مسؤولية واردف وزير الداخلية في لبنان يقول إن بلدة عرسال محتلة من الجماعات المسلحة فلتأتي الدولة اللبنانية وتستعيد هذه البلدة وفي عرسال محاكم لداعش والنصرة ، وقال ان الأغلبية الساحقة في عرسال باتت تشعر بالعبء الثقيل التي تشكله هذه الجماعات المسلحة ونحن يا اهلنا في عرسال جاهزون لأن نكون إلى جانبكم ولكن على الدولة أن تتحمل المسؤولية.

واكد سماحته السيد نصر الله إن أهلنا في البقاع وفي بعلبك-الهرمل الشرفاء إن عشائرهم وقواهم السياسية وكل فرد فيهم لن يقبلوا ببقاء إرهابي واحد ولا تكفيري واحد في جرود عرسال أو البقاع.

وقال الامين العام لحزب الله متمسكون بالمعادلة الذهبية أي جيش وشعب ومقاومة لمواجهة أي تهديد وهي معادلة الانتصار والردع ولنخرجها من إطارها المحلي.

الذين سكتوا عن داعش في سوريا يتحملون مسؤولية ما بجري بالعراق

وأكد السيد نصر الله ان العراقيين بعزمهم وقوتهم استطاعوا هزيمة عصابات داعش الارهابية من المناطق التي كانت تغتصبها.

واشار السيد نصر الله انه لو منعت داعش من السيطرة على هذه المناطق في سوريا ما أصاب العراق ما أصابه وكل الذين سكتوا عن داعش في سوريا يتحملون مسؤولية ما يجري في العراق، وقال ندعو اليوم إلى توحيد الجبهة ضد المشروع التكفيري ولا يمكن القتال بشكل مجتزأ.

واضاف السيد نصر الله نقاتل إلى جانب الجيش والشعب والمقاومة في سوريا في دمشق أو حلب أو حمص او الحسكة أو في القلمون أو القصير او ادلب، وأردف سماحته موجودون اليوم في أماكن كثيرة وسنتواجد في كل مكان في سوريا تقتضيه هذه المعركة ونحن اهلها ورجالها.

واوضح الامين العام لحزب الله مع كل ما يجري في المنطقة، نبقى هنا في جنوب لبنان، عيوننا على العدو الأساس في المعركة الأساسي، في هذه الجبهة نحن لم نخل ولن نخلي، ونحن مجبورين اليوم أن نكون على جبهتين.

وأكمل سماحته أقول لبعض اللبنانيين من المعيب أن تعدوا علينا شهداءنا في هذه المعركة ضد التكفيريين وأنتم بفضل الشهداء والجرحى والأسرى تعيشون بأمن وسلام في هذا البلد.

وقال السيد نصر الله إذا اتخذت قيادة حزب الله قرار الحضور في الميادين ستجدون عشرات الالاف من الرجال في كل الميادين. واضاف سماحته اقسم بالله العظيم أنه لم يمر زمان على هذه المقاومة منذ حزيران 1982 إلى اليوم كانت فيه أكثر نفيرا وعديدا وأعز جانبا وأفضل عتاداً كما ونوعا ومجاهدوها أكثر حماسة وحضوراً في الساحات كما نحن اليوم في 24 أيار 2015.

واكد السيد نصر الله ان المشروع التكفيري سوف يدمر ويسحق ولن يبقى منه أثر بعد عين إذا اتكلنا على أنفسنا وابطالنا.

النهاية

المصدر: المنار

مقالات ذات صلة