شفقنا العراق – تحت شعار “الإمام الحسين رحمة ربّانية ودعوة إنسانية” شهد الصحنُ الحسينيّ المطهّر عصرالجمعة وللسنة الحادية عشر على التوالي انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ وبرعاية الأمانتين العامتين للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية.
واستمرت هذه الفعالیات للیوم الثالث وتابع مراسل موقع “شفقنا العراق” الالکترونی احداث وامسیات واعمال هذه المهرجان واعد لکم التقریر التالی:
وفودُ مهرجان ربيع الشهادة يهنّئون الإمام الحسين بولادة نجله السجاد وينشدون (نداء العقيدة) عند مرقده الطاهر
تزامناً مع الذكرى العطرة لولادة الإمام زين العابدين وسيّد الساجدين علي بن الحسين(عليهما السلام) وضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر، في يومه الثالث حضرت الوفودُ المشاركة في المهرجان ومعهم منتسبو العتبة الحسينية المقدّسة وجمعٌ من الزائرين للممارسة العبادية التي يقوم بها جميعُ العاملين في العتبة الحسينية المقدّسة.



کلمة ممثل المرجعیة الدینیة العلیا “الشيخ عبدالمهدي الكربلائي“
وقد استُهِلَّت الممارسة بكلمة الأمين العام للعتبة الحسينية المقدّسة سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي وقد بيّن فيها للوفود المشاركة والجماهير الغفيرة التي كانت حاضرةً حينها بعد تقديمه التهاني والتبريكات بذكرى ولادة الإمام زين العابدين(عليه السلام) معاني الممارسة وأهميّتها وإعجاب الزائرين ومحبّي أهل البيت(عليهم السلام) بها.
مُضيفاً: “إنّ المناشئ التي انطلقت منها هذه الممارسة العبادية هي من منطلق العبودية لله تعالى وهي المحور الذي يدور حوله أصل وجود الإنسان، والمرتكز الذي انطلقت منه صفاتُ الكمال للإنسان إنّما هي من خلال العبودية لله تعالى، فحينما يتعرّض القرآن الكريم الى ذكر صفات الصبر والشكر لله تعالى إنّما يقدّر علينا صفة العبودية لله تعالى، بل حتى في التشهّد الذي نذكره في الصلاة قدّم صفة الشهادة بالعبودية أوّلاً ثمّ الشهادة بالرسالة للنبيّ(صلى الله عليه وآله)”.
مبيّناً: “الآيات الكثيرة التي قُدّمت فيها صفةُ العبودية لكي تبيّن أنّ العبودية لله تعالى وهي المرتكز الذي تنطلق منه صفاتُ الكمال للإنسان، ومن هنا من أجل هذا المفهوم نوظّفه ونرسّخه لدى الخادم المنتسب الذي يعمل في العتبات المقدّسة، نوضّح مقابل الغفلة التي يُصاب بها الإنسان لذلك جاءت هذه الممارسة العبادية أيضاً من أجل أن نبيّن ارتباط العمل والسلوك في هذه المراقد المقدّسة، حالة العبودية لله تعالى ليست عملاً وظيفيّاً مجرّداً كما في بقية الأماكن، وحتى لا يكون في ذهن هذا الخادم أنّ هذا العمل كبقيّة الأعمال الوظيفية بل هو عملٌ وسلوكٌ وخُلُقٌ مرتبطٌ أساساً بالعبودية لله تعالى، وأيضاً لكي نبيّن لهذا الخادم أنّ شرافة الانتماء وقداسة العمل في هذا المكان إنّما يكون من خلال الارتباط بالعبودية لله تعالى، فحينها يكون هذا الخادم مشرّفاً لدى الآخرين ذا احترام وإجلالٍ لدى الناس”.
وتابع الشيخ الكربلائيّ: “نحن في كلّ يوم نجدّد العهد من خلال هذه الممارسة العبادية لتكون راسخةً قويةً لدى هذا الخادم ويكون هذا المفهوم متجدّداً سلوكاً وعملاً وأخلاقاً، ولكي يكون هذا العمل الذي ينطلق من هذا الموقع المقدّس مرتبطاً بالله تعالى، إنّ فقرات هذه الممارسة العبادية تبدأ أوّلاً بزيارة الإمام الحسين(عليه السلام) والتي تؤكّد على الاستعداد لنصرة الإمام الحسين إضافةً الى بيان المنهاج العمليّ اليوميّ, في الختام نجدّد لجميع الإخوة أصحاب الفضيلة العلمية ووفود مهرجان ربيع الشهادة نجدّد اعتزازنا وتشرّفنا لحضورهم في هذه الأيام أيام الأنوار المحمدية”.

تكريم البراعم القرآنية
هذا وقد نالت الممارسة إعجاب وثناء الوفود التي شاركت فيها عادّين إيّاها أنّها أجواء تنقل الإنسان من العالم المحسوس إلى عالم اللامحسوس، وبالتالي تحلّق بالإنسان في عالم الملكوت عندما يعيش في مثل هذه الأجواء التي تعيد الإنسان إلى ربّه خالقه ودينه وتراثه بحيث تربطه بالتاريخ وترسم له معالم المستقبل.
كما شهدت هذه الممارسة تكريماً للبراعم القرآنية الذين تُشرف عليهم دارُ القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدّسة، هذه البراعم التي لا تزال تحفظ كتاب الله العزيز عملاً بسنّة نبيّه.
تلاواتٌ قرآنيةٌ مفعمة بأجواء الولادات الشعبانية تنطلق من صحن أبي عبدالله الحسين
إذا كان ربيعُ القرآن هو شهرُ رمضان فإنّ للقرآن الكريم ربيعاً آخر اقترن بشهر الحبيب المصطفى(صلّى الله عليه وآله) شعبان الخير والعطاء، ربيعٌ أينعت ثماره وأزهرت خمائله وفاحت عبقاته وملأ الملكوت شعاعه لأنّه نفحةٌ سماوية تجلببت بجلباب عليّ وآل علي، وعليٌّ هو القرآن الناطق وولده الأطهار ترجمانُ الكتاب المجيد، ومن هذا المنطلق شهدت العتبةُ المقدّسة تماشياً مع خطاب الإمام الحجّة المنتظر(عجل الله تعالى فرجه) لجدّه سيّد الشهداء(عليه السلام) كما ورد في الزيارة المعروفة بالناحية المقدّسة: (كُنْتَ للرَّسُولِ(صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) وَلَداً، وَللقُرآنِ سَنَداً، وَلِلأمَّةِ عَضُداً، وفي الطَّاعَةِ مُجتَهِداً) ومن هذا المنطلق وضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالميّ الحادي عشر وفي أجواءٍ إيمانيةٍ تمتلئ بعبق الأريج الزاكي لمرقد سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) بطقوسٍ طغت عليها الروحانية والعروج مع آيات الله البيّنات الى عوالم نورانية وسط أجواء من الخشوع المفعم بالإيمان، صدحت خلال هذه الأمسية حناجرُ كوكبةٍ من كبار القرّاء ابتداءً بالقارئ عادل الكربلائي، ثمّ تبعه القارئ من دولة الكويت عبد الله أحمد، ليأتي بعده قارئ العتبة الرضوية المقدسة السيد جواد الحسيني ليتلو باقةً من آيات من الذكر الحكيم، ثمّ جاء بعده القارئ من أيران أيضاً السيد حميد رضا الذي تلا ما تيسّر له من آيات القرآن الكريم، ليكون مسك الختام من لبنان مع القارئ عباس شرف الدين

إنشاد التواشيح الدينية
كذلك شهدت الأمسيةُ إنشاد بعض التواشيح الدينية التي نقلتنا الى رحاب النبيّ وأهل بيته(عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام)، هذا وقد ساد الأمسية القرآنية جوٌّ من التفاعل والروحانية الكبيرين؛ لاقتران أنفاس القرآن بأنفاس المولى أبي عبدالله الحسين(عليه السلام).

القارئ الدوليّ عادل الكربلائي
القارئ الدوليّ عادل الكربلائي بيّن: “أنّ هذه الأمسيات لها الكثير من الجوانب والنتائج الإيجابية، فهي محفّزة لتعليم الناس قراءة القرآن، فجمال الصوت وضبط اللفظ والقراءة كلّها جواذب للإنصات الروحيّ، ودافع من دوافع تعلّم أحكام التلاوة الصحيحة”.

القارئ عبد الله أحمد
أمّا القارئ عبد الله أحمد فقال ان “مثل هذه المحافل المشتركة تبرز التمكّن العراقيّ أمام العالم الإسلامي؛ لكونه لا يقلّ شأناً عن القرّاء الآخرين.. ونطمح أن تتواصل هذه المحافل القرآنية بشكلٍ دائميّ، وأن لا تُخصّص بالمهرجان أو ببعض المناسبات فقط، ولتتنوّر هذه العتبات بنور القرآن كما هي متنوّرة بمراقد الأئمة(عليهم السلام)”.
وتهدف الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين من خلال دار القرآن الكريم التابع للعتبة الحسينية المقدّسة ومعهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدّسة من عقد هذه الأماسي القرآنية وغيرها وتعشيقها بالمهرجانات والمحافل الولائية بالإضافة إلى الدروات القرآنية المتعدّدة، الى نشر الوعي والثقافة القرآنيّة والعمل على تجذيريها في المجتمع وتحريك الروح القرآنية، منطلقتَيْنِ من قول رسول الله(صلّى الله عليه وآله): (خيرُكم منْ تعلّمَ القرآن وعلّمه).
جلسةٌ لعرض الأفلام المشاركة في مسابقة “الفيلم الوثائقيّ”
وکذلک ضمن فعاليات اليوم الثالث لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر (5شعبان 1436هـ) الموافق لـ(24آيار 2015م) أقيمت على قاعة خاتم الأنبياء جلسةُ عرض الأفلام الوثائقية المشاركة في مسابقة “الفيلم الوثائقيّ”.


عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان الأستاذ حيدر
وابتدأت الجلسةُ بتلاوةِ آياتٍ من الذكر الحكيم للقارئ رسول العامري، جاءت بعدها كلمةٌ ترحيبيةٌ ألقاها عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان الأستاذ حيدر السلامي والتي قال فيها: “أيّها الحضور الكريم طبتم وطاب ربيعُكُم الآخر المزيّن المغشّى بنقاط الدم الحمراء للإمام الحسين(عليه السلام)، ذلك الوليد الشهيد الذي أبى إلّا أن يركز تضحياته علماً هادياً ومناراً للأجيال على مرّ العصور والدهور”.
وأضاف: “نشكركم باسم الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين على حضوركم وتحمّلكم عناء السفر للمشاركة في هذه الجلسة وبركة جهودكم وعطاءاتكم في فعاليات هذا المهرجان العالميّ في دورته الحادية عشرة”.
بعدها جرى عرضُ أربعة أفلام وثائقية:
الأوّل: من العراق وحمل عنوان: (خادم على بابك) للمخرج يوسف أسعد ومن إنتاج قناة كربلاء الفضائية.
الثاني: من مصر وحمل عنوان: (الحسين عشق ومودّة) للمخرج معتز محمد حسن.
أمّا الثالث: فكان من العراق أيضاً وحمل عنوان: (خالدون) للمخرج أزهر الخميس.
والفيلم الأخير الذي عرض كان من إيران وحمل عنوان: (كربلاء جغرافية التأريخ) للمخرج كاريوس ياري.
من الجدير بالذكر أنّ نتائج هذه المسابقة ستُعلن في حفل ختام المهرجان الذي سيقام -إن شاء الله تعالى- يوم الثلاثاء (7شعبان 1436هـ) الموافق لـ(26آيار 2015م).
يُذكر أنّ اللجنة التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة والمشرفة على مسابقة “الفيلم الوثائقيّ الحسينيّ” التي تُعتبر إحدى فقرات منهاجه، أعلنت في وقتٍ سابقٍ عن مشاركة (50) فيلماً من دولٍ عديدة وتمّ قبول (34) فيلماً منها واستبعاد الباقي لعدم توافقها مع شروط المسابقة ولا تنطبق عليها الشروط المطلوبة.
حيث شهدت الأفلام المشاركة هذه السنة تطوّراً ملحوظاً من ناحية نوعية الأفلام المشاركة، وهذا يعني أنّ هذه المسابقة تسير نحو الطريق الصحيح وفقاً لما هو مرسومٌ لها، وقد بلغ عدد الأفلام المشاركة حوالي (50) فيلماً، أمّا عددُ الأفلام الداخلة في المنافسة فقد بلغت (34) فيلماً لمخالفة بقية الأفلام شروط المسابقة المنصوص عليها، وستدخل هذه الأفلام في منافسةٍ لاختيار عشرة أفلامٍ منها فقط للحصول على الجوائز المخصّصة، وهي ثلاثٌ منها رئيسية للفائز الأوّل والثاني والثالث وسبعُ جوائز أخرى تتناول المواضيع الفنية كأفضل تصويرٍ وإخراجٍ وسيناريو وفكرة، وكما تعلمون فإنّ هذه الأفلام تتناول القضيّة الحسينيّة بأبعادها المختلفة وانعكاساتها المتنوّعة على واقعنا المعاصر.
وللباحثات والأكاديميّات نصيبٌ في مهرجان ربيع الشهادة العالميّ الحادي عشر..
فیما أُقيمت امس الأحد (5شعبان 1436هـ) الموافق لـ(24آيار 2015م) ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر الذي تُقيمه العتبتان المقدّستان تحت شعار: (الإمام الحسين(عليه السلام) رحمةٌ ربّانية ودعوةٌ إنسانية) ندوةٌ نسوية بحضور نخبةٍ من الباحثات والأكاديميات والمهتمّات بهذا الشأن، وعُقدت الندوة على فقرتين تضمّنت الفقرة الأولى مناقشة البحوث والفقرة الثانية ورشة عملٍ بحثية.
مديرةُ إذاعة الكفيل
استُهِلّت هذه الندوة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم لتأتي بعدها كلمةٌ ترحيبيةٌ ألقتها مديرةُ إذاعة الكفيل التابعة للعتبة العباسية المقدّسة الأستاذة رؤى علي، وقد رحّبت فيها بالضيفات الكريمات وبالخصوص اللاتي تجشّمن عناء السفر، كما توجّهت بالشكر للجهود المبذولة من قبل الأخوات الكريمات لإنجاح هذه الندوة، وفي ختام الكلمة قرِئت سورةُ الفاتحة على أرواح من عانقوا الشهادة وافترشوا التراب مضرّجين بالدماء.
ثمّ جاءت بعدها كلمةٌ لحرم الأمين العام للعتبة الحسينية المقدّسة، والتي بيّنت فيها حال المرأة المؤمنة اليوم في تحدّيها للصعوبات وفي تقديمها الغالي والنفيس ملبّيةً لنداء المرجعية في تقديم زوجها وولدها وأخيها فداءً للعقيدة والدين والمذهب.
فيلم وثائقيّ عن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة
أعقبها عرضُ فيلمٍ وثائقيّ عن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة وتطوّره على مدى عشر سنين منذ انطلاقه، جاءت بعده كلمةُ الأخت أم حيدر الوائلي مسؤولة مدرسة دار العلم النسويّة في النجف الأشرف والتي بيّنت فيها: “إنّ المرأة التي آمنت بالرسول وهديه وبسيرة أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) هي الركن القويم وهي الوصل إذا ما انقطعت وشائج الأرحام، وهي التي تقودُ العائلة الى مدارك الأمن ومواطن السلامة وهي التي كرّمها القرآن وأنصفها الإسلام وجعل لها الحرية تحت نطاقٍ واسع من الشرّ تقف عند سياجه ولا تتعرّض لأخطار أشواكه”.
وتابعت: “ما العبرةُ من إقامة هذه الذكرى؟ وهل هي مجرّد احتفالية فرح؟ أم الأمر ينحى منحىً آخر ليكون جديراً بهذه المناسبة الغرّاء وبقدسية صاحبها؟ فإنّ لنهضته المباركة أبعاداً ومعطياتٍ ودَيْناً ثقيلاً في أعناقنا ننأى بحمله مدى الدهر، ماذا قدّمنا لهذا الرمز المبارك مقابل تضحياته الجِسام؟ هل حافظنا على قيمنا وأساسيات ديننا أم كان الثمن فقط هذه الدمعة التي نسكبها بذكراه؟”.
الدكتورة إيمان سالم الخفاجي
بعدها بدأت الجلسةُ البحثية وكان البحثُ الأوّل للدكتورة إيمان سالم الخفاجي والذي جاء تحت عنوان: (مآتم الإمام الحسين(عليه السلام) ودور المثقّف في النهضة الحسينية). والبحث الثاني للأستاذة خديجة فاضل حسين شلاه ماجستير هندسة ميكانيك وطالبة في مدرسة فيض الزهراء(عليها السلام)، وقد حمل بحثُها عنوان: (أخلاقيات الحرب عند الإمام الحسين(عليه السلام)).
جاء بعده البحثُ الثالث الذي توسّم بـ(عناصر القيادة الصالحة.. العباس(عليه السلام) أنموذجاً) للأستاذة عبير عبد الرسول التميمي طالبة دكتوراه في جامعة كربلاء / وطالبة في مدرسة الإمام الحسين(عليه السلام).
قصيدة للشاعرة سمر زليخة من دولة سوريا
أمّا الفقرة الثانية من هذه الندوة فقد استُهِلّت بقصيدةٍ للشاعرة (سمر زليخة) من دولة سوريا وكذلك عرض فيلمٍ تعريفيّ بمركز الصدّيقة الطاهرة للأنشطة النسوية الذي افتتحته العتبة العباسيّة المقدّسة يوم أمسٍ السبت (4شعبان 1436هـ) الموافق لـ(23آيار 2015م)، وأيضاً عرض فيلمٍ توضيحيّ من إنتاج المكتبة النسوية التابعة للعتبة العباسية المقدّسة بيّن أهداف وغايات مهرجان ربيع الشهادة وأهمّ الفعاليات التي تضمّنها هذا العام.
بعدها بدأت ضمن الفقرة الثانية ورشةُ العمل التي توزّعت الحاضراتُ فيها على خمس مجموعات لانتخاب خمسة محاور ومناقشتها مناقشةً مستفيضة، وتمخّض عنها بعض المقترحات والتوصيات، وفي ختام الندوة تمّ تكريم اللجنة التحكيمية وكذا الباحثات المشاركات.


القفز المظلّي هي إحدى فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر
وایضا أقيمت الأحد (5شعبان 1436هـ) الموافق لـ(24آيار 2015م) ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر الذي تُقيمه العتبتان المقدّستان تحت شعار: (الإمام الحسين(عليه السلام) رحمةٌ ربّانية ودعوةٌ إنسانية)، أُقيمت فعالية القفز المظلّي لأربعة مظلّيّين في سماء كربلاء المقدّسة وهبطوا في ساحة ما بين الحرمين الشريفين.
وقد حمل هؤلاء المظلّيون وهم من نادي فرناس الجوي، وهبطوا من ارتفاع (1,500متر) وبنوعية الهبوط الحرّ وهم يحملون أربع رايات كبيرة، إحداها تحمل شعار المهرجان، وراية أخرى خطّ عليها عبارة (لبيك يا حسين) وأخرى للعلم العراقيّ، والأخيرة حملت عبارة (يا قمر بني هاشم).
أمين عام نادي فرناس الجوّي
واما أمين عام نادي فرناس الجوّي المدرّب الطيّار فاضل حسن كاظم بيّن لشبكة الكفيل العالمية قائلاً: “الحمدُ لله تعالى أن وفّقنا للمرّة الثانية للقفز مظلّياً في منطقة بين الحرمين الشريفين بالتنسيق مع العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، وهذا العمل مدعاة فخر لنا بأن نشارك في فعاليات هذا المهرجان المبارك وأن نرفع راية الحسين(عليه السلام) في السماء خفاقة”.
مبيّناً: “إنّ ارتباط الإمام الحسين(عليه السلام) في السماء، وأنا في الجوّ تولّد لديّ شعور لا يوصف وأنا أرى القباب الطاهرة للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) وهو أجمل منظرٍ أراه من الجوّ فكيف يكون شعوري وأنا أهبط في أقدس بقاع الأرض وأسمع صيحات (لبيك يا حسين)، وإن شاء الله سنقوم بهذا العمل في كلّ عام لنقدّم شيئاً بحقّ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام)”.



المظلّي عصام الكعبي
من جانبه بيّن المظلّي عصام الكعبي لشبكة الكفيل العالمية: “يكفينا فخراً أن نشارك في هذا المهرجان المبارك وما كان حضورنا هذا إلّا خدمةً لسيد الشهداء(عليه السلام)، ونحن نحتفل بذكرى ولادة الأقمار المحمدية العطرة العزيزة على قلوب العالم الإسلامي أجمع ندعو الله سبحانه وتعالى من هذا المكان المقدّس أن نحتفل مرة أخرى بانتصار العراق وشعبه وهزيمة داعش والإرهاب”.
مؤكّداً: “شعورنا بهذه المشاركة لا يوصف ونحن نرى هذه البقاع الطاهرة وزائريها الكرام يهتفون وتتعالى أصواتهم بالصلاة على محمد وآل محمد، الرسالة التي أردنا أن نوجّهها للعالم هي أنّ الإمام الحسين جسّد تجسيداً عظيماً للناس وانتصر بدمه على سيوف الكفر، فهو أعطى الرسالة الأولى ونحن إن شاء الله سنُكمل هذه المسيرة من خلال توعية شبابنا وتثقيفهم بثقافة الدين”.
المرجع مكارم الشيرازي: ثورةُ الإمام الحسين أزليّةٌ وخالدةٌ خلود الله تعالى لكون أنّ علاقتها توطّدت بذات الله عزّوجلّ
وأثناء فعالية الجلسة البحثية الثانية التي أُقيمت في قاعة خاتم الأنبياء(صلى الله عليه وآله) في العتبة الحسينية المقدّسة، كانت هناك كلمةٌ خاصّةٌ بمهرجان ربيع الشهادة وفعالياته للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي(دام ظلّه) وقد ألقاها بالإنابة عنه السيد محمد القزويني، وجاء فيها بعد تقديمه التهاني والتبريكات بمناسبة الولادات الميمونة وانعقاد هذا المهرجان:
“لاشكّ أنّ هذا المحفل رائعٌ وعظيم ومهيب، وهذا الجلال والعظمة بسبب المناسبة التي اجتمعتم لأجلها وهي ولادة الإمام الحسين(عليه السلام) سيّد الشهداء ورمز التضحية والفداء من أجل الحقّ، وبسبب جلالة المكان الإلهيّ والنورانيّ الذي أنتم فيه وكذلك بسبب عظمة هذا الحضور الكبير لجمعٍ من العلماء والفضلاء والشخصيات المهمّة التي وفدت من جميع أنحاء العالم، وبهذه المناسبة المهيبة أُبارك لكم ولجميع العاملين في العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية إقامة مثل هذا المهرجان العظيم والكبير وأتقدّم للجميع بخالص تحياتي وسلامي”.
مُضيفاً: “نحن نعلم أنّ طبيعة التاريخ وتقادم الأيام تؤدّي الى ذهاب بريق بعض الحوادث المختلفة وتراكم تراب وغبار النسيان عليها، وبنحوٍ واحد أنّ حادثةً عظيمةً مثل الحرب العالمية الثانية التي خلّفت ثلاثين مليون قتيل وملايين الجرحى وساهمت في خراب بلادٍ عديدة رغم هذا كلّه نجد أنّ هذه الحادثة وفي غضون أقلّ من قرنٍ عليها قد طواها النسيان وإنّ الجيل المعاصر اليوم لا يمتلك إلّا معلوماتٍ قليلة عنها، لكن من جهةٍ أخرى نجد بعض الحوادث تخالف هذه الطبيعة التاريخية بحيث أنّه كلّما مرّ عليها الزمانُ وكلّما تقادمت عليها الأيامُ ازدادت إشراقاً وتعلّقاً وعِظَماً ومجداً، ومن أبرز هذه الحوادث واقعة كربلاء الدامية وذكرى عاشوراء الأليمة والثورة الحسينية المباركة، فإنّنا نراها خلّدت والتصقت بالذاكرة وازدهرت بجميع أبعادها ومشاهدها عاماً بعد عام وما هذا المهرجان العظيم إلّا شاهدٌ على الخلود”.
مُبيّناً: “السبب الرئيس ينحصر في أنّ هذه الثورة كانت على صلةٍ وثيقة بقيم ومبادئ سامية، ولهذا نجد أنّ هذه الثورة مهما مرّ عليها الزمن تزدادُ أهميةً ووضوحاً يوماً بعد يوم، إنّ مفاهيم ومبادئ مثل الحقّ والعدل والكرامة الإنسانية والجهاد في سبيل العقيدة الإلهية وعدم الرضوخ للذلّ والهوان، كلّ هذه المفاهيم لا يُمكن أن يعتريها القِدَمُ والاندثار بل تتجلّى نحواً أكثر وضوحاً خصوصاً في الزمان الذي يسوده ويتفشّى فيه الظلمُ والطغيان والجور بشكلٍ فاضحٍ كما هو الحال في زماننا هذا، لقد أعطى الإمامُ الحسين(عليه السلام) بنهضته وثورته الدامية درساً للأجيال جميعاً في الحرّية والعزّة والكرامة وصدق النيّة ووضوح الرؤية والجهاد والإيثار، تلك المبادئ التي نحن أحوجُ لها في زماننا هذا أكثر من كلّ زمان”.
وتابع: “مضافٌ لما مرّ كلّه أنّ الثورة قد انطلقت على أساس علاقتها الوطيدة بذات الله عزّوجلّ وحتماً ستكون أزليّةً وخالدة خلود الله تعالى، فإنّ حالها حال قطرة الماء عندما تكون في الصحراء القاحلة لا تصمد أمام الجفاف بلا شكّ، لكنّها حين تكون متصلةً بماء البحر فلن تجفّ أبداً، وهكذا هي ثورة الإمام الحسين(عليه السلام) المتّصلة بالله تعالى فلا يُمكن إلّا أن تكون خالدةً وأزليّة”.
واختتم: “أتمنّى من الحضور الأعزّاء والأساتذة المحترمين أن يقوموا بنشر فكرِ الإمام الحسين(عليه السلام) ومبادئ ثورته لا لخصوص الشيعة فقط بل لجميع المسلمين بل لكلّ الشعوب المظلومة في العالم، لكي يتعرّفوا على النهج السليم والطريق القويم في هذه الحياة، مرّةً أخرى أُبارك لكم هذا المهرجان وأسألكم الدعاء وأقول لكم إنّ قلبي معكم فعلاً”.





الصبر والوفاء من الهند الى كربلاء..
الصبرُ والوفاء مهرجانٌ سنويّ دأبت على إقامته مجموعةٌ من المحبّين والموالين في الهند من أهالي مدينة لكناو الهندية، وذلك إحياءً لذكرى أبطال كربلاء الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس(عليهم السلام)، وانتظمت هذه المجموعةُ بموكبٍ توسّم بـ(خَدَمَة السيدة زينب(عليها السلام))، وفي كلّ يوم الثالث من شعبان من كلّ عامٍ تكون لهم وقفة تواصلية للفرح مع أئمّتهم(عليهم السلام)، حتى أصبح هذا مهرجاناً كبيراً يُقام ما بين الحرمين الشريفين بالتعاون مع العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية.
وكالموعد أُقيم في ساحة ما بين الحرمين المطهّرين في مساءٍ شعبانيّ مبارك اجتمع هؤلاء المحبّون، هذا وشهد المهرجان حضوراً واسعاً من قبل الجالية الهندية القاصدين للزيارة شاركهم فيه إخوانهم المهنّئين العراقيّين وغيرهم فضلاً عن ممثّلي العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية.
وتضمّن المهرجانُ إلقاء كلماتٍ وقصائد شعريّة باللّغتين العربيّة والأورديّة حملت بين أحرفها عبارات الفرح والسرور بهذه المناسبات العظيمة، كذلك شهد برامج عبادية وقراءة المولد الشريف للإمام الحسين عليه السلام .
هذا وقام قسمُ ما بين الحرمين الشريفين بتهيئة كافة الأمور الخاصة بإقامة هذه الفعالية من حجز المكان والإعلانات ومنصّة الاحتفال ونشر عددٍ من منتسبيه من أجل تنظيم أمور الحفل وتقديم أيّ مساعدة.


مسؤولو شعبة التواصل الخارجي في العتبة العلوية المقدسة يشاركون في الجلسات البحثية لمهرجان ربيع الشهادة
وکما شارك وفد رسمي من شعبة التواصل الخارجي التابعة الى قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة، ممثلا بمسؤولي وحدة الامريكيتين الشيخ ثائر البغدادي ومسؤول وحدة استراليا السيد علي الشرع ومسؤول وحدة آسيا الشيخ ناصر عباس، في الجلسات البحثية الجارية ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي والذي تقيمه العتبتين الحسينية والعباسية للعام على التوالي.
وحول طبيعة المشاركة أكد مسؤولو الشعبة حول المشاركة : شاركت شعبة التواصل الخارجي برفقة الشخصيات العالمية برفع الستار و قص الشريط لهذه المشاريع في مقام ابي الفضل العباس عليه السلام و بعدها توجه وفد الشعبة التابعة للعتبة العلوية الى قاعة الامام الحسن عليه السلام لحضور استماع البحوث و التعرف عن الشخصيات و الباحثين .
و في ختام الجلسة البحثية قدمت شعبة التواصل الخارجي هدايا تبركية بأسم العتبة العلوية المقدسة لمختلف الشخصيات الحاضرة، تقديرا لجهود الباحثين وهم اية الله المحقق محمد رضا الجلالي و اية الله سماحة الشيخ محمد جواد اللنكراني و سماحة الشيخ حميد البغدادي و غيرهم مثل معاون مدير بلدية تهران نجل اية الله العظمى المرجع الديني الشيخ جواد التبريزي رحمه الله.
وعلى هامش الجلسة التقت قناة الهادي الفضائية الباكستانية بمسؤول وحدة آسيا الشيخ ناصر عباس وكان طبيعة اللقاء عن دور شعبة التواصل الخارجي في العتبة العلوية المقدسة .
شخصيات ادبية وثقافية ودينية من طوائف مختلفة تؤكد على لغة الحوار والوحدة ضد الهجمات التكفيرية
أكد المشاركون من ضيوف كربلاء المقدسة حاضرة التاريخ وزوار أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) من الحاضرين في الصحن الحسيني المقدس في (مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الحادي عشر) على بهجتهم وسرورهم بمشاركتهم في هذا الكرنفال القدسي الموشح بالجلال والبهاء والذي تحتضنه عزة الطهر والتضحية والفداء كربلاء الحسين والعطاء. مؤكدين أن استلهام قيم التوحد والوقوف صفاً واحداً بوجه قوى التجبر والباطل هي من الدروس القيمة والبليغة التي تسطرها نوايا ومفاهيم هذا المهرجان الحسيني الكبير والتي تسعى إلى ترسيخها الأمانتان العامتان الحسينية والعباسية بين الطوائف والقوميات المختلفة في عراقنا المسلم الواحد الموحد انطلاقاً من المفهوم الأصيل الراسخ الواحد الذي تنتمي إليه وتنطلق منه كل المفاهيم السامية الأخرى وهو مفهوم القيم الأخلاقية العالية التي هي عماد كل شيء في الحياة الحرة الكريمة.
السيد عبد الله الشيرازي من إيران
وقال السيد (عبد الله الشيرازي) من إيران : إن ( مهرجان ربيع الشهادة الثقافي) أكبر من أي وصف وسؤال وجواب وذلك يكفي ؛ لأنه يعقد في رحاب أبي الأحرار وأصلب المدافعين عن الحق الإمام الحسين (عليه السلام) وهذا ما يسر القلب ويريح البال ويطيب الخاطر ويجعل الوجوه مبتسمة مستبشرة، والحمد لله منذ وصولنا إلى هذه الأرض المباركة رأينا كل ما يسر القلب ونسأل الله أن يتقبل ويمن على الأمينين العاميين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية بالقبول والمزيد من التوفيق والتأييد والسداد ولكل العاملين في العتبتين.
القس الأوكراني كينادي
من جهته قال القس الأوكراني( كينادي) : يغمرني الفرح والابتهاج وأنا أشارك لأول مرة في هذا المهرجان الجليل الرائع بكل تفاصيله وفقراته الدينية والثقافية هذا المهرجان الذي من خلاله عرفنا المعاني السامية والنبيلة للشهادة التي جسدها سبط الرسول الإمام الحسين (عليه السلام) وحقيقة رأيت ملامح النور والهداية تشرق من وجه كربلاء هذه المدينة الزاهرة، وفرحت بهذا التطور العمراني الذي قامت به الأمانتان العامتان الحسينية والعباسية والذي شمل المراقد المقدسة والبنى التحتية في كربلاء.
مولاي إسماعيل من دولة مالي
(مولاي إسماعيل) من دولة (مالي) قال: من خلال مشاركتي في هذا المهرجان أستطيع التعبير عما يدور بداخلي من مشاعر وأحاسيس لم أشعر بها من قبل في حياتي وأنا في هذه المدينة المقدسة التي تحتضن جسدي الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام) ومن خلال وجودي في هذه المدينة الشريفة أيضاً أستطيع العمل والسعي على إيصال صوت أهل البيت الأطهار والدروس البليغة التي تنبض بها رسالة الإمام الحسين في التضحية والفداء والأخلاق إلى جميع أنحاء العالم وتحديداً شعبي في( مالي) ، وهذه المرة الأولى التي أزور بها العراق وأحضر مهرجان ربيع الشهادة وأعتبر هذه المشاركة من المنجزات التاريخية في حياتي.
الدكتور يحيى بن زكريا إعلامي من الجزائر
وقال الدكتور (يحيى بن زكريا) إعلامي من الجزائر : وجودنا في كربلاء اليوم بمناسبة مولد الإمام الحسين هو نقطة انطلاق ومحالة في بناء منظومة فكرية وثقافية جديدة تجمع كل العرب والمسلمين حول قوائم مشتركة واحدة على رأسها تلاقي الحوار والمحبة وأن تلقتي كل الإرادات الإسلامية الطيبة والمسيحية من أجل ردع الإرهاب وإعادة تصحيح النظرة إلى منهج الإسلام إلى مسارها الصحيح والرؤية التي وضعها أهل البيت (عليهم السلام) وأكيد نعتز بمشاركتنا في مهرجان ربيع الشهادة والحضور في الصحن الحسيني الشريف الذي اعتبره إضافة كبيرة إلى سيرتي الذاتية في الدنيا والآخرة، وسنبقى نؤكد على أن الإسلام المحمدي الأصيل سيبقى عظيماً وإن الدين سيبقى قائماً وستنشره الأجيال المحمدية كما كان على عهد رسول الله والأئمة الأطهار، وللمرة الأولى أشارك في المهرجان لكن في المرة السابقة حضرت إلى العراق وكنت دائماً أحن إليه لأن فيه روحنا وإخواننا المقاتلين من أبناء الحشد الشعبي نسأل الله العلي القدير أن ينصرهم على أعداء الإسلام وأهل البيت الأطهار وينصر العراق الواحد.
البروفسور فكتور من لبنان
وتحدث البروفسور (فكتور) من لبنان رئيس (المجمع الثقافي العربي) : بسرور عظيم لبيت دعوة الإمام الحسين بالحضور إلى كربلاء بين الأهل في العراق وإحياء ذكرى ولادة الإمام الحسين الذي أفنى عمره في سبيل الإسلام الصحيح كما قال -عليه السلام- : (لم أخرج أشراً ولا بطراً ولاظالماً ولامفسداً إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي وأريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر) ، وهكذا كان إمام الهدى الحسين بن علي يعرف أنه سيستشهد في كربلاء لكنه أراد أن يوضح للإنسانية بأنه لم يرض بالذل ويقوم بوجه الظلم مهما كلف الأمر وستظل ذكرى الإمام الحسين حية وشاخصة إلى يوم الدين ؛ لأنها رمز لكل شعب مظلوم ومقهور ومهمش وستلهم كل الثورات التي حدثت وتحدث من الآن إلى يوم الدين وهذه المشاركة الأولى لي في المهرجان، وبارك الله بالقائمين على هذا المهرجان الرفيع والممتاز لما امتاز به من تنظيم ممتاز ومنظم بصورة عامة ورائعة من قبل المعنيين في العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية .
الشيخ لواء طاهر عباس مله زاده إمام وخطيب جامع الحاج سعيد في السليمانية
وقال الشيخ ( لواء طاهر عباس مله زاده) إمام وخطيب جامع الحاج (سعيد) في السليمانية دكتوراه في علوم القرآن والمصحف الشريف: نحن حضرنا من كردستان العراق وبالتحديد من محافظة السليمانية مع الوفد المشارك في مهرجان ربيع الشهادة العالمي المبارك لكي نقول لأعداء العراق إن العراقيين كلهم قلوب واحد ويد واحدة وكلامهم واحد وهذا التوحد جاء باستلهام قيم أهل البيت الأطهار وسيكون نقطة انطلاق مهمة وتاريخية من أجل تحرير جميع الأراضي العراقية من دنس الإرهاب التكفيري بما يسمى بــ(داعش) ، وهذه المشاركة الأولى لي في المهرجان وأتمنى أن لا تكون الأخيرة.
سولا باكتيج مدير مكتب العلماء المسلمين في صربيا
وقال سولا باكتيج مدير مكتب العلماء المسلمين في صربيا: تشرفت بالحضور بهذا المهرجان الإسلامي الدولي المبارك ونتمنى أن نأخذ منه كلمة التوحيد بين الأمة الإسلامية من أجل التقدم إلى الأمام وإنهاء جميع الخلافات ؛ لأن ديننا واحد وربنا واحد ورسولنا واحد فلماذا تلك المشاكل بيننا ؟ علينا التمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى وكما يقول “وتمسكوا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا” فنتمنى أن نتوصل إلى وحدة الأمة الإسلامية ونتجنب جميع المشاكل التي تواجهنا وتقلل من عزيمتنا، وهذه المرة الأولى التي تشرفت بها بزيارة مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) وهذه المدينة المباركة… الحمد لله والشكر الذي رزقني زيارة سبط نبي الرحمة التي ستبقى نقطة إشراق في حياتي.

الغزي يشارك بمهرجان ربيع الشهادة ويدعو المجاهدين لإستلهام الهمم من ثورة الإمام الحسين “ع”
ومن جهته شارك رئيس مجلس محافظة ذي قار “حميد الغزي” بمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر وبرعاية الأمانتين العامتين للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية ، داعياً المجاهدين لإستلهام الهمم من ثورة الإمام الحسين “عليه السلام” في حربهم ضد الجماعات المتطرفة .
وشهد المهرجان حضور ممثّلي مراجع الدين العظام من العراق وخارج العراق وأمناء العتبات المقدّسة في العراق، وعددٍ كبيرٍ من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية من داخل وخارج العراق بالإضافة إلى الوفود المشاركة في هذا المهرجان.
وقال “الغزي” ، أنَّ الإمام الحسين هو كعبة الأحرار ونبراس التضحية والفداء في سبيل الله ، وعلينا التأسي به وبثورته الكبرى التي هزَّت عروش الطواغيت وأزالتها ، مشدداً على ضرورة أخذ العبر من تلك الثورة وترجمتها في ساحات القتال أمام أعداء الوطن والإسلام .
وأضاف رئيس المجلس ، أنَّ الإمام الحسين مهَّد للأحرار طريق الثورة ضد الظلم والطاغوت ، وأضاءi بنوره ليسلك المجاهدون طريق الحق والصلاح للحفاظ على هيبة الإسلام ودحر كل من يحاول تدنيسه وتشويه سمعته وزعزعة مكانته بين الأديان السماوية .







النهایة
متابعات شفقنا العراق

