شفقنا العراق-عبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن استغرابه إزاء تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشأن تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، وأكد أن تركيا ليس لها أي دور في العمليات العسكرية ضد التنظيم، فيما أبدى عدم رغبته بحدوث تصادم مع القوات التركية المتواجدة في شمال العراق.
واستغرب العبادي خلال مؤتمر صحفي في بغداد “من تصريح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشأن تحرير مدينة الموصل”، لافتا إلى أن “تركيا ليس لها دور في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش”.
وأضاف أن “وجود القوات التركية غير مرحب به ولا نريد أن نتصادم معها وندعوها للخروج من العراق”، مؤكدا أن “وجود القوات التركية عرقل جهودنا في محاربة داعش”.
“لا نعرف أين تذهب واردات النفط”
وحول الموضوع الكردي، أكد رئيس الوزراء، عدم وجود نية لدى إقليم كردستان للانفصال عن العراق، مستغربا من صدور دعوات بإجراء استفتاء بشأن مستقبل الإقليم، فيما شدد على ضرورة إتباع “سياسة واضحة” مع أربيل لضمان بقاء العراق موحدا، لافتا إلى أن “المجتمع الدولي يريد أن يرى عراقا موحدا ويجب إتباع سياسة واضحة مع كردستان لتحقيق هذا”.
وأضاف العبادي “أننا نعمل في الظلام ولا نعرف أين تذهب واردات النفط”، مؤكدا “العمل على أن تكون هناك شفافية بالتعامل مع الإقليم”.
وحول زيارة البارزاني إلى بغداد، أعلن رئيس الوزراء أنه سيبحث العلاقات بين حكومتي المركز والإقليم وتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، مشددا على ضرورة توفر الشفافية في تصدير النفط من كردستان لضمان عدالة توزيع العائدات.
“هناك جهات تعارض تحرير الموصل”
وفيما يتعلق بتحرير الموصل، أكد العبادي، أن الحكومة ستحدد موعد انطلاق المعركة بعد التأكد من جاهزية القوات العراقية والدعم الدولي المتوفر، فيما اتهم جهات، لم يسمها، بمعارضة تحرير المدينة بسبب وجود “الكثير من المشكلات”.
وقال العبادي إن “تحرير الشرقاط والقيارة تم بوقت قياسي مع الحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم”، مبينا أنه “سيتم تحديد تاريخ انطلاق معركة تحرير الموصل بعد التأكد من جاهزية قواتنا والدعم الدولي وتأمين حياة المدنيين”.
وأضاف أن “قواتنا اكتسبت خبرات من خلال معارك التحرير بالاشتراك مع الحشد الشعبي”، لافتا إلى أن “البعض أراد أن لا نحرر الأنبار عبر الكذب والاستهداف وكلما اقتربنا من تحرير الموصل بدأ الآخرون بالمعارضة لأنه يكشف الكثير من المشكلات”.
“الدولة في أزمة ولا يعقل خلوها من وزراء الدفاع والداخلية والمالية”
وفي موضوع استجواب وزراء حكومته، اعتبر رئيس الوزراء، أنه ليس من المعقول أن تكون الدولة خالية من وزراء الدفاع والداخلية والمالية وهي تمر بأزمة، وفيما أكد عزمه اختيار “أفضل المواصفات المطروحة” في ترشيح الوزراء البدلاء، دعا مجلس النواب إلى التعاون بهذا الصدد، وأن “يكون التصويت علنيا في جلسات الاستجواب إلا إذا كان الأمر يتعلق بالأمن الوطني”.
وأضاف العبادي “سأختار أفضل المواصفات المطروحة في ترشيح الوزراء البدلاء وأدعو البرلمان إلى التعاون بهذا الصدد”، مستدركا “أنا اقبل الوزير الحزبي إذا كان مهنيا ويريد خدمة العراق وشعبه، وأدعو إلى التعاون مع الرئاسات الثلاث في جميع القضايا وليس التقاطع معها”.
وفيما يتعلق بموضوع دعم الفلاحين، كشف العبادي عن تخصيص المجلس ترليوني دينار لدعم الفلاحين، متعهدا بصرف مستحقاتهم خلال العام الحالي، فيما أكد السيطرة على وباء انفلونزا الطيور وتعويض أصحاب الدواجن الذين أتلفوا طيورهم المصابة، لفت إلى “أننا قمنا بتخفيض الإنفاق بدرجة كبيرة والعراق اليوم أفضل اقتصاديا، وقررنا زيادة أعداد المستفيدين من شبكة الحماية الاجتماعية”.
النهاية
السومرية+شفقنا

