
شفقنا العراق – أعلن وزير الخارجية البرتغالي أجوستو سانتوس سيلفا بانه سيقوم بزيارة العراق قريباً لتعزيز العلاقات بين البلدين.![]()
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية أن” وزير الخارجيَّة العراقيَّة إبراهيم الجعفريّ التقى على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة البرتغال أجوستو سانتوس سيلفا، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولشبونة، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين “.
وأكد الجعفريّ أنَّ العراق يحقق انتصارات كبيرة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة بمُشارَكة كلِّ أبنائه الذين توحَّدوا لتحرير الأراضي من دنس الإرهابيِّين”، مُبيِّناً أنَّ” إرهابيِّي داعش يهدمون المُدُن، وكلَّ مظهر من مظاهر الحياة قبل الهُرُوب من مُواجَهة القوات المسلحة، مُشيراً إلى أنَّ العراق يتطلع لمساعدة الدول الصديقة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمناطق المُحرَّرة، وعودة النازحين.
من جانبه أشاد وزير خارجيَّة البرتغال أجوستو سانتوس سيلفا بالانتصارات التي يحققها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، قائلا: إنَّ الحكومة البرتغاليَّة تفخر لأنها ساهمت في تدريب مجموعة من القوات العراقيَّة التي ساهمت في تحرير الفلوجة بهذه النوعيَّة، والسرعة”.
واوضح أنَّ “البرتغال تساهم مساهمة فاعلة في التحالف الدوليِّ، ودعم العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيراً إلى أنَّ العراق على خط المُواجَهة الأوَّل ضدَّ الإرهاب، وأنَّ مساندة العراق في القضاء على الإرهاب هو أساس لأمن، واستقرار المنطقة، والعالم، كاشفاً: سأقوم بزيارة العراق قريباً لتعزيز العلاقات بين البلدين.
فيما طالبت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الاربعاء، الدول التي احتضنت العراقيين بتحسين معيشتهم كونهم يعانون اوضاع انسانية صعبة بعد هجرتهم من مناطق سكناهم بسبب العمليات الارهابية.
وافاد بيان لوزارة الخارجية، اليوم، ان” وزير الخارجيَّة إبراهيم الاشيقر الجعفريّ التقى المُفوَّض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وجرى خلال اللقاء مناقشة تطوُّر الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والأوضاع الإنسانيَّة التي يعيشها النازحون في العراق”.
وحثَّ الجعفري المُفوَّضيَّة السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على” بذل المزيد من الجهود، ومطالبة الدول التي احتضنت العراقـيِّين بتوفير المُستلزَمات الضروريَّة لهم خُصُوصاً أنهم يعيشون أوضاعاً إنسانيَّة صعبة؛ بسبب هجرتهم من مناطق سكناهم إثر العمليَّات الإرهابيَّة”.
واضاف ان” العراق يواجه حرباً عالميَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة الذين يستبيحون الدم، ويهدرون الثروات العراقيَّة ممَّا تسبَّب بظاهرة النزوح داخل العراق، والهجرة إلى خارج العراق”، مُشيراً إلى” تبني برامج وآليَّات عمليَّة لمعالجة الآثار التي أصابت النازحين، واللاجئين بسبب الإرهاب”.
من جانبه أشار المُفوَّض السامي لشؤون اللاجئين أنَّ” الأمم المتحدة تبذل كلَّ ما بوسعها لتوفير الاحتياجات الإنسانيَّة الضروريَّة للنازحين واللاجئين العراقيِّين”، مشيراً الى أنَّ” الحرب ضدَّ الإرهاب التي تشهدها المنطقة تسبَّبت بنزوح، وهجرة العراقيِّين والسوريِّين، وأنه على الرغم من الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها العراق جراء مُواجَهة الإرهاب، والأزمة الاقتصاديَّة فإنه يحتضن عدداً ليس قليلاً من اللاجئين السوريِّين”.
واوضح أنه” بحث على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع العديد من مسؤولي دول العالم تحشيد الدعم الإنسانيِّ، والماليِّ للعراق؛ لتجاوز أزمته الراهنة”، كاشفاً انه” سيقوم بزيارة العراق قريباً للاطلاع على أوضاع النازحين العراقيِّين واللاجئين السوريِّين، وزيادة حجم المساعدات الإنسانيَّة، بالتعاون مع الحكومة العراقيَّة، والمنظمات الدوليَّة الأخرى”.
كما التقى وزير الخارجيَّة، إبراهيم الاشيقر الجعفريّ، وزير خارجيَّة سورية العربيَّة وليد المعلم على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك.
وذكر بيان لوزارة الخارجية اليوم ” اللقاء ناقش العلاقات العراقيَّة-السوريَّة، ومُجمَل الأوضاع التي تشهدها المنطقة”.
واضاف “كما ناقش الجانبان العمل، والتنسيق المُشترَك في مُواجَهة التحدِّيات الأمنيَّة، ومُحارَبة عصابات داعش الإرهابيَّة”.
النهایة

