شفقنا العراق-أكد رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران، إن الأحزاب والقوى العراقية قامت بتقسيم العمل والمهام بينها، وفيما بين إنها تعاني من بعض الخلافات، كشف إنه اقترح عليها اللجوء إلى المرجعية الدينية العليا، المتمثلة بسماحة السيد السيستاني، لإزالة أي خلاف بينها.
وأمام عدد من موظفي وكادر مجلس صيانة الدستور الإيراني، قدم آية الله الشيخ أحمد جنتي، تقريرا من زيارته إلى العراق والعتبات المقدسة، وأشار في حديثه إن الوضع الأمني في العراق قد أخذ يتحسن بفضل الدور الفاعل لقوات الحشد الشعبي.
وفيما أشاد بدور الحشد الشعبي في استقرار العراق بعد الحملة الداعشية، أكد إن هذه القوات الشعبية والجماهيرية هي التي أنقذت العراق من خطر داعش.
وأشار إمام جمعة طهران المؤقت إلى ما يحتله سماحة السيد السيستاني ومرجعيته من دور فاعل في المشهد العراقي، مشيدا بفتواه المباركة بالجهاد الكفائي وتشكيل الحشد الشعبي لمواجهة داعش، واصفا دور المرجعية العليا بأنه دور لا يضاهيه دور.
واعتبر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني إن فتوى السيد السيستاني بالجهاد للدفاع عن العراق، حفظت البلاد من السقوط، فلولا فتواه وتشكيل قوات الحشد الشعبي لمواجهة داعش، لسقطت بغداد بيد هذا التنظيم الإرهابي ووقع العراق كله بيد الدواعش.
وقد التقى رئيس مجلس صیانة الدستور في إيران خلال زيارته إلى العراق بعدد من العلماء ومراجع الدين العظام، كما اجتمع مع رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم.
وأضاف آية الله جنتي إن الأحزاب والقوى العراقية قامت بتقسيم العمل والمهام بينها، وفيما بين إنها تعاني من بعض الخلافات، كشف إنه اقترح خلال اجتماعه مع رئيس التحالف الوطني، أن تلجاء إلى المرجعية الدينية العليا، المتمثلة بسماحة السيد السيستاني، لإزالة أي خلاف بينها.
النهاية

