
شفقنا العراق – بحث زعيم التحالف الوطني السيد عمار الحكيم مع السفير الصيني لدى العراق تشين ويتشينغ, العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتعزيزها.![]()
وافاد بيان للمكتب الاعلامي للسيد الحكيم اليوم، ان” زعيم التحالف الوطني السيد عمار الحكيم استقبل في مكتبه ببغداد، اليوم الاحد، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى العراق”، مؤكدا على” أهمية بذل مزيد من الجهود لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة”، مثنيا على” مواقف جمهورية الصين الداعمة للعراق لا سيما المساعدات التي تقدمها لدعم النازحين”.
وشدد على” ضرورة توسيع آفاق التعاون مع العراق في المجالات الصناعية والاستثمارية وفي المجالات المختلفة ومؤكدا الحرص على تعميق العلاقات، وتبادل الخبرات التجارية مع الصين”.
من جانبه قدم السفير الصيني تهانيه الى السيد عمار الحكيم بمناسبة انتخابه رئيسا للتحالف الوطني.
کذلک بحث زعيم التحالف الوطني السيد عمار الحكيم مع سفير جمهورية مصر العربية العلاقات الثنائية بين العراق ومصر، مبينا خلال اللقاء بان” توحيد المواقف هو المنقذ الوحيد للراغبين باستقرار المنطقة”.
وافاد بيان للمكتب اعلام السيد الحكيم اليوم، ان” زعيم التحالف الوطني السيد عمار الحكيم أكد خلال لقائه سفير جمهورية مصر العربية بمكتبه الخاص في بغداد، اليوم الأحد، السفير المصري لدى العراق أحمد درويش بمناسبة قرب انتهاء مهامه في العراق , على أهمية الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وتشجيع زيادة أواصر الوحدة بينهما مؤكدا على دور مصر المحوري في خارطة الوطن العربي”.
وشدد السيد عمار الحكيم على” أهمية توحيد الجهد العربي ووحدة الكلمة العربية لمجابهة الهجمة الشرسة المتمثلة بداعش الإرهاب”، مبينا ان” توحيد المواقف هو المنقذ الوحيد للراغبين باستقرار المنطقة، وان الإرهاب لا يستثني أحدا من الدول العربية فالجميع مهدد في ظل عدو لا يرعوي القيم الإنسانية والأخلاقية ولا يفرق بين بني البشر”.
وأشار زعيم التحالف الوطني الى” حتمية انتصار العراقيين على داعش”، مضيفا بان” الأيام القادمة ستشهد حسم المعركة والقضاء على الزمر الإرهابية”، مشيدا بـ”العلاقات التاريخية التي تربط العراق ومصر ومواقفهم إزاء وحدة الشعب العراقي”.
الأتحاد الأوروبي: مشاورات مع بغداد لتوفير ما تتطلبه معركة الموصل
وفي سياق آخر أعلنت ممثلة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، ان الاتحاد سيجري مشاورات أكثر مع الحكومة العراقية لتوفير ما تتطلبه معركة الموصل المرتقبة.
وجاء ذلك خلال لقائها وزير الخارجية إبراهيم الجعفري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وذكر بيان للخارجية العراقية أن موغريني أكدت خلال اللقاء “على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للعراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية،” مشيرة إلى “ضرورة العمل على إعادة بناء البنى التحتية للمناطق المحررة وضمان عودة النازحين”.
وشددت موغريني بحسب البيان على أن “المرحلة المقبلة ستشهد دعما أكبر ومشاورات أكثر مع الحكومة العراقية لتوفير ما تتطلبه معركة تحرير الموصل”.
وبحثت المسؤولية الاوروبية مع الجعفري الأوضاع الأمنية والسياسية وتطور الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية والجهود الدولية المبذولة لدعم العراق ومجمل القضايا الإقليمية والدولية.
وقال الجعفري بحسب البيان، أن “الخلافات والصراعات بين الحكومات التي يشهدها الوضع الإقليمي والدولي ضحيته شعوب العالم كافة لأن الإرهاب المستفيد الوحيد من هذه الصراعات الذي يمتد من بلد لآخر بسبب النزاعات وعدم وجود التنسيق والعمل على مواجهة العدو المشترك وهو الإرهاب”.
وأكد، أن “العراق حقق تقدما كبيرا في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية وعلى المجتمع الدولي استمرار مساندة العراق وإعادة اعمار المناطق المحررة وعودة النازحين لمناطق سكناهم”.
وأعرب وزير الخارجية عن “شكر الحكومة العراقية لمواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة لها في مختلف المجالات ومنها توفير الخدمات الإنسانية للعوائل النازحة بالإضافة لملف استرجاع الآثار المسروقة للعراق،” داعيا الاتحاد الأوروبي إلى “بذل المزيد من الجهود لتقديم المستلزمات الضرورية خصوصا مع العمليات العسكرية التي ستشهدها مدينة الموصل”.
واشار الجعفري الى أن “العراق وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في رسالته التي قدمها لمجلس الأمن عام 2014 من خلال ثلاث مديات الأول الدعم العسكري والأمني وتأمين الغطاء الجوي والمدى الثاني تمثل بتوفير المساعدات الإنسانية للنازحين والمدى الثالث الذي حان وقته الآن وهو إعادة إعمار المناطق المحررة وعودة النازحين”.
النهاية

