شفقنا العراق – تستضيف العاصمة النمساوية فيينا اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من المفاوضات النووية بين مساعدي وزير الخارجية الايراني ونظيرتهما الاوروبية، لكتابة نص مسودة الاتفاق الشامل.
وستعقد الجولة اليوم برئاسة مساعدي وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي وهيلغا اشميت مساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي في العاصمة فيينا.
وهذه هي الجولة الخامسة من المفاوضات النووية في اطار كتابة نص مسودة الاتفاق الشامل عقب مفاوضات لوزان السويسرية والتي استمرت تسعة ايام.
ومن المقرر ان تستمر جولة المفاوضات اليوم حتى يوم الجمعة المقبل، ومن المتوقع ان تشارك جميع وفود مجموعة 5+1 في هذه الجولة من المفاوضات.
وكان عراقجي قد اعلن عقب جولة المفاوضات الاسبوع الماضي ان المفاوضات الجارية تشهد عملية كتابة مسودة النص الاصلي وضمائمه على المستوى السياسي وعلى مستوى الخبراء وان الاجتماعات على مستوى الخبراء تتم بشكل متزامن في حقلي الحظر والبرنامج النووي.
واوضح انه وبسبب اتساع القضايا وتعقيداتها فان التقدم يحصل بصورة بطيئة.
لاريجاني: تسوية القضية النووية لاتقع على عاتق الحكومة وحدها
کما اعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان تسوية القضية النووية ليست في عهدة الحكومة وحدها وان جزء من حل هذه المشكلة بيد البرلمان.
وفي كلمته امام اجماع كتلة المبدئيين السائرين على خط الولاية امس الاثنين وصف لاريجاني قضية المفاوضات النووية بانها واحدة من العقد التي تعترض النظام وقال ان تسوية المسالة النووية ليست مسؤولية الحكومة وحدها وان جزء من حل هذه المشكلة بيد البرلمان. ومن المتيقن ان المواضيع والمشاكل الرئيسية للنظام مثل المفاوضات النووية لايمكن تسويتها من دون تدخل البرلمان ولكن يجب التعاطي مع هذه القضية بنهج منطقي صحيح.
ووصف لاريجاني المفاوضات النووية بالصعبة والمعقدة ودعا الى رعاية كافة الجوانب ووجهات النظر لارتباط هذا الامر بالامن القومي للبلاد وقال، ودعا الى ان يتعاون الجميع لاتخاذ قرارات صائبة في هذا المجال .
وتطرق لاريجاني في جانب اخر من كلمته الى الاوضاع في المنطقة وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لها دور مؤثر في المنطقة واننا نتحرك في ظل الظروف المعقدة للمنطقة في اتجاة التوصل الى تحقيق فكرة الامة الواحدة ونؤمن بضرورة ان لايبقى المسلمون في المنطقة مرتهنين للخلافات والصراعات المصطنعة للاستكبار والصهيونية بين الشيعة والسنة لان هذه الحوادث لاتخدم العالم الاسلامي.
رئیس الجمهوریة: فریق التفاوض الایرانی القوی یتقدم کل یوم خطوة الی الامام لاستیفاء حقوق الشعب
ومن جهته قال رئیس الجمهوریة حسن روحانی ان فریق التفاوض الایرانی القوی، یتقدم خطوة الی الامام کل یوم لاستیفاء حقوق الشعب الایرانی. مؤکدا علی ان الاغلبیة الساحقة للشعب تدعم مسیرة السلام والمصالحة والتعاطی البناء مع العالم.
واضاف الرئیس روحانی الیوم الثلاثاء فی کلمة القاها امام اهالی ملارد وشهریار وشهرقدس (غرب طهران) اننا سنواصل مسیرتنا کما فی الاشهر السابقة فی ظل دعم الشعب والقیادة الحکیمة لقائد الثورة الاسلامیة.
وصرح رئیس الجمهوریة بان الشعب یعلم جیدا ویعی ان الشعارات واطلاق التصریحات المتشددة لن تحل مشاکل المجتمع والبلاد.
وأعن الرئیس روحانی ان البلاد بحاجة الی مجتمع ینعم بالهدوء والانسجام لحل المشاکل الاقتصادیة والاجتماعیة للمجتمع وتوفیر فرص العمل للشبان والتقدم باتجاه تحقیق مسیرة التنمیة الصناعیة والزراعیة فی کل انحاء البلاد.
وقال اننا بحاجة الی الوحدة والتعاون والتناغم فی داخل البلاد، وایضا الی التصدی والممانعة امام مؤامرات الاعداء الذین یسعون الی زعزعة الأمن فی المنطقة واشعال الحروب واراقة الدماء فی الدول المجاورة.
واضاف الرئیس روحانی ان الشعب الایرانی أعلن وفی الانتخابات الرئاسیة فی 14 یونیو 2013 ، دعوته الی السلام والعدالة والتعایش السلمی مع شعوب العالم، وعازم علی معالجة مشاکله مع العالم علی اساس المنطق والاستدلال والحوار .
النهایة

