
شفقنا العراق – أعلنت الحكومة البريطانية، الجمعة، عزمها زيادة مساعداتها الإنسانية إلى العراق واليمن، اللذان يشهدان صراعات داخلية منذ أعوام.![]()
وأشارت وزيرة التنمية الدولية البريطانية {بريتي باتل} في تصريح صحفي إلى عزم بلادها تقديم مساعدات، تتكون من المواد اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، وخصوصاً في مدينة الموصل التي تخضع حالياً لسيطرة داعش الإرهابي”.
ولم تبين الوزيرة، قيمة المساعدات المنوي تقديمها للعراق، كما لم تتطرق إلى إجمالي المساعدات التي قدمتها بلادها له خلال العام الجاري.
وأعلنت {باتل} “عزم بلادها زيادة مساعداتها الإنسانية إلى المنطقة، قبيل عملية استعادة مدينة “الموصل” المرتقبة من قبضة داعش”.
وفيما يتعلق باليمن، بينت ان “بلادها تعتزم تقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 37 مليون جنيه استرليني {48.1 مليون دولار} خلال العام 2016، إلى اليمن التي تشهد حرب أهلية”.
وأوضحت الوزيرة البريطانية، “بتلك الزيادة يصل إجمالي المساعدات المقدمة إلى اليمن 100 مليون جنيه استرليني {130 مليون دولار}، فيما لم تذكر ماهية تلك المساعدات”.
روسيا تنفي انسحاب خبرائها من اللجنة الامنية الرباعية في بغداد
نفت روسيا انسحاب خبرائها من اللجنة الامنية الرباعية التي مقرها في العاصمة بغداد.
وذكر بيان لوزارة الخارجية ان “سفير العراق في موسكو التقى اسماعيل شفيق محسن وكيل وزارة الخارجية الروسية والمبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين الى الشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف”.
وقال السفير خلال اللقاء ان المرحلة الحالية تتطلب تعاونا امنيا وسياسيا كبيرا بين العراق وروسيا لمواجهة عصابات داعش الارهابية، لاسيما وان عملية القضاء على هذه العصابات تسير على نحو متوازٍ في العراق وسوريا اذ تستعد القوات العراقية لبدء عملية تحرير مدينة الموصل.
واكد اسماعيل شفيق محسن، ان موقف الحكومة العراقية ثابت تجاه تواجد القوات التركية داخل الاراضي العراقية اذ تعده تدخلا سافرا وانتهاكا للسيادة، مشيرا الى ان القيادة التركية تبرر تدخلها العسكري بحماية الاقليات او محاربة عصابات داعش، وهذه الحجج فندتها الحكومة العراقية ومازالت تطالب بإنسحاب تلك القوات فورا وتنسيق الجهود لمعالجة المشاكل على الحدود العراقية – التركية.
بدوره نفى ميخائيل بوغدانوف بحسب البيان الاخبار التي تداولتها بعض وسائل الاعلام بشأن انسحاب الخبراء الروس من اللجنة الامنية الرباعية التي مقرها في بغداد.
وكانت روسيا نفت، الانباء، عن إنهاء المركزي الاعلامي للتحالف الرباعي في العاصمة بغداد.
ووصفت الخارجية الروسية الانباء التي تحدثت عن إغلاق مركز مكافحة الإرهاب الإعلامي المشترك في بغداد، بأنها “تضليل واضح”.
وقالت إن “حديث بعض وسائل الإعلام عن إغلاق المركز الذي تشارك فيه روسيا والعراق وإيران وسوريا، لا يعدو عن كونه تزييفا للحقائق ولا علاقة له بالواقع السائد على الأرض”.
ونوهت الخارجية الروسية “بأن هدف هذه الإشاعات نشر الالتباس والارتباك بين أصدقائنا وبذر الشكوك حول الدور الملتحم للمشاركة الروسية في نشاط المركز”.
وشددت على أن مركز بغداد الإعلامي يواصل العمل ويبقى وسيلة هامة في التعاون التطبيقي مع الأطراف الأخرى في الكفاح ضد داعش، وقد أكد جميع الشركاء في المركز اهتمامهم في توطيد وتدعيم هذا التعاون.
امريكا تعتزم ارسال 500 جندي للمشاركة في تحرير الموصل
كشفت صحيفة (وول ستريت جورنال) الاميركية، عن عزم الولايات المتحدة ارسال 500 جندي إضافي للعراق لتعزيز استعداداته لمعركة تحرير مدينة الموصل التي يرجح انطلاقها خلال شهر تشرين الأول المقبل، وفيما اكدت أن ذلك سيرفع العدد الإجمالي للقوات الأميركية في العراق إلى 6400 جندي، اشارت إلى أن مهمتهم تنحصر بتقديم المشورة والمساعدة والإرشادات للقوات العراقية بعيدًا عن خطوط المواجهة.
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم وتابعه المربد، إن الجيش الاميركي يسعى للحصول على موافقة البيت الابيض لإرسال 500 جندي إضافي للعراق استعداد للحملة العسكرية الوشيكة لاسترجاع مدينة الموصل من تنظيم داعش، مشيرة إلى أن موافقة البيت الأبيض على ذلك تسهم في زيادة عدد القوات الأميركية المتواجدة في العراق بما في ذلك تلك المكلفة بحماية السفارة في بغداد، لأكثر من ستة آلاف و400 جندي.
ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الوجبة الجديدة التي سيتم نشرها عند المصادقة عليها من قبل البيت الأبيض، ستساعد القوات العراقية وقوات التحالف الدولي في الإعداد للمعركة الرامية لاسترجاع الموصل، المعقل الأخير لمسلحي داعش في العراق، التي من المتوقع أن تبدأ قريبًا وربما منتصف تشرين الأول المقبل،
وتابعت الوول ستريت جورنال، أن القوات الجديدة من الجنود الأميركيين ستزيد عدد القوات المنتشرة في العراق رسميًا من أربعة آلاف و400 إلى أربعة آلاف و900 جندي، لافتة إلى أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تحتفظ بقوة إضافية تعدادها ألف و500 جندي، غير مصنفة على أنها منتشرة في العراق، إذ يوكل إليها واجبات حماية السفارة الأميركية وأفرادها في بغداد ومهام أخرى مؤقتة ، مشيرة الى أن القوة الجديدة المفترضة ستضاف إلى الوجبة الأخيرة التي أرسلت للعراق في بداية أيلول الحالي، البالغة 400 جندي، التي تم نشرها في قاعدة القيارة استعداد لتحضيرات معركة الموصل.
النهاية

