شفقنا العراق – بدأ عباس عراقجی ومجید تخت روانجی مساعدا وزیر الخارجیة الیوم الاربعاء فی فیینا ، الجولة الخامسة من المفاوضات النوویة لاستکمال صیاغة نص الاتفاق الشامل.
وتعقد هذه الجولة من المفاوضات کما فی الجولات الاربع السابقة مع هیلغا اشمیت مساعدة منسقة السیاسة الخارجیة للاتحاد الاوروبی، لتقلیص القضایا الخلافیة.
وبالتزامن مع اجتماع المساعدین ، یعقد الخبراء ایضا اجتماعا برئاسة حمید بعیدی نجاد واستیفان کلمنت لبحث ملحقات المواضیع.
وأعلن عباس عراقجی کبیر المفاوضین الایرانیین قبل یومین، ان علی الطرف الاخر الغاء الحظر الاقتصادی والمالی بالتزامن مع تنفیذ الاتفاق .
عراقجی: نرید اتفاقا جیدا بجمیع تفاصیله
کما اشار مساعد وزیر الخارجیة عباس عراقجی الی الصعوبة التی تواجهها صیاغة نص الاتفاق النهائی و اضاف ‘لسنا مقیدین بالوقت فی المفاوضات بل نعمل من اجل التوصل الی اتفاق جید بجمیع التفاصیل التی نتطلع الیها’.
واضاف عراقجی الیوم الاربعاء لدی وصوله الی فیینا فی حدیث للمراسلین ان الجولة الخامسة من المفاوضات بین ایران و مجموعة 1+5 بدأت امس الثلاثاء علی مستوی الخبراء وانها ستستمر الیوم علی مستوی المساعدین.
ووصف عملیة صیاغة نص الاتفاق النهائی بالصعبة واضاف ان المفاوضات بین مساعدی وزیر الخارجیة الایرانی و مساعدة مسؤولة السیاسة الخارجیة فی الاتحاد الاوربی هیلغا اشمید ستبدأ الیوم فی فیینا.
و بشأن محاور هذه الجولة من المفاوضات اوضح عراقجی ان صیاغة نص الاتفاق النهائی و ملحقاته صعبة .
وتابع قائلا ‘کلما اقتربنا من المراحل الاخیرة من المفاوضات کلما زادت جدیة وصارت اکثر تعقیدا معربا عن امله باجتیاز هذه المرحلة الصعبة و التوصل الی اتفاق جید بالاتکال علی الله و فی ظل توجیهات سماحة قائد الثورة الاسلامیة و دعم رئیس الجمهوریة وابناء الشعب.
وحول طبیعة المرحلة التالیة بعد الانتهاء من صیاغة مسودة نص الاتفاق النهائی قال عراقجی ‘حینها یمکن التوصل الی اتفاق نهائی’.
و أوضح لسنا فی مرحلة یمکننا فیها القول بان المفاوضات ستنتهی بسرعة لانها ستستمر حتی الاول من تموز/یولیو وقال ‘ربما ستستمر بعد ذلک ایضا’.
و اکد لسنا متقیدین بالوقت بل نعمل علی التوصل الی اتفاق جید یشمل کل ما نتطلع الیه من تفاصیل.
وشدد بالقول: فی هذه الجولة من المفاوضات سنبحث کافة القضایا مع هیلغا اشمید وستشمل مباحثاتنا موضوع العقوبات بشکل جاد و کذلک موضوع الجدول الزمنی و تشکیل لجنة لمتابعة القضایا و کیفیة تنفیذها.
ولايتي: هناك دول غربية تسعى لافشال المفاوضات النووية
ومن جهته اكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران علي اكبر ولايتي بان بعض الدول الغربية تسعى بذرائع مختلفة لايصال المفاوضات النووية الى طريق مسدود.
جاء ذلك خلال لقاء لولايتي مع مدراء وخبراء مؤسسة دراسات القضايا الدولية بوزارة الخارجية الصينية بدعوة من رئيس المؤسسة “وانغ مان يوان”، للاجابة على اسئلتهم في مختلف المجالات، وذلك بعد كلمته التي القاها في المؤتمر الدولي الاول للمنظمات المدنية والدراساتية (سيكا).
وقال ولايتي بشان القضية النووية الايرانية، ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعتبر من حق شعبها الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لذا فانها ترحب بالمفاوضات الا ان بعض الدول الغربية وبذرائع مختلف تسعى لايصال المفاوضات الى طريق مسدود.
واكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام بان الجمهورية الاسلامية في ايران ستصمد امام المطالب المبالغ بها.
وحول الجماعات التكفيرية والمتطرفة بالمنطقة قال، من المؤكد ان الاجانب لهم الدور الاساس في تشكل هذه الجماعات كي يتمكنوا من تنفيذ مؤامراتهم ومخططاتهم البغيضة التي سوف لن تتحقق ابدا بطبيعة الحال.
واشار الى علاقة هذه الجماعات ومنها داعش والقاعدة وطالبان بالاجانب وقال، ان بعض الدول الغربية ومنها اميركا مثلما قال كلينتون في مذكراته كان لهم دور في تاسيس داعش ودعمه وتجهيزه وتدريبه بدعم من بعض دول المنطقة ليرتكبوا جرائمهم ضد شعوب المنطقة المظلومة.
واضاف، من الطريف ان الدول الغربية نفسها المؤسسة لهذه الجماعات والداعمة للارهاب تدعي تشكيل تحالف ضد داعش وبالطبع ينبغي القول صراحة بان محور المقاومة ايران وسوريا ولبنان واليمن والعراق قد قاومت وستقاوم امام هذه الجرائم والمؤامرات ومن المؤكد ان اعداء المنطقة سوف لن ينتصروا.
وحول اوضاع اليمن قال، لا يمكن باي منطق كان تفسير تعرض شعب للعدوان لمجرد سعيه للاستقلال والحرية وعزله حكومة عميلة للاجانب وان يتعرض للظلم والاجرام والقصف من قبل جهات اجنبية ويُمنع حتى عن وصول المساعدات الانسانية المرسلة اليه من قبل ايران وبعض الدول الاخرى وايجاد مثل هذه الاوضاع المقلقة و”بطبيعة الحال سوف لن ينتصر اعداء اليمن”.
وبشان العلاقات الثنائية بين ايران والصين قال، ان الجمهورية الاسلامية في ايران والصين اعلنتا استعدادهما لتطوير التعاون بينهما في جميع المجالات، وان هذه العلاقات تحظى بالكثير من الاهمية لهما وللمنطقة ولحسن الحظ ان كبار مسؤولي البلدين يدركون هذه المسالة ويهتمون بها وهم عازمون على الرقي بهذه العلاقات الى المكانة الاستراتيجية.
النهایة

