آخر الأخبار

القاضي زيدان يبحث مع حمودي المضي بمكافحة الفساد

شفقنا العراق- بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق...

في افتتاحية دوري النجوم .. الصقور تتعادل إيجابيًا مع نوروز

شفقنا العراق- بنتيجة (3-3) تعادل فريق القوة الجوية، حامل...

النفط توقع اتفاقًا مع شركة JGC اليابانية لتعزيز الطاقات الإنتاجية

شفقنا العراق - بهدف تعزيز الطاقات الإنتاجية وقعت وزارة...

الإعلام الأمني: التحقيق بهجوم أربيل مستمر

شفقنا العراق- أكد رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد...

شبكات الفساد في العراق.. المال العام بين النفوذ السياسي وغياب الرقابة

شفقنا العراق- اتسعت مظاهر الفساد في العراق لتشمل قطاعات...

المنافذ الحدودية تحصي إنجازاتها المالية خلال شهر تموز

شفقنا العراق - أحصت هيئة المنافذ الحدودية انجازاتها المالية...

بالصور؛ العتبة الحسينية تعلن انتهاء موسم الأحزان وترفع الراية الحمراء

شفقنا العراق - فيما أعلنت انتهاء موسم الأحزان استبدلت...

أنصار الله تستهدف منشأة نجران التابعة لأرامكو

شفقنا العراق - استهدفت حركة "أنصار الله" في اليمن...

الداخلية : القبض على 446 مطلوبًا خلال هذا العام

شفقنا العراق - أحصت وزارة الداخلية انجازاتها خلال العام...

أمين بغداد يشارك أبناء المكون المسيحي الاحتفالات بعيد انتقال القديسة مريم العذراء

شفقنا العراق - شارك أمين بغداد عمار موسى كاظم،...

التربية: غدًا انطلاق امتحانات الدور الثاني للمرحلة الابتدائية

شفقنا العراق - أعلنت وزارة التربية انطلاق امتحانات الدور...

سوريا تحذر من ارتفاع منسوب نهر الفرات

شفقنا العراق - حذرت سوريا القاطنين بالقرب من مجرى...

دوري النجوم .. النفط يحقق أول فوز على الكرخ وتعادل نفط ميسان والجولان

شفقنا العراق - فاز فريق النفط، اليوم الجمعة،على نظيره...

النعمان: صندوق خاص لتحديث الدفاع الجوي العراقي خلال 3 سنوات

شفقنا العراق- قررت الحكومة العراقية تسريع خطة تحديث منظومة...

الداخلية تفرض اجراءات أمنية لتأمين مغارة فريدة مكتشفة في الأنبار

شفقنا العراق - أمنت وزارة الداخلية، اليوم الموقع المكتشف...

تحرّك عسكري سوري على حدود العراق.. ماذا تحضّر دمشق؟

شفقنا العراق - تتصاعد علامات الاستفهام على طول الحدود...

وزير الخارجية يؤكد دعم العراق الثابت للشعب الفلسطيني

شفقنا العراق - فيما اكد دعم العراق الثابت للشعب...

«من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب».. الشيخ قاسم يصعّد ضد السلطة واتفاق الإطار

شفقنا العراق - أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ...

«بدر» تحذر من مجاملة واشنطن ومن «فتنة داخلية»

شفقنا العراق - رفضت منظمة «بدر»، التي يتزعمها هادي...

الكاميرات الحرارية تقود إلى 5 كغم من المخدرات في الفاو

شفقنا العراق- قادت المراقبة المستمرة بالكاميرات الحرارية والتفتيش الميداني...

توجيهات حكومية لتشديد الرقابة على المنافذ وملاحقة المتلاعبين

شفقنا العراق- كشف رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي...

الداخلية تحسم موقفها من إعادة فتح تسوية أوضاع العمالة الأجنبية

شفقنا العراق-حسمت مديرية شؤون الإقامة موقفها من إمكانية إعادة...

افتتاح محطة معالجة الغاز في حقل الفيحاء لتعزيز الإنتاج

شفقنا العراق- دخلت محطة معالجة الغاز المركزية في حقل...

الزيدي يوجه بأتمتة المنافذ الحدودية وتشديد الرقابة على الإيرادات

شفقنا العراق- تستعد الحكومة لاتخاذ إجراءات جديدة لتشديد الرقابة...

ممثل المرجعية: إيصال رسالة السماء الحقة يتطلب مقابلة الناس بالخلق الحسن وإشاعة روح التراحم

شفقنا العراق-بينما أكد أن الأخلاق والإحسان أساس نجاح العمل...

السعودية وأعباء الدم

خاص شفقنا العراقليس لأهل القطيف سوى السكوت على الجريمة، وليس أمام الحكومة السعودية سوى إبداء الأسف وإطلاق التصريحات الحادة والتوعد بملاحقة المتورطين في العملية الإرهابية التي قتل فيها مصلون شيعة في مسجد الإمام علي بضاحية القديح.

ما تقوم به السعودية منذ شهرين في اليمن كان تحت غطاء ديني باعتبار إنه محاولة لوقف التمدد الشيعي من خلال فصيل الحوثي المدعوم إيرانيا” الشيعة في العالم في المجمل يعلنون بصراحة دعمهم للحوثيين في مواجهة الحرب السعودية” في المقابل ” السنة في العالم يعلنون دعمهم للحرب السعودية ضد عملاء إيران” الأطفال في اليمن يقتلون بين العنوانين ولا قيمة لدمائهم، صوت العقل يخرس في مواجهة الثأر الهادر في النفوس التي تمكن منها دين غير الذي تركه محمد لأمته، فالإرث النبوي توزع بين الأشخاص والقبائل والقوميات والمذاهب والحكومات والحكام، وكل يدعي الوصل بليلى، حتى لكأن النبي محمد وهو في عرصات القيامة يسمع لأصوات هادرة لاتعد ولا تحصى لا بالمليارات، ولا بالتريليونات وهي تناديه، يا أبت يا أبت أنقذنا، اشفع لنا فنحن أبناؤك؟ وهو يقول، لا أعرفكم، ولم أتعود الشفاعة للملطخين بدماء النساء والأطفال.

وعلى كرسيه الوثير في قصر اليمامة يجلس الملك سلمان بن عبد العزيز كما جلس من قبله ملوك من أسرته تناوبوا على السلطة وتمكنوا من توطيد الحكم وقادوا الحروب ضد اليمن التي كتب عليها أن تكون ضعيفة لتبقى السعودية قوية! ويا له من قدر مرير أن تضعف ليتقوى بضعفك غيرك. الملك سلمان يتلقى منذ شهرين التقارير اليومية عن عدد الغارات الجوية للطيران الحربي على مدن اليمن التعيس من شماله الى جنوبه، ومن غربه الى شرقه، ولا أدري إن كان واضعو التقارير وصفوا له الضربات، ومواقع سقوط القنابل، وكم هو عدد الأطفال الذين قتلوا فيها؟

في القطيف فجر أبو علي الزهراني نفسه بحزام مفخخ وسط جموع المصلين البسطاء من الشيعة الذين يتحملون وزر الخلاف بين الحكم السعودي والجماعات الدينية المتطرفة التي يشكل شبان سعوديون عمادها في العراق وسوريا والخليج، وهم يتهيؤون للانقضاض على الحكم في المملكة وبقية الخليج، ويشنون حربا شعواء على الشيعة في كل مناطق الشرق الأوسط بدعوى التكفير، لكن سكان القطيف الذين طفح بهم الكيل ما يزالون يفضلون التهدئة بانتظار الإجراءات التي على الحكومة اتخاذها، ليعرفوا مدى فاعليتها، وجدية السلطات في ملاحقة الإرهابيين الذين أعلنوا البيعة لداعش، والولاء للبغدادي، واستعدادهم لمزيد من القتل.

في اليمن كانت الدعوة الى الحرب لوقف التمدد الشيعي من النظام السياسي الرسمي، بينما في القطيف كانت الضربات لوقف التمدد الشيعي من التنظيمات الدينية المتشددة التي ترفع راية حماية السنة في العالم، وعلى السعودية أن تتحمل أعباء الدم في اليمن، وفي القطيف أيضا، فالمضي بهذه الطريقة ربما سيربك الحسابات، ويؤدي الى خسارات غير متوقعة، وزلزال سيضرب المنطقة بكاملها لن تكون السعودية بمنأى عنه. العداء للحوثيين الشيعة في اليمن، والعمل على وقف التمدد الشيعي في العراق ولبنان والبحرين لن يكونا كافيين لينال الحكم السعودي رضا داعش والقاعدة، فهي برغم عدائها للشيعة، وحربها عليهم إلا إنها لا تخفي نيتها في إسقاط ممالك وإمارات ومشايخ النفط مهما كان الثمن.

بقلم: هادي جلو مرعي

مقالات ذات صلة