خاص شفقنا – بيروت- لم يكن الإمام الحسين إماما للشيعة فقط، انما استطاع بشهادته نشر رسالة السلام في العالم أجمع، لتكون تضحيته وفداؤه نوراً يشع من العتبة المقدسة تقشعر له الأبدان وتنحني أمام عظمته القلوب اجلالا واحتراما لمكانته في الديانات السماوية كافة.
وفي رحاب ولادته عليه السلام، وعلى هامش مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الحادي عشر تحت عنوان “الحسين رحمة ربانية ودعوة إلهيّة”، اشار القسيس الاب كينادي من دولة اوكرانيا، الى انه مرتاح جدا للجلوس في حضرة الإمام الحسين، هذا الإمام الذي ضحى ودافع عن الحرية في مدينة كربلاء، وفي المسيحية نجده كمثال لنا، لكنه يختلف من ناحية التقية والشهادة.
وفي زيارة عمل الى كربلاء، اتى المهندس حنين حداد من دولة سوريا، وفي داخله يحضر الإمام الحسين في قدسيته وروعته ومكانته، والشهادة تعني له الكثير، بحسب ما يؤكد لوكالة “شفقنا”، ويقول: “في معتقداتنا المسيحية الحسين افق ومدرسة في الفداء والإيثار، لذلك احترم المكان والمناسبة وحريص أن أكون بها وهذا فضل من رب العالمين”.
لقد اعطاني الإمام الحسين سببا لأكون فخورا في بلدي، يقول عادل احمد كريم من المملكة المتحدة.
وأضاف في حديث خاص لـشفقنا: “أشكر الإمام الحسين، لانه أتاح لي فرصة نشر رسالة العدالة التي باستطاعتي أن انقلها لجميع الأديان واستطيع أن اقول لهم أن رسالة الإمام الحسين هي نشر السلام، وهو الذي يعيش في قلب كل واحد منا يعشق الشهادة والتضحية”.
اذا استطاع الحسين ان يحتل مكانة في قلوب العالم اجمع، وفي قلوب المسيحيين بشكل خاص، ليكون مدرسة تنقل رسالة ودعوة الهية ورحمة ربانية تفخر بها الاديان وكتب السماوات.
ملاك المغربي
انتهى

