شفقنا العراق – انتهت جولة المفاوضات النووية الثلاثية بين مساعدي وزيرا خارجية ايران واميركا ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي الخميس في فيينا في اطار كتابة مسودة الاتفاق الشامل.
واستغرقت المفاوضات الثلاثية بين عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي عن الجانب الايراني ونظيرتاهما الاميركية وندي شيرمن والاوروبية هيلغا اشميت نحو اربع ساعات ومن المقرر ان تتواصل المفاوضات على مستوى الخبراء.
وكان مساعدا زير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وهيلغا اشميت قد عقدا امس جولة من المفاوضات استغرقت نحو 6 ساعات فيما من المقرر ان تستمر المفاوضات يوم غد الجمعة ايضا.
هذا ومن المقرر ان يلتقي ظريف نظيره الاميركي جون كيري في جنيف يوم السبت المقبل.
عراقجي وروانجي الى جنيف وفريق الخبراء يواصل مفاوضاته في فيينا
وغادر مساعدا وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي العاصمة النمساوية فيينا متوجهين الى جنيف من اجل الالتحاق بوزير الخارجية محمد جواد ظريف .
ويتواجد مساعدا وزير الخارجية الايرانية عراقجي وتخت روانجي في فيينا منذ يوم الاربعاء بهدف اعداد نص مسودة الاتفاق النووي الشامل وقد غادراها اليوم متوجهين الى جنيف بهدف الالتحاق بظريف فيما ستواصل فرق الخبراء التقنيين والقانونيين اجتماعاتهم الثنائية ومتعددة الاطراف في فيينا اليوم .
ومن المقرر ان يعقد ظريف ونظيره الاميركي جون كيري يوم غد السبت في جنيف جولة من المفاوضات النووية.
واشنطن ترفض تمديد مهلة الاتفاق النووي الإيراني
کما نفت الخارجية الأميركية دراستها تمديد مهلة للتوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، على خلفية تصريحات إيرانية رجحت تمديد المفاوضات إلى شهر يوليو/ تموز.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جيف راتكي، بأن بلاده لا تفكر حاليا في تمديد المفاوضات إلى ما بعد 30 يونيو، معتقدا أن السداسية التي تخوض المفاوضات مع إيران قادرة على التوصل إلى اتفاق بنهاية يونيو/ حزيران المقبل.
وكان عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني أعلن الأربعاء أن المفاوضات بشأن الملف النووي لبلاده يمكن أن تمتد إلى ما بعد الموعد المحدد لانتهائها.
وقال مساعد الوزير لدى وصوله إلى فيينا في حديث للصحافيين :”لسنا في مرحلة يمكننا فيها القول بأان المفاوضات ستنتهي بسرعة لأنها ستستمر حتى الأول من يوليو/تموز، وأننا نعمل من أجل التوصل إلى اتفاق جيد بجميع التفاصيل التي نتطلع إليها”.
وأكد عراقجي أن جدية المفاوضات وتعقيدها تزيد مع اقتراب المراحل الأخيرة منها.وأعرب عن أمله في أن يتم اجتياز هذه المرحلة الصعبة والتوصل إلى اتفاق جيد.
ويرأس عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني وفد بلاده في المفاوضات الجارية في فيينا ، أما هيلغا شميد مساعدة المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية فتقوم بتنسيق عمل “السداسية” على هذا المستوى.
ومن المتوقع أن تنضم ويندي شيرمان المديرة السياسية عن الولايات المتحدة إلى المفاوضات خلال الأسبوع الجاري.
هذا وقد استؤنفت في فيينا الأربعاء 27 مايو/أيار المفاوضات النووية بين إيران والسداسية على مستوى الخبراء.
وينبغي على أطراف المفاوضات، قبل 30 يونيو/حزيران المقبل تجاوز عددا من الخلافات، خاصة فيما يتعلق بآلية رفع الحظر المفروض على إيران وكذلك آلية إعادة تطبيقها في حال عدم التزام طهران ببنود الاتفاق النهائي.
دعم المفاوضات النووية موقف مبدئي مهم للبرلمان
ومن جهته اعنبر عضو لجنة التعليم والابحاث بمجلس الشورى الاسلامي قاسم جعفري دعم المفاوضات النووية بانه احد اهم المواقف المبدئية للمجلس خلال الاعوام الاخيرة.
وقال جعفري في تصريح ” حول تصريحات قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله النواب يوم امس الاربعاء، ان تصريحات سماحته خاصة وصفه لمواقف المجلس بانها جيدة ومناسبة ومتقدمة مؤشر الى الحركة والمسيرة الايجابية للمجلس في مسار رفعة البلاد.
واضاف، ان المجلس وضمن سعيه ليكون داعما وسندا للفريق المفاوض كانت له في الوقت ذاته حساسياته الخاصة ازاء التزام الخطوط الحمراء.
النهایة

