شفقنا العراق-نددت دمشق بتصريحات وزير الخارجية التركي حول تقديم دعم جوي للجماعات الارهابية التي يتم تدريبها في تركيا.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، بحسب الميادين، إن “تفكير أي دولة في تقديم الدعم للمجموعات المسلحة الإرهابية هو عدوان مباشر على سوريا”، مؤكدا أن “التصريحات تفضح مجدداً النوايا التركية بتقديم الدعم المباشر بالتمويل والتسليح لهذه المجموعات الإرهابية”.
وأضاف المقداد أن “الدعم التركي ظهر واضحاً للنصرة والجماعات الإرهابية الأخرى في هجومي إدلب وجسر الشغور إلى جانب الدعم القطري والسعودي”.
وشدد المقداد على أن “التصريحات تهدف إلى إطالة أمد الصراع واستنزاف الشعب السوري وقتل المزيد من الأبرياء والمزيد من الدمار”، مؤكدا أن “سوريا ستتابع عبر قواتها المسلحة الرد على كل أشكال الإرهاب”.
ودعا المقداد، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى “تحمل مسؤولياتهما ووقف دعم هذه المجموعات الإرهابية الذي يتناقض مع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بذلك”.
كلام المقداد يأتي في وقت التزمت فيه وسائل الإعلام الأمريكية والمسؤولين الصمت على تصريحات وزير الخارجية التركي.
واكتفت الأوساط الرئيسة في الولايات المتحدة بنشر الخبر الذي بثته شبكة “اسوشييتد برس”، دون تعليق، بينما أشار بعضها إلى تصريحات الجنرال الأمريكي جون آلان التي أطلقها مطلع شهر آذار/مارس الماضي، بأن بلاده تعكف على “اختبار المتطوعين وتدريبهم وتسليحهم ومن ثم تزويدهم بأحدث نظم الأسلحة، كما سيتعين علينا توفير الحماية لهم إن لزم الأمر”.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو قال، إن “الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على تقديم دعم جوي لبعض القوات الرئيسية التي تقاتل في سوريا”.
أوغلو أشار إلى أن “الدعم الجوي سيكون لحماية قوات المعارضة السورية التي دربت في برنامج قادته الولايات المتحدة على الأراضي التركية”.
ولم تخفِ تركيا عملها الدؤوب لإقناع واشنطن والغرب بإنشاء منطقة آمنة شمال سوريا لإيواء المجموعات الارهابية ودعمها بغطاء جوي، تلك استراتيجية الرئيس رجب طيب أردوغان منذ الشهور الأولى للحرب على سوريا، اليوم يعود هذا الموضوع الحساس ليوضع قيد التنفيذ مع إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن وجود اتفاق مبدئي بين أنقرة وواشنطن لتقديم دعم جوي لفصائل المسلحين الذين يجري تدريبهم في تركيا.
النهایة

