شفقنا العراق – أعلنت وزارة الداخلية السعودية مقتل وجرح 11 شخصا على الأقل في هجوم وقع قرب مسجد العنود بمدينة الدمام السعودية الجمعة 29 مايو/أيار.
وأوضحت الوزارة أن رجال أمن كانوا يحرسون المسجد اشتبهوا في سيارة كانت تتوجه إلى مواقف سيارات مجاورة للمسجد وعند ما اقتربوا منها انفجرت وأسفر الانفجار عن مقتل وإصابة 11 شخصا بينهم الانتحاري ، وقالت إن الانفجار أدى لاشتعال النار في عدد من السيارات القريبة.
وأوضحت أن نتائج التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانتحاري كان متنكرا بزي نسائي وقام بتفجير نفسه بحزام ناسف عند بوابة المسجد أثناء توجه رجال الأمن إليه للتثبت من هويته.
داعش یتبنی
وتبنت جماعة “داعش” الارهابية اليوم الجمعة الاعتداء الارهابي امام مسجد في مدينة الدمام السعودية، وهو الثاني على اتباع آل البيت (عليهم السلام) في المملكة خلال اسبوع.
وقال البيان الذي نشره تكفيريون على تويتر ان انفجار السيارة نفذه “جندي الخلافة (ابو جندل الجزراوي)، وقد اوقع الانفجار ثلاثة قتلى والانتحاري”.
واضاف: “ان الانتحاري تمكن من الوصول للهدف رغم تشديد الحماية، امام جامع العنود في مدينة الدمام السعودية”.
وقع التفجير بالتزامن مع خطبة الجمعة في المسجد، ويظهر هذا الفيديو حالة الذعر التي أصابت المصلين.
السعودية تنضم إلى خارطة إرهاب “داعش“
ويأتي تفجير الدمام بعد مرور أسبوع فقط على الهجوم الانتحاري في محافظة القطيف، والذي استهدف يوم الجمعة الماضي المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بلدة القديح وأسفر عن سقوط أكثر من 20 قتيلا وما يربو على 100 جريح.
وتبنى تنظيم “داعش” الإرهابي التفجير، كما نشر صورة منفذ العملية الذي فجر حزامه الناسف داخل المسجد.
وكانت السلطات السعودية قد تحدثت عن خلايا للتنظيم الإرهابي داخل أراضي البلاد، وعن إحباط مخطط إرهابي كبير وضبط 9 سيارات كانت في مختلف مراحل التفخيخ، وذلك في إطار التحقيقات في اعتداء على دورية للشرطة شرق العاصمة الرياض في 8 أبريل/نيسان أسفرت عن مقتل شرطيين، إذ اكتشفت السلطات أن شابا منتميا إلى خلية لـ“داعش” نفذ الهجوم.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014 قتل 7 أشخاص وأصيب 7 آخرون نتيجة تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين أمام حسينية مدينة الأحساء. وأوضحت الداخلية السعودية أن منفذي الجريمة أربعة أشخاص، أحدهم زعيم لخلية إرهابية ومرتبط بتنظيم “داعش“.
والد الشهيد الذي ضحى بنفسه لانقاذ مسجد بعشرات المصلين يسجد لله ويشكره
تبین الصورة ان والد الشهيد الذي ضحى بنفسه لانقاذ مسجد بعشرات المصلين و يسجد لله ويشكره.وهو قوي الإرادة يتلقى التهانيوهو قوي الإرادة يتلقى التهاني .
مجتهد: اللجان الشعبية وليست قوات الأمن السعودي هي من منعت الانتحاري من دخول مسجد الدمام
ومن جهته أعلن “المغرد السعودي” المعروف باسم ” مجتهد” على حسابه على “توتير” على الانترنت ان “الذي منع المفجّر من دخول المسجد(في الدمام) اللجان الشعبية من الشيعة ولم يكن للأمن دور في ذلك”.
واضاف “مجتهد” في تغريداته ان “ورطة الحرب في اليمن والفشل الأمني في الشرقية تدفع عددا من كبار العائلة الحاكمة للتفكير جديا بفرض أحمد بن عبد العزيز وإزاحة الفريق الحالي”، واضاف “كان هؤلاء مطمئنين قبل وفاة عبدالله أن سلمان سيعين أحمد وليا للعهد لأنه وعده وعدا قاطعا بذلك ثم تفاجأوا بتثبيت مقرن ثم إزاحته وحشر ولد سلمان”.
وختم “مجتهد” تغريداته قائلا “بعدها كثر اللغط في أروقة العائلة الحاكمة لكن لم يتجرأ أحد بطرح الموضوع في حضرة الملك خوفا على أن يوجه لهم اللوم في أنهم سبب خلاف العائلة”.
هذا وقد أعاد “مجتهد” تغريدة لـ”تنسيقية شباب الحرمين” تحدثت عن “عجز محمد بن نايف عن حماية أمن الوطن في الداخل وعجز محمد بن سلمان عن حماية حدود الوطن من قصف الحوثي، فهذه نتائج دولة يحكمها ملك مريض بالزهايمر”.
الشيخ قاسم: منفّذ تفجير الدمام يحمل فكراً ضالاً ويتصرف بانحراف
وتابع القول “سمعتم هذا التفجير الإرهابي الذي حصل على باب مسجد الإمام الحسين (ع) في الدمام في السعودية، من الذي قام بالتفجير؟ شخصٌ من “داعش”، يحمل فكراً ضالاً، ويتصرف بانحراف”.
وأردف الشيخ قاسم قائلاً “اسمعوا التقارير التي أعلنت عن القيادات “الإسرائيلية” ونتنياهو يقولون: نحن لا نرى خطراً لـ “داعش” علينا، وعلى الحدود السورية الفلسطينية في منطقة القنيطرة عالجت “إسرائيل” 1600 حالة من جرحى “جبهة النصرة” التابعة لـ “القاعدة”، إذاً ما الفرق بين “إسرائيل” و”داعش” و”النصرة” و”القاعدة” طالما أنهم يتناغمون ولا يشعرون بخطر الواحد من الآخر، هذا يؤكد أن أعداءنا هم “إسرائيل” ومن على مسارها لأن هذه هي البوصلة الحقيقية وسنستمر إن شاء الله وسننتصر ببركة الله تعالى”.
تجمع العلماء المسلمين
کما اعتبر “تجمع العلماء المسلمين” في بيان اليوم، تعليقا على التفجير في الدمام في المملكة العربية السعودية ان “أبواب الحرب المذهبية فتحت على مصراعيها وهذا ما كنا قد حذرنا منه في أكثر من مناسبة، وإن هذه الحرب إذا ما تصاعدت لا سمح الله ستكون سببا في حرب أهلية قد تؤدي إلى تقسيم المملكة ضمن المشروع الصهيو- أميركي الهادف إلى تقسيم العالم الإسلامي كما ورد في مشروع برنارد لويس”.
ودعا التجمع إلى “إقفال جميع الفضائيات التي تدعو للفتنة وتقوم بالتحريض المذهبي وهذا تشويه للدين الإسلامي في عقيدته وفقهه”.5
وطالب المملكة بـ “الدعوة فورا لمؤتمر لعلماء الدين على صعيد المملكة أو العالم الإسلامي لاتخاذ قرار مناسب من الجماعات التكفيرية وتحديد رأي الشرع فيها وفضح زيف معتقداتها والتنبه من خطرها، والمبادرة للموافقة على عقد حوار سياسي بين الأطراف اليمنية المتنازعة على أن يكون ذلك في سلطنة عمان وبرعاية الأمم المتحدة وصولا لوضع حد للحرب هناك وإطفاء نار الفتنة”.
كما دعا إلى “توجيه خطباء المساجد وخاصة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف كيف يكون خطابهم دعوة للوحدة بين المسلمين وأن لا عدو للأمة سوى العدو الصهيوني وأن الخلافات بين المسلمين تحل من خلال الحوار والإصلاح كما أمرنا الله ورسوله”.
وعزى التجمع اهالي الشهداء متمنيا للجرحى الشفاء العاجل”، داعيا “الشيعة وعلمائهم في السعودية الى التنبه للفتنة وعدم الإنجرار إليها بل بمواجهتها مهما غلت التضحيات، فالحفاظ على وحدة المسلمين والإصلاح بينهم خير من عامة الصلاة والصيام”.
حزب التوحيد العربي
فيما استنكر حزب “التوحيد العربي” في لبنان في بيان له الجمعة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجد الامام الحسين(ع) في منطقة العنود في الدمام شرق السعودية.
واكد البيان ان “هذا الاعتداء الغاشم يحمل بصمات الجهات التكفيرية”، ولفت الى انه “يحاول النيل من استقرار المملكة وتهديد أمنها”، وحذرت من “هذا المشروع التدميري الذي يطاول المنطقة بأكملها والذي يهدد حضارتها ووحدة كياناتها”.
حزب الاتحاد
على الصعيد ذاته دان المكتب السياسي في حزب الاتحاد التفجير الذي استهدف مسجدا في الدمام، واشار في بيان، الى أنه “للمرة الثانية تمتد يد الاجرام الارهابي لتستهدف مسجدا في الدمام، لضرب الوحدة الاسلامية التي اصبحت الشغل الشاغل لاعداء الامة ولمشغليهم في الداخل، بهدف النيل من نسيجنا الاسلامي الموحد”.
وإذ شجب ودان “هذا العمل المشين بحق المصلين وبحق بيوت الله”، دعا الى “وحدة اسلامية حقيقية تحفظ وحدة الاوطان وتبطل كل محاولة للاساءة الى الدين الاسلامي واعتداله”.
السيد عمار الحكيم يستنكر بشدة تفجيرات الدمام في السعودية ويشدد على قطع الايادي المجرمة
وبدوره استنكر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ، التفجيرات الارهابية التي طالت بيوت الله في الدمام السعودية ، مشددا على ” قطع الايادي المجرمة الاثمة”.
وقال السيد عمار الحكيم في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي {الفيس بوك} اننا “نستنكر وبشدّة الاعتداءات الإرهابية الحاقدة على بيوت الله في الدمام ، وسقوط الشهداء والجرحى في ثاني اعتداء يطال اتباع أهل البيت عليهم السلام في صلاة الجمعة”.
وشدد السيد عمار الحكيم بالقول على ان ” تقطع تلك الأيدي المجرمة الآثمة ، وأن تغلب لغة القصاص العادل بحقهم ، رحم الله الشهداء السُعداء ، وللجرحى الشفاء العاجل ، ولذوي المؤمنين المغدورين الصبر “.
جبهة العمل دانت تفجير الدمام
كما استنكرت الجبهة في بيانها “التفجير الانتحاري الآثم الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام الحسين في العنود بمحافظة الدمام، وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى”، محذرة من “وجود مخطط جهنمي تسعى إليه الجماعات الإرهابية المسلحة وتنظيم داعش تحديدا لإغراق السعودية في بحر من الدماء وتحويل أرضها إلى أرض فتنة داخلية وصراع وتقاتل مذهبي”.
تظاهرة حاشدة في الدمام إستنكاراً للتفجير الارهابي
وکذلک شهدت مدينة الدمام في المنطقة الشرقية في السعودية تظاهرة حاشدة من ابنائها استنكاراً للتفجير الاجرامي الذي تعرض له مسجد الامام الحسين (ع) على يد الارهاب التكفيري.
المتحدثة باسم الخارجیة الایرانیة تندد بالهجوم الارهابی فی السعودیة
وفی سیاق متصل نددت المتحدة باسم الخارجیة الایرانیة بالهجوم الارهابی الذی استهدف المصلین فی احد مساجد مدینة الدمام السعودیة.
واشارت مرضیة افخم مساء الیوم الخمیس الی الجرائم الارهابیة التی استهدفت المصلین فی السعودیة خلال اسبوعین متتالین واکدت علی الاستفادة من کل الامکانات الموجودة للحیلولة دون وقوع مثل هذه الحوادث ، والتصدی الجاد للعناصر التی تستهدف امن واستقرار المنطقة ، وتحاول اثارة الخلاقات الطائفیة.
هذا واستشهد ثلاثة اشخاص فی انفجار انتحاری استهدف مرآب مسجد الامام الحسین (ع) فی مدینة دمام السعودیة.
مؤسسة الامام الخوئي الخيرية في لندن تصدر بيانا حول العمليات الإرهابية في القديح والدمام
مرةً أخرى يعود الإرهابُ التكفيري ليُضيف صفحةً سوداء أخرى الى صفحاته الملئية بالقتل والإجرام والتخريب، وفي ظرفٍ عصيبٍ تمر به أمتنا الإسلامية وهي تتعرضُ لتشويهٍ كبير على أيدي هذه المجاميع التي آمنت بالكراهية ورفض الآخر ونبذِ العيش المشترك بين المكونات، وساعدها على ذلك سيلٌ من فتاوى التكفير والتفاسير الخاطئة للنصوص الدينية والتحريض على قتل وتهميش الأقليات. وما حدث في القديح والدمام لمصلين يمموا وجوههم شطر الله لهو شاهدٌ على أن الارهاب يستهدف الجيمع دون إستثناء ، كما يهدف الى تقويض وزعزعة الأمن و السلم الأهليين في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام والدول الإسلامية بشكل خاص، وان مثل هذه الاعمال تساعد على زيادة الفُرقة بين المسلمين وتعمل على تعميق هوَّة الشحن الطائفي بين المذاهب .
وفي الوقت الذي تَعربُ فيه موسسة الإمام الخوئي الخيرية (قدس) عن تعاطفها ومواستها لذوي الشهداء والجرحى تستنكر هذه الجرائم النكراء وتدعو المملكة العربية السعودية للقيام بواجبها الإنساني والديني والقانوني إتجاه مواطنيها وجميع الإقليات لحمايتهم والحفاظ على ارواحهم وممتلكاتهم وحريتهم في العبادة كما ضمنتها الشرائع السماوية .
كما تناشد المؤسسة هيئات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان وكافة المنظمات والمؤسسات الانسانية وعلى رأسها الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والإتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية أن يقفوا بحزم بوجه الارهاب الأعمى الذي يطال الأبرياء ويهدد قيم التعايش الانساني ويقوموا بالضغط بكافة الاتجهات للوقوف بوجه هذه الإعتداءات الغاشمة، وان يعملوا بجد لوقف حملات التشهير والتعريض من قبل قنوات الكراهية ومنابر الفتنة وإدانة التصريحات اللامسؤولة للبعض .
تغمد الله الشهداء بواسع رحمته والهم أهلهم الصبر والسلوان ومَنَ على الجرحى بالشفاء العاجل ووقى المسلمين الفتنة.
مؤسسة الامام علي (ع) تقيم مجلس الفاتحة لشهداء القديح والدمام في العاصمة البريطانية لنـدن
اقامة مجلس الفاتحة لشهداء القديح والدمام
بسمه تعالى
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد (ص)، وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أن الفاجعة الأليمة التي وقعت في منطقتي القديح والدمام (السعودية)، بالهجوم على المصلين وراح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى والمصابين ، قد أوجعت القلوب وأحزنت النفوس .
واننا اذ نستنكر ونشجب هذا العمل الجبان، نسأل المولى سبحانه وتعالى ، أن يصاعد أرواح الشهداء الى أعالي جنانه ، ويحشرهم مع الحسين (ع) واصحابه ، وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل .
وبهــذه المنـاسبة ، تقيم مؤسسة الامام علي (ع) في لندن ، مجــلس الفاتحة على أرواح الشهداء في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم السبت الموافق 30 ايار 2015 وذلك في مقر المؤسسة.
وسيكون في مقدمة المستقبلين للمعزين ، ممثل المرجعية العليا في أوربا .
لذا ندعو جميع المؤمنين للحضور والمشاركة في هـذه المناسبة الحزينة، تعظيما للشعائر .
(( ذلك ومن يعظّم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ))
تظاهرت واسعة بالبحرین تدین الاعتداء على مسجد الامام الحسين
فیما شهدت مناطق مختلفة أمس الجمعة في البحرين تظاهرات واسعة تدين العمل الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الحسين في حي العنود بالدمام شرق السعودية كما طالبت بإطلاق سراح زعيم أكبر المعارضة، الأمين العام الشيخ علي سلمان .
وفي الدراز غرب المنامة، رفع المتظاهرون شعارات تدين التحريض الطائفي ضد الشيعة ورددوا هتافات تنادي بالإفراج الفوري عن الشيخ على سلمان والتمسك بالمطالب الشعبية.
وحمل المتظاهرون صورا وكلمات لأمين عام الوفاق أكدت على التحرك السلمي والعمل من أجل الوصول لنظام حكم ديمقراطي ينهي حكم القبيلة.
وشهدت مناطق متفرقة من البحرين احتجاجات واسعة تدين ما تتعرض له الطائفة الشيعية من تفجيرات، وحملوا النظام السعودي مسؤولية تلك الأحداث.
رجل دين سعودي يصعد نبرته الطائفية اثر تفجير العنود
وزع نشطاء سعوديون صفحات من كتاب تحريضي لرجل دين سعودي مقرب من المؤسسة الرسمية السعودية أشار فيه إلى مسجد “العنود” بالدمام الذي شهد تفجيرا امس الجمعة ذهب ضحيته 3 من المواطنين الشيعة، مستنكراً منح السلطات رخصة له وذلك على أساس أنه “مكان للرّافضة”.
وجاء في كتاب الشيخ ناصر بن سليمان العمر الموسوم “واقع الرافضة في بلاد التوحيد” الصادر في العام 2010 “أما في بلاد أهل السنة، كالدمام مثال، فللرافضة لقاءات داخل البيوت في مجالس يتم فيها ما يتم في الحسينيات من احتفال أو عزاء أو دعوة أو غير ذلك. كما أنهم قد أعطوا مسجداً جامعاً في (حي العنود) وأصبحوا يصلون فيه ويكثر فيه سوادهم مع أن اسم وزارة الحج والأوقاف مكتوب بشكل واضح على مدخل المسجد. وقد علقت في ذلك المسجد المسابح، وفرشت الحصر، وأقصيت المصاحف” على حد زعمه.
ويضيف “الرافضة من عباد الأضرحة والقبور بالدرجة الأولى، ورافضة السعودية كسائر الرافضة”.
يشار إلى أن سليمان العمر هو رئيس ما تسمى الهيئة العالمية لتدبر القرآن وعضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، كما يعتبر المشرف العام على مؤسسة “ديوان المسلم” في السعودية.
ويواصل العمر في كتابه الذي خصصه لرصد أماكن توزّع المواطنين الشيعة في السعودية “تعتبر الحسينيات منبراً إعلامياً ومجمعاً رحباً للرافضة يلتقون فيها في مناسباتهم الكثيرة كالزيجات والأفراح والعزاءات والتحاريم (…) ولا يوجد رافضي إلا وقد دخل تلك الحسينيات وسمع ما يدور فيها، وجلس إلى وعاظِها، وحضر احتفالاتها مما يرسخ مبادئ مذهبهم الفاسد في نفوس عوامهم، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً”.
ويقول في فصل تحت عنوان “مظاهر الشرك والابتداع” إن “من مظاهر الشرك والابتداع المعلنة في بلاد التوحيد تشييد الرافضة للقبور، وجعلهم إياها مشرفة، والبناء عليها (…) كل المقابر في القطيف ونواحيها على هذا النمط المبتدع”على حد زعمه.
ويتابع في السياق نفسه “الذاهب إلى مدينة الرسول يرى مقدار علو شوكتهم وقوتهم في الجهر بمنكرهم، حيث يأتي الشيعة الرافضة من إيران والأحساء والقطيف إلى المدينة في شهر رجب زرافات ووحداناً”، على حد تعبيره.
هذا وقد أدان العمر في حسابه على “تويتر” الجمعة تفجير مسجد العنود، قائلاً “مع تجريم كل فعل وأداة ولغت في الدماء المحرمة، فالمستفيد الأول هم الصفويون، والمفجرون المجرمون أدوات بيد الأعداء”.
وقد عقب عليه مغرد تحت اسم محمد السيف بقوله: “لابد أن الفاعل يا شيخ ناصر قد قرأ كتابكم (واقع الرافضة في بلاد التوحيد) فأخذته الغيرة بما كتبتموه وحرضتموه”.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

