
شفقنا العراق – أکد رئیس المجلس الاعلی لمجمع التقریب بین المذاهب الاسلامیة آیة الله محمد علی تسخیری أکد أن القیادة الإیرانیة تهتم بقضیة الحج غایة الإهتمام وأن ما یروجه الإعلام السعودی هو دعوة سخیفة لیس الا.![]()
وقال تسخیری الیوم الأربعاء أن الإعلام السعودی وخلفه من إعلام الإستکبار العالمی یستخدم کل الوسائل لتحقیق أغراضه الدنیئة ولکن هذه الطریقة المتخلفة الرجعیة سوف تفشل أیضا مثل سابقاتها من السیاسات الخاطئة والمؤامرات الرخیصة.
وقد تناقلت بعض وسائل الاعلام المدفوعة بالبترودولار السعودی فی الایام الاخیرة خبرا مفاده ان ‘قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله السید علی خامنئی أفتی بالحج الی کربلاء عوضاً عن مکة المکرمة’ فی خطوة منها لبث الفرقة والشقاق فی العالم الاسلامی .
وتابع العضو فی مجلس خبراء القیادة أن کل شخص متعلم یدرک أن الکلمة المنسوبة إلی السید القائد للثورة الإسلامیة دعوة لا تنطبق علی الواقع حیث أن القیادة الإیرانیة تمتلک مکانة علمیة عالیة تهتم بقضیة الحج غایة الأهمیة.
وأکد علی أن القیادة الإسلامیة فی إیران ترید من الحج أن یلعب دوره الأساسی فی حیاة الأمة الإسلامیة وتعزیز روح الوحدة والأخوة.
وأضاف تسخیری أن هذه دعوة یتبرأ منها السید القائد وکل المسؤولین والشعب الإیرانی ویعرف الجمیع أن هذه سیاسة وهابیة رجعیة لتحقیق الأهداف الرجعیة فی هذا المجال.
وفی سیاق نفسه أکد أنه یتحتم علی کل مؤمن ومسلم مهتم بالقضیة الإسلامیة إیضاح بطلان هذه النسبة وإلقاء الضوء علی درجة الأهمیة التی یحظی بها الحج لدی الأیرانیین حکومة وشعبا.
وتابع أننا نعتقد أن السعودیة لصدها الحجاج الإیرانیین من إداء فریضة الحج هذا العام قامت بعمل جنائی کبیر ولا یمکن لمثل هذه الأکاذیب أن تستر شمس الحقیقة حیث أن العلماء والشعب الإیرانی یعشقون الحج وینتظرون أحیانا طول عمرهم فی أمل أداء فریضة الحج ، فهم عاشقون لهذه المناسک والمکة المکرمة والمدینة المنورة فلا یمکن لمثل هذه الأکاذیب أخفاء الحقیقة.
النهایة

