شفقنا العراق ــ أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله الوارف” على استفتاءات بشأن “الحرمين الشريفين”.
السؤال الأول:
هل تجوز إقامة الجماعة في فنادق مكة والمدينة، علماً بأنّ جماعة المسلمين تقام في المسجدين؟
الجواب: لا مانع منه إن لم يكن على خلاف التقيّة.
السؤال الثاني:
ما هو رأي سماحتكم في الصلاة جماعةً في الحرم المكي الشريف مع الإمام؟
الجواب: يجوز، ولكن يقرأ لنفسه و لو إخفاتاً.
السؤال الثالث:
هل يجوز الوضوء بالمياه المبرّدة المخصّصة للشرب في الحرمين الشريفين؟
الجواب: إذا كانت مخصّصة للشرب لم يجز الوضوء بها.
السؤال الرابع:
ما ورد في فضل الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي هل يشمل الامتدادات الجديدة للمسجدين؟
الجواب: نعم، إذا عدّت توسعة للمسجدين لا إضافة مسجدٍ أو مرفقٍ إليهما.
السؤال الخامس:
هل تجوز الصلاة فوق الكعبة المكرمة؟
الجواب: الأحوط وجوباً ترك الفريضة، وتجوز النافلة.
السؤال السادس:
هل يجوز الدخول إلى مكة المكرمة على سبيل السياحة من دون إحرام؟
الجواب: لا يجوز دخول مكة المكرمة ولا الحرم المكّي إلّا مُحرماً لأيّ غرضٍ كان، ويستثنى من ذلك بعض الحالات المذكورة في رسالة المناسك.
السؤال السابع:
أداء الصلاة في التوسعة المستحدثة لمسجد النبي (صلّى الله عليه وآله) هل يثبت له من الفضل ما للصلاة في المسجد الأصلي؟
الجواب: لا تبعد أفضليّة الصلاة في المسجد الأصلي الذي كان على عهد الرسول (صلّى الله عليه وآله)، كما أنّ الصلاة في بعض مواضعه أفضل من الصلاة في الباقي، كالروضة المطهّرة وبعض ما أُدخل فيه لاحقاً كبيت عليٍّ وفاطمة (عليهما السلام).
السؤال الثامن:
إذا أقام الحاج في مكة المكرمة عشرة أيّام وأراد الخروج إلى المشاعر، فما حكم صلاته فيها علماً أنّه لا يبلغ المسافة الشرعيّة (ولو ملفّقة) وقد ترك أمتعته في مكة لغرض العود إليها؟ وهل يختلف الحكم بين قصده الرجوع إلى مكة كمحلّ إقامته السابقة وقصده أن تكون محطّة من محطّات سفره بعد الانتهاء من المناسك؟
الجواب: حكمه التمام فيما هو المفروض من عدم قصد المسافة الشرعيّة، ولو كان قصده العَود إلى مكة من حيث كونها منزلاً من منازل سفره الجديد فحكمه القصر في الطريق والمقصد وكذلك في مكة عند العَود إليها.
السؤال التاسع:
يُستفاد من بعض النصوص محبوبيّة الدعاء عند مقام جبرائيل للمرأة الحائض، فما هو المقصود بالحائض؟ وهل هذا استثناء من عموم الحكم بحرمة دخول الحائض إلى المسجد النبوي الشريف؟
الجواب: المستفاد من معتبرة عمر بن يزيد وكذلك صحيحة معاوية بن عمّار أنّ مقام جبرائيل (عليه السلام) كان يقع في خارج المسجد، فكان يجوز للحائض ــ أي: ذات الدم ــ أن تقف فيه وتدعو لينقطع عنها الدم حتّى يتسنّى لها دخول المسجد.
السؤال العاشر:
ما يصنع بمنذورات الحرمين الشريفين؟ وما هو مصرف ما نذر للكعبة المقدسة وضريح الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) والبقيع؟
الجواب: تصرف على الحجّاج والزوّار المحتاجين.
السؤال الحادي عشر:
أيّهما أفضل الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي فرادى أو الصلاة في المنزل جماعةً؟
الجواب: الصلاة في المسجدين أفضل.
السؤال الثاني عشر:
أيّهما أكثر ثواباً الطواف بالبيت أو الصلاة في المسجد الحرام؟
الجواب: الطواف بالبيت أفضل بالنسبة إلى غير أهل مكة ومن بحكمهم.
المصدر: موقع مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني

