آخر الأخبار

مدير شرطة في قبضة النزاهة بعد ضبط وسيط بـ15 ألف دولار

شفقنا العراق- تمكنت هيئة النزاهة من ضبط وسيط متلبساً...

اتفاق نهائي على إنهاء مهمة التحالف وانتقال العلاقات العراقية-الأمريكية للشراكة

شفقنا العراق- أكدت بغداد وواشنطن اتفاقهما الكامل على إنهاء...

5 ملايين زائر يحيون ذكرى وفاة رسول الله (ص) في النجف الأشرف

شفقنا العراق-5 ملايين زائر شاركوا في إحياء ذكرى وفاة...

وفد أمني عراقي رفيع يتوجه إلى السعودية

شفقنا العراق- وفد أمني عراقي رفيع يزور السعودية غداً...

الزيدي يحسم موعد انسحاب قوات التحالف ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأمنية

شفقنا العراق- الزيدي جدد التأكيد على عدم التراجع عن...

النبي الأكرم.. مشروع بناء للإنسان

شفقنا العراق- لقد رحل النبي محمد ﷺ عن هذه...

محاولات استهداف شخصية الإمام الحسن المجتبى

شفقنا العراق-الإمام الحسن بن علي، سبط رسول الله وريحانته،...

ما معنى قوله تعالى ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾؟

شفقنا العراق- الآية المباركة ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾...

في تلعفر.. العتبة الحسينية تحيي ذكرى وفاة خاتم النبيين

شفقنا العراق- بمشاركة عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والحكومية...

هل ينهي الدينار العراقي الرقمي أزمة السيولة أم يؤجلها؟

شفقنا العراق- يرى خبراء أن الدينار الرقمي يمكن أن...

التلوث يلاحق بغداد.. تحذير من استمرار الروائح الكريهة

شفقنا العراق- روائح كريهة يُتوقع انتشارها في بغداد خلال...

الداخلية تعزز انتشارها الميداني.. خطة متكاملة لتأمين زيارة وفاة رسول الله (ص)

شفقنا العراق- وضعت وزارة الداخلية خطة أمنية وخدمية لتأمين...

النقل تستنفر آلياتها في النجف الأشرف لضمان انسيابية التفويج العكسي

شفقنا العراق- وزارة النقل تواصل تنفيذ خطتها الخدمية في...

العراق يطلق حملة واسعة لاجتثاث زهرة النيل من دجلة والفرات

شفقنا العراق-دخلت جهود مكافحة زهرة النيل مرحلة التنفيذ الميداني...

عارض كهربائي يشعل حريقاً في الدورة والدفاع المدني يحاصر النيران

شفقنا العراق- حريق ناجم عن عارض كهربائي في لوحة...

2 كغم من الكريستال في قبضة الأمن الوطني خلال عمليتين ببغداد وديالى

شفقنا العراق-واصل جهاز الأمن الوطني ملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات،...

عام دراسي جديد يبدأ بمليون و200 ألف تلميذ في الصف الأول

شفقنا العراق-مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد في...

مسح إلكتروني جديد يرسم خريطة سوق العمل العراقي

شفقنا العراق-تتجه هيئة الإحصاء إلى إطلاق مسح شامل للقوى...

رهانات المستثمرين تتأرجح والذهب يقترب من 4400 دولار

شفقنا العراق-صعد الذهب في التعاملات الفورية بما يصل إلى...

النفط يواصل الصعود مع استمرار الغموض حول مضيق هرمز

شفقنا العراق-تقترب أسعار خام برنت من حاجز 90 دولاراً...

بحيرة ساوة تحتضر بصمت.. الجفاف والآبار يهددان أحد أقدم معالم المثنى

شفقنا العراق-تحولت بحيرة ساوة في محافظة المثنى من معلم...

مشيخة الأزهر تجيب على سؤال حول زيارة الأولياء: «سنة نبوية شريفة»

شفقنا العراق- أصدرت مشيخة الأزهر ردًا على استفسارات المواطنين...

الرئيس العراقي يعزي بذكرى وفاة رسول الله ويدعو إلى ترسيخ قيم الرحمة والسلام

شفقنا العراق-أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، في تعزية بذكرى...

الدار العراقية للأزياء تستعيد حضارات بلاد الرافدين بخيط وإبرة

شفقنا العراق-تواصل الدار العراقية للأزياء دورها في حفظ الذاكرة...

النجف ترفع جاهزيتها الصحية مع ذروة زيارة وفاة رسول الله

شفقنا العراق-رفعت دائرة صحة النجف الأشرف مستوى استعداداتها لمواكبة...

شعار عراقي “لبيك يا حسين” يزعج مزعجا اسمه الرفايعة

خاص شفقنا العراق-شخصيا وعموما… لا أعرف السيد باسل الرفايعة ولا بلده ولا فحواه ولا محتواه. فقط يهمني انه كتب عن بلدي وهو ليس من أهل بلدي و(أهل مكة أدرى بشعابها).

لذلك تاه اللاباسل في شعاب العراق وتضاريسه والتهمه ما تغلّف به من حقد غريب ألبسه زيا تاريخيا مهلهلا وصار جحا… مع الاعتذار من جحا. أراد به ان يكون أبو نؤاس أو الرصافي او أي جزء من شخصيات العراق السامدة وفشل فشلا ذريعا في إعطاء مقالته نهضة عقلانية إلا بمقاتلة نفسه بنغمة أكل عليها الدهر وشرب وهي النغمة التي عزفها اللعين صدام سنوات وسنوات حتى شاب عليها الصغير وهي الحقد على إيران واتهامها حتى بنظرية زحزحة القارات والتصحّر في أفريقيا وازدياد الجراد في انغولا ودعم قبائل التوتسي والهوتو وزجها، في كل ما هو سيء في حياة العرب، نابشين التاريخ العربي العنيف وكأن الفتوحات الاسلامية على الأبواب.

السيد المتبسل ولج مغارة لا يعرف سعتها الفيزيائية وأسها الجبري ونقد تسمية (لبيك يا حسين) التي أطلقها رجال يحبون الشهادة في العراق فداء عقائديا للعراق في تحرير أراض من داعش صنيعة بعض العرب والتدهور الأخلاقي في العنفية التي جعلت الجميع يكره سماحة الاسلام.

وحتى يخدع القراء بضباب أفتعله ضد هذه التسمية قال المتبسل (هذه ليست حرباً بينَ بني هاشم، وبني أمية، وكلُّ همجي «داعشي» هو أسوأُ وأشدُّ إجراماً من عبد الرحمن بن ملجم، ومن شمَّر بن ذي الجوشن. هذه حربُ إيران، بحثاً عن إيوان كسرى في العراق).

لم أجد تفاهة أغرب من تفاهة هذا الكلام المدفوع الثمن. يا لا سيدي! المحاربون عرب أقحاح عراقيون من عشائر ينهض التاريخ لها احتراما، أصلاء ارتضوا لبوس الشهادة لكي يدفعوا بلاء ما صنعتم في سوريا والعراق. أي حرب إيران، فهل نسيت الوان الطيف الشمسي لتبتكر لونا هجينا تفرح بيه صبيانية ما في داخلك المريض وتصفق لك الاكف المنافقة التي لاتكل ولا تملّ من….؟

اين انت من بطولاتهم؟ اين انت من تسارعهم للشهادة حاملين شعار لبيك يا حسين تعرف لماذا؟ لان داعش أشرس من الامويين مع انهم من نفس نجاسة العرق وليتك تعرف ماذا يعني تلبية النداء الحسيني عند العراقيين، ليتك تعرف تقحم في سمومك إيران وتتهم الحشد العربي الاصيل بأنهم ايرانيون لأنك مريض نفسي أضاع عيادته ونسى موقع مشفاه. وقد اختلطت في دماغك الاجوف، تلافيف الحقد الأسود لتشوه بارقة الأمل الوحيدة في الوطن لتحرير الاراضي.

ليتك أيها الرفايعة كنت بينهم لتكتب، وكنت بين صفوفهم وهم يتركون الأهل والأحبة والأطفال والبيوت المؤجرة والفقر ليشهقوا معانقين الشهادة الحقيقية بفتوى مرجعهم العظيم؟ ليتك زرتهم وزرت مضايفهم العربية وكنت بينهم تسمع حلاوة حديثهم العربي عن الموت الذي ينتظرهم كل يوم وهم لا يأبهون! ليتك جمعت فوجا عربيا من اختيارك لتشارك الإيرانيين المزعومين في معركة تحرير الأنبار، ولكنكم فقط كلام وهواء في شبك، دومكم تنتظرون وتتشمتون وترموننا فقط بما يؤذينا.

الانبار معركة عراقية-عربية خالصة. نعم مع غياب الدعم العربي تاما يوجد دعم إيراني عسكري نشكرهم عليه كل الشكر ولكن رجال الموت وأياديه، ورحيقه عرب عراقيون أفذاذا، يحملون في قلوبهم شعار لبيك يا حسين ويذّكرون اللاباسل.. ان طنين الذباب الذي يزعجه عند النوم العميق لا يؤثر على آذان الصباح الذي يصدح وهم في لب اليقظة يرتدون اكفان الموت كل لحظة.

بقلم: عزيز الحافظ

مقالات ذات صلة