شفقنا العراق-فيما أكّد، على ضرورة العمل المستمرّ لرعاية الأيتام ومساعدتهم، والسعي إلى ضمان مستقبلهم، تطرّق ممثل المرجعية العليا السيد أحمد الصافي إلى الآيات القرآنيّة الكريمة والأحاديث النبويّة الشريفة والروايات الواردة عن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، التي حثّت على قضاء حوائج الناس ومساعدتهم لكسب رضا الله سبحانه.
جاء ذلك في أثناء استقبال المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة ووكيل المرجعية العليا سماحة السيد أحمد الصافي اليوم الجمعة، 16 مايو 2025 م، ممثّلي فروع مؤسّسة العين في عدّة بلدانٍ أجنبية، والاستماع إلى شرحٍ مفصّل عن عمل فروع المؤسّسة هناك.
ضرورة استمرار العمل لرعاية الأيتام
وأثنى سماحته في مستهلّ حديثه على جهود الحاضرين في خدمة المؤمنين، وقضاء حوائج الناس بنيّة التقرّب إلى الله سبحانه وتعالى بعملٍ نافعٍ للإنسان في الدنيا والآخرة.
وتطرّق سماحته إلى الآيات القرآنيّة الكريمة والأحاديث النبويّة الشريفة والروايات الواردة عن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، التي حثّت على قضاء حوائج الناس ومساعدتهم لكسب رضا الله سبحانه وتعالى ورحمته ولطفه.
وأكّد سماحته على ضرورة استمرار العمل لرعاية الأيتام ومساعدتهم، والسعي إلى ضمان مستقبلهم، وعدم تركهم يواجهون الحياة بمفردهم.
وشدّد سماحته على أنّ هذه المؤسّسة الإنسانيّة فيها قضية استثنائية، فالمرجعيّة الدينية العُليا على طول التاريخ لم تبادر بهذه الطريقة التي صنعتها مع هذه المؤسّسة التي تعمل بإشرافها، وهناك أسباب لتكون بهذه الرعاية الخاصّة من المرجعية الدينيّة العُليا، لأهمّية رعاية الأيتام وإيصال حقوقهم.
هدف مؤسسة العين
من جهته قال مدير فرع مؤسّسة العين في أستراليا الشيخ إبراهيم بوصي، إن “المؤسّسة دأبت على إجراء هذا اللقاء السنويّ؛ من أجل تقييم عملها خلال السنة الماضية، إذ حضره ممثّلون عن المؤسّسة في 16 دولةً حول العالم”.
كما لفت إلى أن “الهدف الذي تسعى المؤسّسة لتحقيقه هو ألّا يبقى يتيمٌ من المؤمنين في العالم إلّا وصلت إليه؛ كي تقدّم له الخدمة من باب قضاء الحوائج الذي فرض علينا”.
وأضاف أن “اللقاء هذا العام تميّز بوجودنا عند الأماكن المقدّسة في العراق، ما يحمّلنا مسؤوليةً كبيرة في عدم التقصير تجاه الأيتام، ودافع لنا خلال العمل في باقي دول العالم، كما يسهم في تبادل الخبرات بين الحاضرين للتغلّب على التحدّيات التي تواجهنا خلال العمل”.
ثم أوضح أن “كلام السيد الصافي دستور يمكن المضيّ عليه، لأنّنا نرى عمل العتبة العبّاسية وما تقدّمه من مشاريع ضخمة في مجال خدمة الناس، هي في الحقيقة أنموذجٌ رائع للخدمة”.
كما أشار إلى أن “سماحته تحدّث في صميم عملنا وكان له وقعٌ إيجابي بنفوسنا، وسنستذكره في أثناء العمل بهدف تحقيق الهدف المنشود”.
المصدر: الكفيل

