آخر الأخبار

الداخلية تقبض على سارق أموال ومصاغ ذهبي في بغداد

شفقنا العراق - ألقت وزارة الداخلية، اليوم القبض على...

هل يجوز السجود على البلاط المتخذ من القير؟

شفقنا العراق- أفاد صاحبُ الجواهر رحمه الله تعالى أنَّه...

العبادة في الفكر الإسلامي.. آثارها وفوائدها

شفقنا العراق- العبادة ممارسة إنسانية جادّة لإلغاء الأنانية إلغاء...

الشرطة يتعادل مع كربلاء في دوري نجوم العراق

شفقنا العراق - تعادل فريق الشرطة بكرة القدم مع...

فيحان يبحث مع رئيس هيئة الاستثمار تطوير البيئة الاستثمارية

شفقنا العراق - بحث النائب الأول لرئيس مجلس النواب،...

أكسيوس: وساطة سرية لبارزاني بين واشنطن والحرس الثوري

شفقنا العراق - كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي عن تفاصيل...

الانتحار في العراق بين هشاشة نفسية وضغوط معيشية ونقص العلاج

شفقنا العراق-لا تبدو ظاهرة الانتحار في العراق مرتبطة بعامل...

من تفكيك الشبكات إلى علاج الإدمان.. العراق يواجه الوجه الاجتماعي للمخدرات

شفقنا العراق-رغم تصاعد الإجراءات الأمنية ضد شبكات تهريب المخدرات...

حذف الأصفار.. هل يعالج أزمة الدينار أم يعيد ترتيب الأرقام فقط؟

شفقنا العراق-يتجه ملف العملة العراقية إلى واجهة النقاش الاقتصادي،...

دول عربية وإسلامية تندد برفض إسرائيل خطة ترامب بشأن غزة

شفقنا العراق - نددت خمس دول عربية، إلى جانب...

سوريا ترفع كمية المياه الممررة من سد كديران

شفقنا العراق- أعلنت الهيئة العامة لسد الفرات السورية رفع...

الكهرباء تستعد لصيف 2027 بخطة لزيادة الإنتاج وتوسيع الاستيراد

شفقنا العراق-تتحرك وزارة الكهرباء لإعداد خطة متكاملة لتعزيز تجهيز...

الدفاع المدني يخمد حريقًا في سامراء

شفقنا العراق - أخمدت مديرية الدفاع المدني، اليوم حريقًا...

وزارة الإعمار تحدد موعد التقديم على قروض الإسكان وآلية صرفها

شفقنا العراق-تفتح وزارة الإعمار باب التقديم على قروض الإسكان...

الحرب على لبنان.. تصعيد عنيف في الجنوب، وإسرائيل تستعد لعودة القتال

شفقنا العراق - شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً خطيراً...

العمل تسترد 140 مليار دينار من متجاوزين على الحماية الاجتماعية

شفقنا العراق - فيما استردت 140 مليار دينار كشفت...

اللامي: العراق بحاجة إلى استرداد أمواله المُهرَّبة من الخارج

شفقنا العراق - أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد...

هل يفتح حر الصيف الطريق أمام تعديل قانون تظليل السيارات؟

شفقنا العراق- مع ارتفاع درجات الحرارة وتجدد مطالب المواطنين...

الداخلية تتخذ إجراءات قانونية بحق منتسب اعتدى على مواطنين

شفقنا العراق - اتخذت وزارة الداخلية، اليوم إجراءات قانونية...

الغراف ودهوك يفتتحان مشوارهما في دوري النجوم بالتعادل

شفقنا العراق-تعادل الغراف ودهوك بهدف لكل منهما، اليوم الأحد،...

الموارد المائية تعزز خزين الحبانية بإطلاقات إضافية

شفقنا العراق- باشرت وزارة الموارد المائية زيادة الإطلاقات المائية...

المنافذ: ضبط عجلتين مخالفتين في منفذ الوليد الحدودي

شفقنا العراق - أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الأحد،...

ضمن منظومة الآيزو.. جامعة الكفيل تحقق إنجازًا جديدًا بمجال الجودة والاعتماد الدولي

شفقنا العراق- ضمن منظومة الآيزو، حققت جامعة الكفيل إنجازًا...

بعد كشف الرواتب الوهمية.. الكهرباء توحّد أنظمة البصمة والرواتب

شفقنا العراق- باشرت وزارة الكهرباء إجراءات تنفيذ مشروع متكامل...

المالية العراقية تتحرك لاحتواء تداعيات إغلاق مضيق هرمز

شفقنا العراق- في ظل انعكاسات التطورات الإقليمية على التجارة...

لماذا يكذبون على المرجعية العليا؟

شفقنا العراق-ان خطاب المرجعية ومواقفها ليس بعد السقوط فحسب بل منذ ان تاسست بعد الغيبة الصغرى والى الان وسيبقى حتى الظهور، تجده خطابا رصينا يعبر عن وجهة نظر المرجعية فيما يحدث ويستحدث من احداث واحكام ، لهذا فان الاعداء يجدون صعوبة بالغة في تلفيق الاكاذيب بحق المرجعية.

ظروف العراق وما استجد به من احداث حتم على المرجعية ان يكون لها رايها ونصحها في هذه الاحداث، ولهذا كان سماحة السيد السيستاني دام ظله دقيقا في الزمان والمكان والاختيار للكلمات اذا ما اراد ان يوصل ما يريد ان يوصله للمعنين (حكومة وشعبا) هذه الدقة لتغلق الباب امام المتصيدين في الماء العكر، ولان بيانات واراء المرجعية لا يمكن تاويلها او نقدها نجد ان هنالك اجندة خاصة باصدار اخبار وتنسيبها الى المرجعية او ذكر حدث معين يخص المرجعية وكلها غير صحيحة، وبالمقابل تضطر المرجعية الى اصدار بيانات تكذيب لمثل هذه الاخبار وغاية التكذيب حتى لا تنطلي هذه الاكاذيب بحق المرجعية على من لا يعرف ما هي المرجعية والا العقلاء يعلمون علم اليقين ماهو خطاب المرجعية.

والبعض يحاول ان ينسب معنى الضد للبيان مثلا في الاونة الاخيرة ذكرت بعض وسائل الاعلام ان السيد السيستاني التقى وفد الحوثيين، وغايتهم من هذه الاكذوبة عدة نقاط منها مثلا نكاية بالموقف السعودي اتجاه حربها على اليمن وامور اخرى لا يسعنا ذكرها، ولما اصدرت المرجعية بيان تؤكد ان هذا اللقاء لم يحصل، فالبعض يبدأ بتاويل لماذا المرجعية لم تلتق بالوفد الحوثي؟ وفي نفس الوقت فان الوفد الحوثي قبل قدومه العراق اتفق على برنامج الزيارة واللقاءات ولا يوجد اي تعليل سلبي لعدم اللقاء المهم هو الصدق ان اللقاء لم يكن ضمن برنامج الوفد الحوثي ابدا.

واما مسالة مرض السيد السيستاني فكم من مرة تناقلت وسائل الاعلام هكذا خبر، ولا اعلم هل يعتقدون باننا نعتقد بعصمة السيد السيستاني من المرض؟ وان مرُض السيد فماهو العجيب في الامر؟ وان كانت الشماتة فهذه حماقة ومن يستطيع ان يعصم نفسه من المرض؟ نحن مما لاشك فيه نتمنى السلامة وطول العمر لسماحته ولكن هل نستطيع ان نغير منهجية الحياة التي تنتهي بالموت بامر من الله عز وجل؟

صحيح ان هذا الاسلوب يؤكد على مكانة السيد السيستاني ليس في العراق حسب بل في العالم، ومن يثير الاكاذيب غايته جعل الاجواء مغبرة وضبابية امام من يؤمن بمكانة هذا الرجل.

اتذكر ان ابواق الوهابية واتباعهم نشروا خبرا مفاده ان السيد السيستاني التقى بوزير الدفاع الاسبق رامسفلد واستلم منه مبلغا من المال وقاموا باعداد صورة بالفوتو شوب تظهر مجالسة رامسفلد مع السيد ، سماحته لم ولن يرد على هكذا تفاهات ، ولكن اللطيف في الامر ان رامسفلد اجاب على هذه الاكذوبة قائلا كم هي مكانة السيد السيستاني مرموقة لدرجة انه تجاهل هذه الكذبة .

من يفكر بالسيد السيستاني عليه ان يفكر بالمرجعية فانها الباقية والمراجع يرحلون لانها برعاية من الله عز وجل وبانفاس الامام الحجة عليه السلام لتبقى المرجعية منارا تنير درب اتباع اهل البيت عليهم السلام لتبعدهم عن الضلال والشبهات.

سامي جواد كاظم

مقالات ذات صلة