شفقنا العراق – اكد المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش الجنرال جون آلن، امس السبت، ارسال الولايات المتحدة الامريكية 2000صاروخ مضاد للدبابات للعراق من اجل معالجة السيارات المفخخة التي تستخدها عصابات داعش الارهابية مشددا على ان الولايات المتحدة ستضاعف جهودها لدعم العراق ضد داعش .
وذكر الن في بيان، “يشرفني أن أكون مرة أخرى في بغداد وذلك ضمن زيارتي الرابعة هنا كمبعوث خاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش وأتيت هنا اليوم كي أؤكد التزامنا الراسخ بمساعدة شركائنا العراقيين لإلحاق الهزيمة بداعش. أن الولايات المتحدة والتحالف يؤيدان بشدة رئيس الوزراء حيدر العبادي وحكومته في جهودهما الرامية لاستعادة أراضيهم، وبناء عراق شامل ومستقر لجميع العراقيين”.
وتابع” إن الأحداث التي وقعت في الرمادي قبل نحو أسبوعين كانت في الواقع خطوة الي الخلف، والوضع في الانبار ما زال خطيراً جداً. ولكن رئيس الوزراء العبادي ومجلس وزرائه لديهما خطة لاستعادة السيطرة على المحافظة، ونحن ملتزمون بتقديم العون لهم لإنجاح ذلك”.
وقال “خلال كل محادثاتي اليوم، وفي الأيام الماضية عشية أحداث الرمادي، إستمعت الى القادة العراقيين، من الحكومة المركزية ومن الحكومات المحلية- من السنة والشيعة والأكراد- جميعهم يقولون إن مساعدة التحالف ستمكنهم من الوقوف بوجه هذا التحدي”.
واكمل “هذه رسالة مهمة لأنه في نهاية المطاف المسؤولية تقع على عاتق العراقيين لتحرير بلادهم وتحقيق الأمن فيها. نحن كشركاء نستطيع تقديم المساعدة، ولكننا لا نستطيع أن نقوم بالمهمة بدلاً عنهم ، لذا فأنا متفائل بشأن وحدة الهدف التي سمعت عنها اليوم، وعندما ألتقي رئيس الوزراء العبادي في وقت لاحق اليوم، سوف أؤكد دعمنا لجهوده، وسأحثه على الاستمرار في مسعاه بنقل الصلاحيات إلى قيادة المحافظات والقيادات المحلية، ووضع كل العراقيين الذين في ساحة المعركة تحت قيادة وسيطرة الحكومة، وتذليل التحديات اللوجستية للحصول على المعدات والمساعدات للقوات العراقية بأسرع وقت ممكن”.
وبين “لدعم هذه الجهود، فإن الولايات المتحدة تقوم بإرسال ٢٠٠٠ صاروخ مضاد للدبابات إلى العراق، لمجابهة إسلوب تفخيخ العجلات الذي يستعمله داعش في الرمادي. كما أن التحالف مستمر في توجيه الضربات الجوية هناك وكذلك في مختلف أنحاء العراق أينما وجدت أهداف لداعش. و خلال الأيام القليلة القادمة سوف نلتقي في باريس على المستوى الوزاري من خلال مجموعة التحالف المصغرة لمناقشة المزيد الذي بإمكاننا القيام به لمساعدة شركائنا العراقيين، بما في ذلك التخطيط لجهود تحقيق الإنتعاش والاستقرار في المناطق المحررة”.
واشار الى ان ” إن الولايات المتحدة وشركاءها سوف لن يسمحوا هذه الخطوة الي الخلف أن تعرف حملتهم، سوف نعيد تجميع الصفوف وسنضاعف من جهودنا ، لقد كنا نعرف دائماً أن هذه ستكون معركة طويلة، ولكن نحن ملتزمون التزاماً راسخاً بمساعدة الشعب العراقي لإستعادة السيطرة على بلاده من عدوان داعش المستبد و الغير إنساني” .
النهایة

