
شفقنا العراق – أكدت وزارة النفط، أنها ستشارك في منتدى الطاقة العالمي الذي من المقرر أن يعقد في الجزائر نهاية ايلول الجاري.![]()
وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في تصريح صحفي، ان “العراق سيشارك باجتماعات الجزائر المزمع انعقادها نهاية أيلول/سبتمبر الجاري، وسيمثله وزير النفط جبار اللعيبي”.
وأكد إن “العراق مع أي قرار تتوصل إليه الدول المنتجة يسهم برفع أسعار النفط”.
وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى إن “العراق لديه رؤية سيناقشها مع دول أوبك لدعم أسعار النفط، وسيلتزم بأي قرار يصب في صالح ارتفاع الأسعار”، منوها الى ان “هناك تضارب في الآراء للدول المنتجة للنفط لأوبك، منها من تسعى لتخفيض الإنتاج والبعض الآخر يرى ضرورة في زيادة الإنتاج”.
وأعرب عن أمله في نجاح المؤتمر، مبينا إننا “نأمل بأن تتوصل الدول المنتجة إلى حلول ناجعة في اجتماع الجزائر”.
يشار إلى ان، الدول الأعضاء في منظمة أوبك فضلا عن غير الأعضاء، لم تتمكن خلال اجتماعاتها المتكررة من التوصل إلى اتفاق لتثبيت سقف الأسعار.
بدر: طهران مستمرة بمساندتها للعراق ضد داعش خلافا للرياض
قللت كتلة بدر في البرلمان العراقي من امكانية تغير سياسة السعودية تجاه البلاد بعد استبدال سفيرها ببغداد ثامر السبهان، فيما لفتت الى ان ايران ساعدت العراق كثيرا على خلاف الرياض.
وقال النائب عن الكتلة رزاق الحيدري في حديث لمراسل وكالة انباء فارس، ان ” سفير اي دولة لا يمثل سوى سياسة بلاده وبالتالي فهو عبارة عن وسيلة للتمثيل الدبلوماسي فقط، فيما اشار الى ان السفير السعودي السابق ثامر السبهان لم يتعامل مع الوضع العراقي بالشكل المطلوب ولاسيما بعد مهاجمته الحشد الشعبي وسياسة الحكومة.
“يذكر ان وزارة الخارجية العراقية كانت قد طالبت السعودية باستبدال سفيرها ببغداد ثامر السبهان متهمة اياه بتجاوز مهامه الدبلوماسية والتدخل بالشؤون الداخلية للبلاد.”
وتابع الحيدري ، ان ” السلطات السعودية لم تلبي مناشدات العراق لمساعدته في الحرب مع داعش على الخلاف من الجمهورية الاسلامية الايرانية التي كانت لها مواقف مشرفة بهذا الخصوص”. مضيفا ان الشعب العراقي لن ينسى المساعدات العسكرية التي قدمت لبلاده من طهران بالاضافة الى الاستشارة العسكرية المستمرة والتي ساهمت وبشكل كبير بالحد من تعاظم خطر زمرة داعش الارهابية.
” يشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت قد اوفدت عددا من المستشارين العسكريين الى العراق لمساعدته في الحرب مع داعش “
ورفض النائب عن كتلة بدر ان يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات الدولية ، مشددا على ضرورة احترام الرياض لسيادة العراق وعدم جره للخلافات الاقليمية .
العراق يفاوض صندوق النقد لاقتراض 18 مليار دولار
بدأت الحكومة العراقية مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي السبت، في العاصمة الأردنية عمان، بهدف الحصول على قرض قيمته نحو 18 مليار دولار، بحسب بيان رسمي.
وأبرم في أيار/مايو الماضي، اتفاقاً في العاصمة الأردنية، يقضي بمنح الصندوق قرضا للعراق بقيمة 5.3 مليار دولار بنسبة فائدة تصل الى 1.5% ، تسلم العراق قسطا اولياً بقيمة نحو 600 مليون دولار يوليو/حزيران الماضي.
ووصل عمان، وزير المالية العراقي، هوشيار زيباري، على رأس وفد لبدء المفاوضات مع الصندوق.
وقالت وزارة المالية في بيان الجمعة، إنه “جرت خلال الفترة الماضية مباحثات فنية بين وفد حكومي من وزارات المالية والتخطيط والنفط والبنك المركزي مع خبراء صندوق النقد الدولي لمراجعة التزامات العراق حيال برنامج الأستعداد الائتماني مع صندوق النقد الدولي”.
وأضافت الوزارة ان “صندوق النقد الدولي يُقدم وفق هذا البرنامج على مدى ثلاث سنوات تسهيلات ائتمانية بمقدار 4.5 مليار دولار الى العراق لسد الفجوة المالية والعجز في الموازنة نتيجة الازمة المالية والاقتصادية في البلاد، وستكون مجموع المبالغ التي سيوفرها البرنامج من الصندوق والبنك الدولي والدول المانحة ومؤسسات مالية عالمية، حوالي 18 مليار دولار لدعم اقتصاد ومالية العراق”.
من جهته، قال سرحان احمد عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، الجمعة، إن المفاوضات بين العراق وصندوق النقد الدولي ستتواصل حتى الانتهاء كليا من الاتفاق على الحصول على قروض تصل قيمتها 18 مليار دولار على مدى 3 سنوات.
وأقرّت الحكومة العراقية نهاية الشهر الماضي، موازنة البلاد للعام المقبل بواقع 102 تريليون دينار (نحو85 مليار دولار)، لتبدأ مرحلة جديدة من مفاوضات داخلية وخارجية لتسد العجز المالي الذي بلغ 30% من إجمالي الموازنة.
النهایة

