
شفقنا العراق- أحيا منتسبو العتبة العلوية المقدسة وفي مراسم خاصة ذكرى شهادة الإمام الباقر (ع) تضمنت قراءة الزيارة المخصوصة وإقامة موكب العزاء في رحاب الصحن الحيدري الشريف.
وبحسب بيان للعتبة بادرت هيئة مواكب العتبة العلوية المقدسة الى رفع راية الحزن والسواد فوق قبة مرقد أمير المؤمنين عليه السلام إيذاناً ببدء مراسم إحياء ذكرى استشهاده الأليمة والتي تصادف في مثل هذا اليوم السابع من شهر ذي الحجة الحرام.
وباشرت شعبة التبليغ الديني في قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة بإصدار وتوزيع بروشور خاصة عن حياة الإمام الباقر (ع).
العتبة العباسية تحيي ذكرى شهادة الإمام الباقر
أحيى خَدَمَةُ أبي الفضل العبّاس{عليه السلام} الذكرى السنويّة لشهادة باقر علوم الأوّلين والآخرين الإمام الباقر{سلام الله عليه} وتضمّن المنهاج العزائيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة فعالياتٍ ونشاطاتٍ عديدة منها إقامتها لمجالس العزاء والاتّشاح بالسواد وتعليق قطع العزاء في أرجاء الصحن الشريف وإقامة مجلسٍ آخر للعزاء في قاعة تشريفات العتبة المقدّسة فضلاً عن تهيئة ممرّاتٍ لسلوك المواكب العزائيّة من داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة.
وذكر بيان للعتبة، “من هذه الفعّاليات هي خروج منتسبي العتبة العبّاسية المقدّسة بموكبٍ عزائيّ موحّد وكانت له محطّات، محطّته العزائيّة الأولى كانت في عقد مجلس {لطم} داخل الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس{عليه السلام}، والمحطّة الثانية هي التوجّه لمرقد أبي عبد الله الحسين{عليه السلام} لتعزيته ومواساته بهذا المصاب الجلل، ومحطّته الأخيرة هي الوقوف جنباً الى جنب مع منتسبي العتبة الحسينيّة المقدّسة وإقامة مجلسٍ عزائيّ موحّد شاركت فيه بالإضافة للمنتسبين جموعٌ من الزائرين الوافدين لزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس{عليهما السلام}”.
يُذكر أنّ الإمام الباقر{عليه السلام} وُلد في شهر رجب عام {57} هجرية، في المدينة المنورة، واستُشهِدَ في {7ذي الحجّة 114هـ} بالسمّ من قبل إبراهيم بن الوليد أو هشام بن عبد الملك أيّام خلافته، ودُفِنَ {عليه السلام} في مقبرة بقيع الغرقد.
العتبة الكاظمية المقدسة تحيي ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر
مع حلول ذكرى استشهاد باقر علوم الاولين والاخرين الامام محمد الباقر ” عليه السلام ” وذكرى استشهاد سفير الحسين مسلم بن عقيل ” عليهما السلام “، نظمت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة عصر يوم الخميس 8 أيلول 2016، مسيرة عزائية حاشدة بمشاركة خدام العتبة المقدسة، جددوا خلالها العهد للإمامين الجوادين ” عليهما السلام ” وعبرت عن الولاء المطلق للإمام الباقر ” عليه السلام “.
حيث انطلقت الحشود المعزية من امام حسينية آل الصدر متجهة صوب صحن باب المراد وصولا الى المشهد الكاظمي الشريف مستذكرين بهذه المسيرة الموقف الرسالي والبطولي الذي وقفه الامام الباقر” عليه السلام ” في نشر علوم آبائه الطاهرين ودفاعه عن العقيدة والرسالة الإسلامية، فضلا عن دور مسلم بن عقيل ” عليه السلام ” الذي يعتبر الشهيد الأول في الثورة الحسينية، معلنين عن الحزن والاسى بهذين المصابين الجللين الرُزءين العظيمين.
كربلاء المقدسة تستذكر استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام
شهدت مدينة كربلاء المقدسة توافد مواكب العزاء لاحياء ذكرى استشهاد الامام محمد بن علي الباقر عليهما السلام التي تصادف اليوم الجمعة السابع من ذي الحجة الحرام ,الموافق 9 ايلول, وسط اجواء من الحزن .
من جانب ذاته شارك منتسبو العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية بموكب عزاء كبير بمشاركة اهالي وزائري كربلاء المقدسة,حيث انطلق الموكب من داخل الصحن الحسيني الشريف مرورا بمنطقة ما بين الحرمين الشريفين وختام الموكب في الصحن ابي الفضل العباس عليه السلام هاتفين بشعارات ولائية لأهل البيت النبوي عليهم السلام .
وكان الامام الباقر عليه السلام قد عاش مع جده الإمام الحسين عليه السلام أكثر من ثلاث سنوات وشهد في نهايتها فاجعة كربلاء, ثم قضى مع أبيه الامام علي السجاد عليه السلام ثمان وثلاثين سنة,وفي فترة خلافة هشام بن عبد الملك التي شهدت سياسة الإرهاب والملاحقة والتنكيل والتي أدت الى انتفاضة الشهيد زيد بن علي السجاد عليهما السلام الذي استشهد هو وأصحابه وأحرق جثمانه الطاهر,كما قام هشام بملاحقة تلامذة الإمام الباقر عليه السلام، ولكن هذه الاجراءات التعسفية لم تمنع من تنامي الصحوة الإسلامية والوعي الديني لدى الناس، الأمر الذي زاد من مخاوف هشام بن عبد الملك فأمر في السابع من ذو الحجة سنة 114هـ، بدس السم له فأستشهد سلام الله عليه صابراً محتسباً مجاهداً وشهيداً.
النهاية

