آخر الأخبار

العلاقات العراقية الفرنسية محور مباحثات الرئيس آميدي مع السفير دوريل

شفقنا العراق ــ بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم...

طقس العراق.. تساقط للأمطار وارتفاع في درجات الحرارة مع تصاعد للغبار

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

تحذيرات من تأخر العراق عن سباق التسلح التكنولوجي وسط تصاعد تهديدات المنطقة

شفقنا العراق-مع تزايد الاعتماد العالمي على الأنظمة السيبرانية والطائرات...

الأهوار العراقية تواجه “إبادة بيئية”.. الجفاف والصيد الجائر يطاردان الطيور المهاجرة

شفقنا العراق ــ تواجه الطيور المهاجرة في الأهوار العراقية...

الطاقة الشمسية.. مشاريع غائبة وأزمة الكهرباء تعود مع أول موجة حر

شفقنا العراق-الطاقة الشمسية التي رُوّج لها خلال السنوات الماضية...

المقابر الجماعية تتجه نحو التدويل.. العراق يسعى لاعتراف دولي بجرائم الإبادة

شفقنا العراق-تسعى مؤسسة الشهداء إلى بناء مسار قانوني ودولي...

الغرق يلاحق صيف كردستان.. السدود تتحول إلى بؤر خطر رغم حملات التحذير

شفقنا العراق-اتخذت الحكومات المحلية في إقليم كردستان سلسلة إجراءات...

الحمى النزفية تثير استنفارًا صحيًا مع اقتراب عيد الأضحى

شفقنا العراق-مع اقتراب موسم عيد الأضحى، تتصاعد المخاوف الصحية...

العشوائيات مأوى من يبنون المدن.. مفارقة قاسية في حياة عمال التشييد

شفقنا العراق-بينما يشارك عمال البناء في تشييد المجمعات السكنية...

المجتمع المدني تحت ضغط الجباية.. مخاوف من تقليص البرامج الإنسانية والتنموية

شفقنا العراق-أثار قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن فرض...

العجز المالي يعيد رسم المشهد الاقتصادي.. العراق بين الديون وتآكل الثقة الاستثمارية

شفقنا العراق-مع وصول الدين الداخلي إلى مستويات قياسية خلال...

الأنابيب البرية تعود إلى الواجهة.. هل تنجح بغداد في فك الارتباط النفطي بهرمز؟

شفقنا العراق-تشهد الاستراتيجية النفطية العراقية تحولاً متسارعاً نحو توسيع...

السياحة الدينية.. كيف أطاحت التوترات الإقليمية بأحد أهم موارد العراق غير النفطية؟

شفقنا العراق-السياحة الدينية، التي طالما كانت مورداً اقتصادياً مهماً...

«الشيوخ الأمريكي» يفشل في إصدار قرار لإنهاء الحرب على إيران

شفقنا العراق- رفض مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء بفارق ضئيل...

أسعار النفط العالمية تستقر بعد تراجع في الأيام الماضية

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار النفط قبل اجتماع بين...

أسعار الذهب تستقر على خلفية ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب بعد تراجع، إذ...

“البارتي” و”اليكتي” يحددان مرشحيهما للحكومة الجديدة

شفقنا العراق- أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الأربعاء، ترشيح...

حركة أنصار الله: تجدّد الحرب على إيران سيشعل المنطقة والعالم

شفقنا العراق- حذرت حركة أنصار الله اليمنية اليوم الأربعاء،...

كتلة تقدم وتيار الحكمة يحددان مرشحيهما للحكومة الجديدة

شفقنا العراق-فيما قدمت كتلة تقدم النيابية مرشحيها لوزارتي الصناعة...

لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الجواد .. الداخلية تستنفر جهودها الأمنية والتنظيمية

شفقنا العراق - وضعت وزارة الداخلية العراقية اللمسات الأخيرة...

لبنان.. إيقاع قوة إسرائيلية بكمين نوعي على طريق رشاف – حداثا

شفقنا العراق - أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، الأربعاء،...

حزب الله يستهدف تجمعًا لآليات الجيش الإسرائيلي بمسيّرتَين انقضاضيتَين

شفقنا العراق- استهدفت المقاومة الاسلامية في لبنان (حزب الله)،...

شهداء وجرحى باعتداءات إسرائيلية جديدة على قرى وبلدات لبنانية

شفقنا العراق- أسفرت اعتداءات إسرائيلية جديدة على القرى والبلدات...

الإعمار والتنمية: ترشيح باسم محمد خضير وزيرًا للنفط

شفقنا العراق- أعلن ائتلاف الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، ترشيح...

الصحة: تسجيل 4 وفيات بداء الكلب خلال العام الحالي

شفقنا العراق- أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، عن تسجيل...

الحوار في مدرسة الإمام الرضا.. منابر العقل والرحمة في وجه الجهل والتعصب

شفقنا العراق-قال خبير في تاريخ الإسلام والتشيّع إن الإمام الرضا (عليه السلام) كان في أصعب وأطول المناظرات والحوارات، يتحاور مع خصمه ويجيب على أسئلته بالمنطق والاستدلال، من دون أن يقع في شراك أي استدلال باطل أو غير أخلاقي.

وأشار حجة الإسلام جعفري فراهاني في حوار مع شفقنا إلى دور الحوار في القرآن الكريم، وأضاف: لقد ورد في القرآن الكريم الحديث عن “الجدال”، كما استخدم أمر “قل” في العديد من الآيات، أي طلب من النبي (ص) أن يتحاور مع الناس ويبين لهم الحقائق الدينية، كما أمر النبي (ص) في مواجهة المخالفين بـ “الاحتجاج” و”الجدال الأحسن”.

وأكد أن سيرة وحياة النبي الأكرم (ص) وأهل البيت (عليهم السلام) علمتنا شروط الحوار، ويجب أن ننظر إليها بوصفها “نمطاً للحوار والمحادثة”. واليوم، تطرح مساحة كبرى لأنماط الحياة في مختلف مجالات وساحات مجتمعنا، وما كان يطرح في الغرب باسم “نمط الحياة”، قد أصبح اليوم رائجاً بين بعض الأكاديميين وطلبة العلوم الدينية، خصوصاً في موضوعات مثل الأسرة، والإدارة، والمجتمع، والمعيشة، والسياسة، والحكم، وغيرها.

ثم بين إن الحوار يحتل مكانة خاصة في منطق ورؤية الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)،

السيرة العملية للإمام الرضا

وأضاف إن المبادئ والأسس التي طرحت في السيرة العملية للإمام الرضا (عليه السلام) في حوار الأديان والمذاهب، تتضمن العدالة، والكرامة الإنسانية، وحرية الفكر والعقيدة، ونفي التعصب والعنصرية، ومراعاة المبادئ الأخلاقية في المناظرة والحوار مع الآخرين. فالإمام الرضا (عليه السلام) كان في أصعب وأطول المناظرات والحوارات، يتحاور مع خصمه ويجيب على أسئلته باستخدام المنطق والاستدلال من دون أن يقع في شراك أي استدلال باطل أو غير أخلاقي.

وأوضح رئيس قسم الدراسات الأساسية في المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)، إن الإمام الرضا (عليه السلام) كان يولي أهمية للحوار والكلام مع مختلف الأشخاص، وقد بيّن معايير لذلك، فالحوار يجب أن يكون بعلم ووعي، وبحلم وصبر، وبمداراة ومحبة. فالحوار من دون محبة لا يفضي إلى نتيجة.

كما أشار إلى أن زمن الإمام الرضا (عليه السلام) كان له خصوصيات ومشكلات خاصة به.

ثم أكد بالقول: “كان الحكام أمثال هارون، والأمين، والمأمون، أناسًا قساة وعنيفين، وكانوا يسيئون استخدام مواقعهم وسلطاتهم. في مثل هذا الجو، يكون الحوار أمراً صعباً جداً، ولا يستطيع أيّ كان الاضطلاع به. لذا فإن شخصية كالإمام الرضا (عليه السلام) بما لديه من علم وصبر وحلم وتحكم بالمبادئ الدينية، كان قادراً على الحوار. ومع كل ذلك، لم يكن الحكام العباسيون يحتملونه، لا سيما أن الإمام، بعلمه ووعيه، كان يبيّن القضايا التاريخية والفقهية والسياسية والاجتماعية، ويصف الأوضاع السائدة، ويدعو الناس إلى طاعة الحكام العادلين وتحقيق العدالة في المجتمع”.

علماء البلاط

وأكد جعفري فراهاني أن الحوار في زمن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) كان صعبًا للغاية، وقال: إذا أراد الإمام (عليه السلام) أن يتحاور مع زعماء المذاهب والأديان والعلماء، فكان ذلك صعبًا جدًا، لأن معظم علماء ذلك الزمان كانوا من علماء البلاط، ولم يكونوا يمتلكون الاستعداد للحوار، وإذا حضروا عند الإمام وسائر الأئمة (عليهم السلام) فكان ذلك بقصد الترويج لأنفسهم، ونقل تقارير كاذبة إلى الحكام.

وتابع: “في العصر الحاضر، وبالنظر إلى التقدّم الكبير، خاصة في مجال الفضاء الافتراضي، فقد فتح مجال واسع للحوار، وإن نجاحنا نحن المسلمين والشيعة في استخدام هذه الوسائل السمعية والبصرية والإنترنت صعب جداً. في هذا الحوار، مع الحفاظ على الجوانب العامة المذكورة، يجب أن يتحاور الأشخاص المتخصصون وذوو العلم والوعي بالمبادئ الدينية وبمنطق قوي”.

الجدال الأحسن

وقال جعفري فراهاني، إن “الحوارات بين الأديان تجرى منذ سنوات في إيران وبلدان أخرى، وقد عقدت حتى الآن العديد من الجلسات بين قادة وعلماء الشيعة وقادة الطوائف والمذاهب والأديان الأخرى. وما يهم في هذه الحوارات هو وجود معرفة كافية بالأديان الأخرى”.

وأضاف: لا ينبغي في الحوارات بين الأديان أن يكون هناك “دوغمائية”؛ أي لا ينبغي لعالم مسلم بعد عرض رأيه أن يتوقع من الطرف المقابل أن يخضع له مباشرة ويقبل كلامه. فالمقصود من “الجدال الأحسن” هو أن نعرض آراءنا وأقوالنا ونعطي الطرف المقابل فرصة للتفكير والتأمل في كلامنا، وربما يخضع لكلامنا في مرحلة ما.

منطلق المحبة والمداراة

وأكد: يجب أن نتحاور من منطلق المحبة والمداراة، وأن نعلّم الذين يريدون الدخول في هذا المجال (الجدال والحوار) أسلوب الحوار والمداراة، وأن نشجّعهم على الحوار برأفة ولطف، لا بالعنف والغضب والشتائم، فإن ذلك مدمر ومؤذٍ للغاية.

وأشار خبير تاريخ الإسلام والتشيع إلى أن النبي الأكرم (ص) كتب في أواخر عمره الشريف رسائل إلى زعماء الدول الكبرى في ذلك الوقت (إيران، ومصر، والحبشة)، وعندما رأى ملك الحبشة السلوك السلمي والمملوء بالرحمة للمسلمين، أدرك أحقيتهم وامتنع عن إعادتهم إلى الكفار. وهذه أنموذجات من الحوارات البنّاءة في تاريخ الإسلام التي يمكننا التعلم منها.

وأوضح: للأسف، فإن الجيل الحالي يعاني من ضعف ينبغي للمجتمع أن يعالجه. من ذلك أنه قد لوحظ في المدارس والجامعات أن الكثير من التلاميذ والطلاب لا يأخذون فترة التعليم بجدية لأسباب متعددة، ومعارفهم الدينية ضعيفة جدًا، ويتضح هذا الضعف أكثر في المراحل العليا.

وأكد جعفري فراهاني أن هذا الضعف يمكن أن يكون من جانب الأستاذ كما من جانب الطالب، وقال: يجب قدر الإمكان إزالة هذه الأضرار حتى تتابع المقررات التعليمية في المرحلتين المدرسية والجامعية من دون نقص أو خلل.

الفضاء الافتراضي

وأشار إلى أضرار الفضاء الافتراضي، وقال: لقد كان للفضاء الافتراضي إنجازات إيجابية للبشر، وسهّل الكثير من الاتصالات العلمية. كما كان للتقنيات والأدوات الحديثة في المجال الطبي إنجازات إيجابية أيضًا. ولكن هذه التكنولوجيا نفسها يمكن أن تكون أداة للفساد والخطيئة. بحيث يبث الأعداء عبر الفضاء الافتراضي محتوياتهم الفاسدة إلى الجيل الشاب، وبسبب قلة التجربة أو انعدامها، ينخدع هذا الجيل بسرعة. من الضروري أن تبذل الجهات المسؤولة، والأساتذة، والعائلات، والمدارس، والمجتمع برامج توعوية مختلفة لكيلا يقع هذا الجيل فريسة لهذا الفضاء الخطير.

واعتبر جعفري فراهاني التقوى والارتباط بالخالق الطريق الأهم لمواجهة الأضرار التي تواجه الجيل الشاب، وقال: يجب تنبيه الشباب إلى تقوية إيمانهم بالله، والاهتمام بالمبادئ الدينية. فإن الله، كما قال في القرآن: “لاٰ إِكْرٰاهَ فِي اَلدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِّ‌”؛ أي أننا خلقنا الإنسان حرًا لكي يسعى في سبيل الرشد، ويبتعد عن الانحراف والظلم، ويسعى نحو إكمال إيمانه بواسطة التمسك بالله وأداء الفرائض الإلهية. وإن السير في طريق الهداية الإلهية والابتعاد عن الغيّ والفساد هو السبيل الوحيد لتوجيه المجتمع وطبقاته المختلفة نحو السعادة والرقيّ والنجاة من الأضرار.

مقالات ذات صلة