شفقنا العراق – أعرب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، اليوم الاحد، عن “استغرابه الشديد” من تصريحات وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان بأن الحكومة العراقية هي “السبب في خلق الارهاب”، وفيما أكد أن النظام العراقي برهن بما فيه الكفاية على أنه مُصِر على إنشاء نظام على قاعدة الديمقراطية ومشاركة كل الأطراف، اشار إلى أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لا يسمح بـ”المحاباة والتمييز في سياسات القوات المسلحة”.
وقال ابراهيم الجعفري في بيان “نعبر عن استغرابنا الشديد لما صدر عن وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان بأن الحكومة العراقية هي السبب في خلق الارهاب”، عادا أن ذلك ” كلاماً غير صحيح”.
وأضاف الجعفري أن “النظام العراقي برهن بما فيه الكفاية على أنه مُصِر على إنشاء نظام على قاعدة الديمقراطية ومشاركة واسعة لكل الأطراف وليس فقط من حيث إقامة النظام بل من حيث السياسات العامة التي طبقها عموماً ولاسيما القوات المسلحة”، لافتاً الى أن “رئيس مجلس الوزراء لا يسمح أبداً بوجود أي نوع من المحاباة والتمييز في سياسات القوات المسلحة في المناطق التي تدخلها وفي المجاميع التي تعمل تحت مظلتها”.
وشدد الجعفري أن “العمل تحت مظلة القوات المسلحة لا يكون إلا على أسس وطنيّة عراقية ومن دون التمييز على خلفية طائفية أو مناطقيّة”، مشيراً الى أن “الرئاسات الموجودة في العراق تعكس تعاملاً تكاملياً بين أبناء المذاهب والقوميات”.
وتابع الجعفري ان “هذا الكلام أثار استغرابي خصوصاً أن الأخ وزير الخارجيّة عبد الله بيننا وبينه حوار مباشر ولا يُوجَد حاجز”، موضحاً أن “هناك لبساً وكان عليه أن يستفسر إضافة الى أن العلاقات العراقيّة الإماراتيّة تشهد صعوداً نحو الأفضل”.
وكان عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية عباس البياتي طالب، أمس السبت (2015/05/30)، وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري باستدعاء السفير الإماراتي في بغداد على خلفية تصريحات وزير خارجيته عبد بن زايد آل نهيان حول العراق، فيما عد تصريحاته محاولة لـ” تبرير جرائم داعش”.
وكانت وسائل اعلامية نقلت، في وقت سابق، عن نهيان قوله خلال مؤتمر صحفي إن محاصرة الإرهاب والقضاء عليه، لا يمكن أن يتم من دون معالجة أسباب ظهوره وانتشاره في المجتمع، وهي أسباب خلقها نظاما دمشق وبغداد بقمعهما لشعبيهما وعدم تحقيق المساواة بين مواطني البلدين من دون تمييز بين عرق أو دين أو طائفة.
النهایة

