آخر الأخبار

إيرادات الجمارك من الشركات المتلكئة تتجاوز 4.2 مليارات دينار

شفقنا العراق ــ أعلنت الهيئة العامة للجمارك العراقية، اليوم...

المجلس الأعلى الإسلامي يرشح مصطفى سند وزيرًا للاتصالات

شفقنا العراق ــ أعلن رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي...

بالصور؛ وفد العتبة العلوية يزور نخبة من الشخصيات العلمائية في مدينة قم المقدسة

شفقنا العراق ــ خلال تواجده لتقديم الحملة الإغاثية التضامنية...

“النزاهة” تنفذ أمر قبض بحق 4 موظفين في بلدية بابل بتهم التلاعب بأموال عامة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الخميس،...

قبيل منح الثقة للحكومة.. مؤشرات على كابينة “مجزأة” بين توافقات الداخل و”فيتو” الخارج

شفقنا العراق ــ يتجه البرلمان العراقي، عصر اليوم الخميس،...

على خلفية جرائمه بحق العراقيين.. المحكمة الجنائية تحكم بإعدام عجاج أحمد حردان

شفقنا العراق ــ على خلفية الإبادة الجماعية ضد الإنسانية...

العلاقات العراقية الفرنسية محور مباحثات الرئيس آميدي مع السفير دوريل

شفقنا العراق ــ بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم...

طقس العراق.. تساقط للأمطار وارتفاع في درجات الحرارة مع تصاعد للغبار

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

تحذيرات من تأخر العراق عن سباق التسلح التكنولوجي وسط تصاعد تهديدات المنطقة

شفقنا العراق-مع تزايد الاعتماد العالمي على الأنظمة السيبرانية والطائرات...

الأهوار العراقية تواجه “إبادة بيئية”.. الجفاف والصيد الجائر يطاردان الطيور المهاجرة

شفقنا العراق ــ تواجه الطيور المهاجرة في الأهوار العراقية...

الطاقة الشمسية.. مشاريع غائبة وأزمة الكهرباء تعود مع أول موجة حر

شفقنا العراق-الطاقة الشمسية التي رُوّج لها خلال السنوات الماضية...

المقابر الجماعية تتجه نحو التدويل.. العراق يسعى لاعتراف دولي بجرائم الإبادة

شفقنا العراق-تسعى مؤسسة الشهداء إلى بناء مسار قانوني ودولي...

الغرق يلاحق صيف كردستان.. السدود تتحول إلى بؤر خطر رغم حملات التحذير

شفقنا العراق-اتخذت الحكومات المحلية في إقليم كردستان سلسلة إجراءات...

الحمى النزفية تثير استنفارًا صحيًا مع اقتراب عيد الأضحى

شفقنا العراق-مع اقتراب موسم عيد الأضحى، تتصاعد المخاوف الصحية...

العشوائيات مأوى من يبنون المدن.. مفارقة قاسية في حياة عمال التشييد

شفقنا العراق-بينما يشارك عمال البناء في تشييد المجمعات السكنية...

المجتمع المدني تحت ضغط الجباية.. مخاوف من تقليص البرامج الإنسانية والتنموية

شفقنا العراق-أثار قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن فرض...

العجز المالي يعيد رسم المشهد الاقتصادي.. العراق بين الديون وتآكل الثقة الاستثمارية

شفقنا العراق-مع وصول الدين الداخلي إلى مستويات قياسية خلال...

الأنابيب البرية تعود إلى الواجهة.. هل تنجح بغداد في فك الارتباط النفطي بهرمز؟

شفقنا العراق-تشهد الاستراتيجية النفطية العراقية تحولاً متسارعاً نحو توسيع...

السياحة الدينية.. كيف أطاحت التوترات الإقليمية بأحد أهم موارد العراق غير النفطية؟

شفقنا العراق-السياحة الدينية، التي طالما كانت مورداً اقتصادياً مهماً...

«الشيوخ الأمريكي» يفشل في إصدار قرار لإنهاء الحرب على إيران

شفقنا العراق- رفض مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء بفارق ضئيل...

أسعار النفط العالمية تستقر بعد تراجع في الأيام الماضية

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار النفط قبل اجتماع بين...

أسعار الذهب تستقر على خلفية ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب بعد تراجع، إذ...

“البارتي” و”اليكتي” يحددان مرشحيهما للحكومة الجديدة

شفقنا العراق- أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الأربعاء، ترشيح...

حركة أنصار الله: تجدّد الحرب على إيران سيشعل المنطقة والعالم

شفقنا العراق- حذرت حركة أنصار الله اليمنية اليوم الأربعاء،...

كتلة تقدم وتيار الحكمة يحددان مرشحيهما للحكومة الجديدة

شفقنا العراق-فيما قدمت كتلة تقدم النيابية مرشحيها لوزارتي الصناعة...

زيباري: العراق الجديد الذي كنا نتمناه لم يتحقق

شفقنا العراق- قال وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري إن العراق الجديد الذي كانوا يتمنونه بلدًا ديمقراطيًا تعدديًا يسوده القانون والمساواة، لم يتحقق، لأن الديمقراطية ثقافة وممارسات تحتاج إلى ديمقراطيين.

وكشف زيباري، خلال برنامج “الجانب الآخر” على قناة الجزيرة، عن تفاصيل غير معلنة من الاجتماع السري الذي عُقد عام 2002 بين قيادات كردية عراقية ومسؤولين أميركيين للتخطيط للإطاحة بنظام صدام حسين.

وقال إن هذا الاجتماع كان مهمًا جدًا لأنه كانت هناك قناعة عند القيادات العراقية بأن الأميركيين غير جادين.

ثم أوضح أنه حضر من الجانب العراقي إلى جانبه كل من زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، والرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، والرئيس العراقي السابق برهم صالح، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ورئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني.

زيباري: لست نادمًا على مساهمتي في إسقاط نظام صدام

كما ضم الجانب الأميركي أحد كبار المستشارين من مجلس الأمن القومي، ووكيل وكالة المخابرات المركزية، ونائب وزير الخارجية، أي أنهم كانوا يمثلون معظم الجهات المؤثرة في القرار الأميركي.

وفي إجابته عن سؤال حول ما إذا كان نادمًا على مساهمته في إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قال زيباري “أنا غير نادم حقيقة بواسطة تجربتي ومعاناتي الشخصية والعائلية والنفسية”.

وأضاف أنه كان يتصور أن هذا التغيير حتمي.

كما أشار إلى أن الأمور تسير نحو الأفضل، فهناك جوانب تحققت وجوانب أخرى لم تتحقق.

وعلى المستوى الشخصي كشف زيباري عن معاناة عائلته تحت نظام صدام حسين.

ثم أوضح أن صدام انتقم منه بقتل ثلاثة من إخوانه الكبار، واحد منهم قتلوه بإعطائه سم الثاليوم في عصير برتقال، واثنان آخران بعد ذلك قتلوا في حادث سيارة مدروس ومبرمج بين الموصل وأربيل.

الخلافات مع بغداد

وفيما يتعلق بالخلافات المستمرة بين بغداد وإقليم كردستان، وصف الوزير السابق موازنة 2023-2025 بأنها “عرجاء وفيها إجحاف كبير للإقليم”.

ولفت إلى أن هذه أول مرة في تاريخ العراق يقررون موازنة لـ3 سنوات، واصفًا إياها بأنها موازنة خيالية، وغير منصفة بالنسبة للإقليم.

وحول الطريقة التي يتم بها التعامل مع الإقليم، نقل زيباري عن الزعيم مسعود البارزاني قوله إن “كردستان ليست مجرد خط أحمر بل خط الموت”.

وأرجع الوزير مقولة البارزاني إلى إحساسه بالألم من النفاق السياسي، الذي تمارسه بعض القوى السياسية التي تتوسل مساعدته عندما تحتاجه، وتنقلب عليه بعد أن تثبّت أركانها.

قضايا فساد

وفيما يتعلق باستهدافه سياسيًا واستجوابه في البرلمان، أرجع زيباري الأمر إلى كشفه لوقائع فساد بعض المسؤولين.

كما أشار إلى قضية اختلاس كبرى تورط فيها رئيس بنك الهدى، حمد ياسر الموسوي، الذي تمكن من سرقة مبلغ ضخم يُقدر بـ6 مليارات و455 مليون دولار أميركي.

وحسب زيباري، فإن هذه الأموال تم الاستيلاء عليها من طريق تقديم فواتير مزورة والاستفادة من مزاد العملة.

والمثير للدهشة، كما يشير زيباري، أن المتهم بهذه السرقة الكبرى لم تتم محاسبته، بل على العكس، تقلد مناصب رفيعة لاحقا، حيث صار نائبًا في البرلمان العراقي، ونائب رئيس لجنة النزاهة.

وأضاف زيباري أن الموسوي الآن طليق، وأحد الشخصيات المؤثرة فيما يجري حاليًا في المشهد السياسي العراقي.

كما أكد أن استبعاده من الترشح لرئاسة الدولة، كان “قرارًا مسيسًا”، وأنه استهدِف لأنه كان يقود عملية تشكيل حكومةِ أغلبية وطنية فائزة في الانتخابات الأخيرة.

تفاؤل بمستقبل العراق

ورغم كل الصعوبات والتحديات، أعرب زيباري عن تفاؤله بمستقبل العراق، قائلًا: هذا البلد غني وثري وعنده إمكانات وطاقات بشرية وطبيعية هائلة، وكل شيء موجود لنجاح العراق، لكنه يحتاج إلى قيادة رشيدة تلملم عناصر القوة هذه وتبني منها قصة نجاح.

وعن بداياته، أوضح زيباري أنه نشأ في مدينة عقرة، ثم انتقل إلى الموصل حيث أكمل دراسته المتوسطة والثانوية.

ثم أشار إلى أنه يعدّ نفسه من أبناء الموصل، وأن لديه علاقات عائلية عشائرية بمعظم العشائر العربية هناك.

كذلك كشف زيباري أن الرئيس البارزاني كان قد عاش في منزل عائلته لـ 13 عامً بعد انهيار جمهورية مهاباد نهاية عام 1946، وأن البارزاني كان يعلمه ويدرسه بحكم أنه كان أكبر منه سنًا.

كما أضاف أنه نشأت بينهما علاقة وجدانية وعاطفية تطورت إلى رَفاقة وعمل.

وحول مسيرته السياسية، أوضح أن بداياته السياسية كانت في سن 17 عاما، وتحديدًا مع بيان 11 مارس/آذار عام 1970.

ثم أشار إلى أنه انتمى آنذاك إلى اتحاد الشبيبة الديمقراطي الكردستاني وأيضا إلى اتحاد طلبة كردستان.

مقالات ذات صلة