شفقنا العراق – حذرت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من “كارثة” إنسانية بالعراق حالة عدم مساعدة أكثر من ثمانية ملايين شخص، وأشارت إلى أنها حصلت على أقل من 40% من التمويل خلال النداء الإنساني لعامي 2014-2015، فيما لفتت إلى أنها ستطلق حملة “محدثة” خلال الشهر الحالي.
وقالت الأمم المتحدة في بيان “تعد الأزمة الإنسانية في العراق الأكثر تقلباً وتعقيداً وخلال العام الماضي تضاعف عدد العراقيين الذين يحتاجون للمساعدة المنقذة للحياة ليصل إلى أكثر من ثمانية آلاف شخص ومن ضمنهم 2.9 مليون شخص أجبروا على الفرار من ديارهم منذ كانون الثاني 2014”.
وأضاف البيان أن “الموارد الإنسانية بدأت بالنفاد، فقد تم الحصول على أقل من 40 بالمئة من التمويل اللازم للنداء الإنساني في العراق خلال 2014-2015″، محذراً من “وشك وقوع كارثة إنسانية، في حالة تعرض عمليات الاستجابة الإنسانية للتقلص أو التوقف الكامل لاسيما بعدما شهدت برامج المياه تراجعاً في مستوى خدماتها”.
ولفت البيان إلى أن “المجتمع الإنساني يطلق الخطة المحدثة للاستجابة الإنسانية في العراق لعام 2015، تستهدف 5.6 ملايين شخص من العراقيين المستضعفين من خلال توفير الدعم الأساس المنقذ على مدى ستة أشهر”.
وأوضح البيان أن “هذه الحملة سيتم إطلاقها في البرلمان الأوربي بروكسل في حزيران الحالي”.
يذكر أن الأمم المتحدة، أعلنت في،(الـ29 من ايار 2015 الحالي)، عن فرار قرابة 85 ألف شخص من مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، خلال الأسبوعين الأخيرين، عقب استيلاء تنظيم (داعش) عليها.
وكان مسؤولون في إقليم كردستان قد أعلنوا في وقت سابق عن استقبال الإقليم أكثر من مليون و700 ألف نازح، من المحافظات العراقية الأخرى، يوجد أغلبهم في دهوك،(460 كم الى الشمال من العاصمة بغداد).
النهایة
المصدر: المدی برس

