شفقنا العراق – أكد بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الأول ساكو، اليوم الاثنين، أن المصالح الوطنية هي الطريق الافضل لخلاص العراق، فيما شدد على أهمية إصلاح المناهج التربوية وتبني خطاب معتدل.
وقال لويس روفائيل الأول ساكو، أنه “لا خلاص للعراق الا بالمصالحة الوطنية”، مبيناً أن “أساس المصالحة هو الإخلاص للعراق، فالانقسام جرح في جسمه وحالياً مجتمعنا يتمزق”.
وأضاف ساكو، “اننا ندرس مع خيرين من ابناء وطننا لفكرة تنظيم مسيرة سلمية هادئة بأغصان الزيتون والشموع من اجل المصالحة يشترك فيها اكبر عدد من المواطنين ورجال دين”، مشدداً على “أهمية إصلاح مناهج التعليم وتبني خطاب معتدل واعلام بنّاء”.
وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم دعا، في (31 كانون الثاني 2015)، إلى ضرورة إنجاز المصالحة الوطنية من أجل تعزيز الديمقراطية، وأكد على ضرورة توحيد المواقف “والرؤى” السياسية، فيما شدد على أن “الإرهاب” يهدد جميع الأديان والطوائف.
وكانت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي، قد دعت في الـ(14 كانون الثاني 2015)، “السياسيين السنة” الى استثمار الأرضية الخصبة التي أوجدتها التفاهمات السياسية في حكومة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “لاستعادة الحقوق وتحقيق التوازن الوطني”، فيما طالبتهم بـ”التوحد” للوصول الى “حلول عقلانية” لنيل الحقوق وإعادة التوازن الوطني.
النهایة
المصدر: المدی برس

