شفقنا العراق-اعتبر المرجع الديني آية الله الشیخ لطف الله صافي الكلبايكاني أن أهم ما ينبغي التوجه اليه في مؤتمر الغدير هي مسألة الولاية ومعرفة الامامة، وقال إن المسؤولية الرئيسية التي تقع على عاتق علماء الدين هي تبيين مسألة الولاية واذا لم يقم العلماء بهذه المسؤولية فلن يبق شيء للعمل.
هذا وقرأ مدير مكتب المرجع الكلبايكاني، الشيخ حسن صافي الكلبايكاني، نص بيان سماحة المرجع لمؤتمر الغدير، قائلا: لقد تكلم كبار علماء الشيعة من البداية الى يومنا هذا حول واقعة الغدير وضرورة معرفة عقيدة الغدير، وضحى كثير من الشيعة لحفظ هذه العقيدة واستشهد علماءنا في هذا الطريق.
مبينا أن اليوم أيضا يضحي بعض الاشخاص ويستشهد خلال محاربة جماعة داعش الارهابية والدفاع عن مراقد أهل البيت عليهم السلام وهذه التضيحات ايضا تقع في طريق الدفاع عن عقيدة الغدير.
وِأشار الى احتلال دمشق في الماضي من قبل أتباع بن تيمية، قائلا: أن هؤلاء قاموا بذبح وقتل اكثر من 500 الف شيعي في هذه المدينة وأسسوا للتفرقة بين المسلمين بأعمالهم الوحشية.
وقال: أن المرجع الديني خاطب مسؤولي مؤتمر الغدير، ان قلبي معكم وكنت أتمنى ان أكون بينكم وأعلموا أن المسؤولية الرئيسية التي تقع على عاتق علماء الدين هي تبيين مسألة الولاية واذا لم يقم العلماء بهذه المسؤولية فلن يبق شيء للعمل.
وتابع بقراءة بيان المرجع صافی الكلبايكاني، قائلا: أن الحوزة العلمية اليوم تفتقد الى دروس رسمية حول الامامة ومعرفة الغدير، مبينا: الى الان لاتوجد دروس رسمية في الحوزة العلمية حول الامام المهدي (عج) ودروس حول معرفة الولاية… اليوم نواجه شبهات كثيرة والاعداء يعملون على إبعاد الشباب عن أهل البيت عليهم السلام.
وأشار في جانب اخر من البيان الى الخوف الذي وقع في قلوب الناس على إثر الاعمال الوحشية التي تقوم بها جماعة داعش الارهابية، قائلا: أن داعش لايمكن أن يرهب المؤمنين وشاهدنا أنه كيف حضر مئات الالاف لزيارة الامام الجواد عليه السلام في الكاظمية والجميع يشهد لهم بأنهم لم يتراجعوا أمام ارهاب داعش ولا خطوة واحدة.
النهایة

