شفقنا العراق – رأى العلامة والمحقق الشيخ علي الكوراني ان فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها السيد السيستاني قبل عام لها خصوصيات عجيبة وكأن الله عز وجل يريد ان يجعله لهذه المرحلة.
وقال الكوراني في محاضرة فديويه له في مركزالابحاث العقائدية ان الذي لم يكن متوقعا من الجميع بعد ان استفاق العراق على شذاذ الآفاق يغزونه ويدخلون العراق بلحاهم وبثقافتهم وتقتيلهم وتذبيحهم ومعهم الموج الاعلامي العالمي فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي والذي رأها سماحته قبلنا جميعا قبل الحكومة وفهمه قبل الجميع بأن هذه الخطة لها ما بعدها فأنتفض قائما معلنا الجهاد الكفائي الذي ادهش به الناس، وهذا هو الموقف الصحيح.
واضاف الكوراني ان المرجع الاعلى السيد السيستاني تقدم وأعلن للشعب العراقي شيعة وسنه ومسيحيين ان الكل مستهدف والواجب على الكل ان يقاوموا هذه الهجمة التكفيرية للسيطرة على العراق.
واضاف الشیخ الکورانی ان هذا جهاد كفائي، وأيده الجميع بان هذا الجهاد الدفاعي امر متفق عليه بل مجمع عليه، لكن الكلام والخبرة والعلم والدقة والضربة السياسية العميقة ان يأتي في وقته وان تطلق فتوى الجهاد في وقتها.
وفی ختام کلامه بین الشیخ انه على يقين بان الله عز وجل سيوفق العراق والعراقيين ان يطهروا بلدهم من رجس هؤلاء المجرمين.
النهایة
المصدر: وکالة نون

