آخر الأخبار

مليون و200 ألف تلميذ يطرقون أبواب المدارس، وأزمة الدوام المزدوج تتفاقم

شفقنا العراق- الصف الأول الابتدائي يستقبل أعداداً غير مسبوقة...

انضمام العراق إلى التجارة العالمية.. خطوة جديدة نحو الاندماج في الاقتصاد العالمي

شفقنا العراق-يقترب العراق من محطة جديدة في مسار الانضمام...

لمعان أسعار الذهب يستقر على 4400 دولار للأونصة

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب قرب 4400 دولار...

النشاط النفطي يهدد هور الحويزة وتنوعه الأحيائي

شفقنا العراق- النشاط النفطي في محيط هور الحويزة يثير...

أسعار النفط تتراجع بانتظار ظهور مؤشرات إيجابية لفتح مضيق هرمز

شفقنا العراق ــ بعد مكاسب استمرت ست جلسات، تراجعت...

الزيدي يوجه بالارتقاء بمستويات الدفاع الجوي العراقية القتالية والتكنولوجية

شفقنا العراق ــ أجرى القائد العام للقوات المسلحة علي...

خلفًا للتميمي.. اللواء هادي الكناني قائدًا لعمليات بغداد

شفقنا العراق ــ تم تكليف، اللواء الركن هادي سرهيد...

كاتس: إسرائيل لن تنسحب من لبنان وسوريا وغزة

شفقنا العراق - فيما أكد أن أن إسرائيل لا...

الداخلية: القبض على متهم أطلق النار على ابنه

شفقنا العراق - أكدت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء، القبض...

وزير الصحة: عملية جراحية مجانية أسبوعيًا في المستشفيات الأهلية

شفقنا العراق- أعلن وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، اليوم...

التربية تحدد موعد اختبار الذكاء للمتقدمين لمدارس المتميزين وكلية بغداد

شفقنا العراق - حددت وزارة التربية، اليوم الأربعاء، موعد...

طبيبة عراقية تنال مرتبة علمية متقدمة في أمراض السرطان

شفقنا العراق - نالت الطبيبة العراقية هاژه عبد الله،...

مسيّرة إسرائيلية تستهدف مضيفًا عاشورائيًا في لبنان

شفقنا العراق - تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان،...

دوري المحترفين لكرة السلة .. الدفاع الجوي يفوز على زاخو

شفقنا العراق - حقق نادي الدفاع الجوي، اليوم الأربعاء،...

لماذا يبتعد حلم البيت عن العراقيين رغم توسع المشاريع السكنية؟

شفقنا العراق-أزمة السكن تتفاقم مع ارتفاع كلفة الأراضي والبناء...

تحطم مقاتلة “إف-16” في تركيا

شفقنا العراق - تحطمت مقاتلة تركية من طراز "إف-16"،...

الإعلام الأمني: نجاح الخطتين الأمنية والخدمية لزيارة وفاة الرسول الأعظم

شفقنا العراق - دون حدوث خروقات أمنية. أعلنت خلية...

مدير شرطة في قبضة النزاهة بعد ضبط وسيط بـ15 ألف دولار

شفقنا العراق- تمكنت هيئة النزاهة من ضبط وسيط متلبساً...

اتفاق نهائي على إنهاء مهمة التحالف وانتقال العلاقات العراقية-الأمريكية للشراكة

شفقنا العراق- أكدت بغداد وواشنطن اتفاقهما الكامل على إنهاء...

5 ملايين زائر يحيون ذكرى وفاة رسول الله (ص) في النجف الأشرف

شفقنا العراق-5 ملايين زائر شاركوا في إحياء ذكرى وفاة...

وفد أمني عراقي رفيع يتوجه إلى السعودية

شفقنا العراق- وفد أمني عراقي رفيع يزور السعودية غداً...

الزيدي يحسم موعد انسحاب قوات التحالف ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأمنية

شفقنا العراق- الزيدي جدد التأكيد على عدم التراجع عن...

النبي الأكرم.. مشروع بناء للإنسان

شفقنا العراق- لقد رحل النبي محمد ﷺ عن هذه...

محاولات استهداف شخصية الإمام الحسن المجتبى

شفقنا العراق-الإمام الحسن بن علي، سبط رسول الله وريحانته،...

ما معنى قوله تعالى ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾؟

شفقنا العراق- الآية المباركة ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾...

شيخ الأزهر يخرج “السلفية” من دائرة أهل السنة ويشعل جدلا بين مصر والسعودية

شفقنا العراق-متابعات-أثارت مشاركة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في فعاليات مؤتمر “من هم أهل السنة والجماعة” بالعاصمة الشيشانية جروزني، عاصفة من الجدل في مصر والسعودية.

واستمر المؤتمر لثلاثة أيام ما بين 25 و27 أغسطس المنقضي، بحضور أكثر من 200 “عالم ومفت” من مختلف الدول العربية والإسلامية والغربية.

وقال الطيب خلال كلمته بالمؤتمر إن “أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علما وأخلاقا وتزكية، على طريقة سيد الطائفة الإمام الجنيد، ومن سار على نهجه من أئمة الهدى”.

وأثار تجاهل الطيب لذكر “السلفية” غضبا شديدا على مستويات غير رسمية في السعودية، فقد اعتبر عدد من الكتاب أن المؤتمر مجرد “مؤامرة إيرانية” تستهدف إخراج السعودية من إطار أهل السنة والجماعة. 

ومن جانبه، دعى الكاتب السعودي، محمد آل الشيخ، سلطات بلاده لرفع يدها عن دعم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قائلا إن “مشاركة شيخ الأزهر في مؤتمر جروزني، الذي أقصى المملكة من مسمى أهل السنة، يحتم علينا تغيير تعاملنا مع مصر، فوطننا أهم ولتذهب مصر السيسي إلى الخراب.. كنا مع السيسي لأن الإخونج والسلفيين المتأخونين أعداء لنا وله، أما وقد أدار لنا ظهر المجن في جروزني وقابلنا بالنكران، فليواجه مصيره منفردا”.

كما قال آل الشيخ – في تغريدة له عبر “تويتر”، إن المؤتمر “يستهدف المملكة بوضوح”، متهما الاستخبارات الإيرانية والروسية بالوقوف خلفه “لإخراج المملكة من إطار أهل السنة والجماعة”. 

وإزاء ردود الأفعال الناقدة للطيب، أصدر المركز الإعلامي للأزهر بيانا رسميا، قال فيه إن شيخه أكد خلال المؤتمر انطباق مفهوم “أهل السُّنة والجماعة” على كل من “الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث”.

وأضاف المركز أن توصيف شيخ الأزهر لأهل السنة منقول عن العلامة “السفَّاريني” في قوله: “وأهل السُّنَّة ثلاث فِرَق: الأثريَّة وإمامهم أحمد بن حنبل، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي”، وعن العلَّامة “مرتضى الزَّبيدي” في قوله: “والمراد بأهل السُّنة هم أهل الفِرَق الأربعة: المحدِّثون والصُّوفية والأشاعرة والماتريدية”. 

الدعوة السلفية: الصوفيون زيفوا حديث شيخ الأزهر

من جهته، شن عصام حسانين، القيادي بتنظيم “الدعوة السلفية”، هجوما حادا على الصوفيين، متهما إياهم بتزييف كلمة شيخ الأزهر خلال مؤتمر الشيشان، مُدعين عدم ذكره للسلفيين، مؤكدا أن الطيب ذكر “أهل الحديث”، وهو ما اعتبر حسانين أنه يتضمن إشارة لـ”العقيدة السلفية”.

وأضاف حسانين قائلًا إن “البيان الصادر عن مشيخة الأزهر أوضح أن الصوفية هم من بتروا كلمة شيخ الأزهر فى تعمد واضح وصريح، لتصدير صورة للعالم بأن السلفية ليسوا من أهل السنة، وهو ما أغضب بشدة المملكة العربية السعودية”. 

واعتبر القيادي السلفي أن “محاولات الوقيعة التي يقوم بها الصوفية قد تؤدي إلى إحراج السيسي مع السعودية، وزرع الفرقة والانقسام بين البلدين، خاصة أن العلاقات بين القاهرة والرياض تشهد تعاونا مثمرا في شتى المجالات، ومن بينها دحر الإرهاب”.

وتابع بقوله “يتعين على المسئولين فى كل المؤسسات والتيارات الدينية العمل على نبذ الخلافات، وعدم الترويج لما يدعو للفرقة والانقسام، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية من تحديات فى الداخل والخارج”، مشيرا إلى أن هذا الأمر يخص العقيدة ما يجعله “بالغ الخطورة”. 

الصوفية: السلفية خوارج هذا الزمان

وعلى الجانب الآخر، قال المهندس عبد الخالق الشبراوي، شيخ عموم الطريقة الشبراوية، إن الصوفية لم يتدخلوا لا من قريب أو من بعيد في الترويج إيجابا أو سلبا لكلمة شيخ الأزهر، معتبرا أن “تجاهله للسلفية شيء طبيعي خاصة أنهم خوارج هذا الزمان”، على حد تعبيره.

وأضاف إن السلفية “هم أساس الإرهاب والفكر المتطرف، ليس فى مصر فقط بل فى شتى بلدان العالم الإسلامى، والمنهج الصوفى لا يُقارن على الإطلاق بالفكر السلفى المتطرف الإرهابى، مشايخ السلفية هم المسئولون في الأساس عن العنف والتطرف بالمنطقة”. 

وأشاد الشبراوي بكلمة شيخ الأزهر، مؤكدا على إن “الفكر السلفى هو الذى خرجت من رحمه جميع التيارات الإرهابية والجماعات المتطرفة، التى تمارس العنف فى شتى بقاع الأرض، معتمدة على فتاوى سلفية تبيح إراقة الدماء دون أي دليل شرعى، من أجل تنفيذ أجندات خاصة”. 

الشيعة: الأزهر يتخلى عن التيارات المتشددة

ومن جانبه، أشاد القيادي الشيعي، الطاهر الهاشمي، بكلمة الدكتور أحمد الطيب، معتبرا أن “تجاهله للفكر الوهابي يُعد رسالة للعالم الإسلامي وشتى بقاع الأرض، بأن الأزهر بدأ يخطو خطوات قوية نحو الاعتدال والوسطية، والتبرأ من جميع التيارات والجماعات المتطرفة”، مشيرا إلى أن “الموقف الذى اتخذ من قبل علماء العالم الإسلامي في المؤتمر يبرهن على أن الإسلام يسير في طريقه الوسطي، ويظهر حقيقة الدين والشريعة السمحاء التى تدعو للمحبة والسلام، وليس للكراهية والعنف والتطرف”، على حد قوله.

برهامي يهاجم بيان “جروزني”

في حين، أكد الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن البيان الختامي لمؤتمر “جروزني” الذي عُقد برعاية روسيا الاتحادية -وريثةالاتحاد السوفيتي- التي ‏لها تاريخ في الماضي والحاضر في سفك الدماء ونشر الإلحاد في المسلمين وفي غيرهم بالحديد ‏والنار، حاول سرقة لقب “أهل السنة ‏والجماعة” من أهله، وأقصى بالكلية الاتجاه السلفي بكل أطيافه.

وأوضح برهامي، إنه حتى العقلاء الذين تم ‏دعوتهم – الذين يميلون إلى التعايش والتقارب بين الاتجاهات الإسلامية – لم يلتفت المؤتمر في بيانه ‏الختامي لدعوتهم وصوتهم الذي مثّله شيخ الأزهر في كلمته، والتي نص فيها على ما يعتقده ‏ويدعو إليه -وإن كان من الواضح أنه يجد ممانعة شديدة حتى في داخل مؤسسته- من أن “أهل السنة والجماعة” هم “الأشاعرة” و”الماتريدية” و”أهل الحديث”، فلم يقصوا السلفيين الذين يدخلهم تحت اسم “أهل الحديث” كما نعلم ذلك منه شخصيا ونحمده عليه دائما.

وأضاف فى بيان له، نشر على موقع “أنا السلفي” الوجهة الإعلامية للدعوة السلفية، أنه وللأسف الشديد لم يراع من أعد البيان الختامي أن عامة شباب الصحوة في كل الأقطار ينتسبون الى مذهب السلف في الجملة، وأن إقصاءهم من أهل السنة والجماعة هو روح عدائية تبث الفرقة وتعمّم الخلاف.

ولفت إلى أن أسلوب القمع المادي والمعنوي والفكري هو أعظم أسباب انتشار التطرف والانحراف، موجها الشكر إلى “الأزهر” في بيانه الإعلامي، ونخصّ شيخ الأزهر، حيث شدد على أن البيان الختامي خلا مما ذكره شيخ الأزهر من أنهم “الأشاعرة” و”الماتريدية” و”أهل الحديث”، وأنهم يرون أن منهج الأزهر وطريقته في عَدِّ كل هؤلاء من أهل السنة.

الرئيس الشيشاني: مؤتمر أهل السنة جاء لمحاربة خوارج العصر

هذا وقال الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف إن المسلمين يعانون من “خوارج العصر”، مشيراً إلى أن “مؤتمر أهل السنة والجماعة” الذي أغضب السعودية وأحدث ضجة كبيرة جاء لمواجهة خوارج العصر.

وأضاف قديروف خلال تصريحاته ببرنامج “ممكن” المذاع على قناة “سي بي سي” المصرية، يوم الخميس، أن المسلمين في العالم فُتنوا بالخوارج، لافتا إلى أنهم يهدفون إلى حماية الجيل الجديد من الافتتان بهؤلاء الخوارج.

وقال إن مؤتمر”أهل السنة والجماعة” ليس له علاقة بالرئيس فلاديمير بوتين و”نحن خدام للإسلام والمسلمين”.

النهاية

التحرير نيوز

مقالات ذات صلة