شفقنا العراق – أعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الثلاثاء، عن بدء عمليات تحرير نينوى من سيطرة تنظيم “داعش”، مشيراً إلى توجه قطعات عسكرية نحو المحافظة، فيما اعتبر أن القوات العراقية لم “تنكسر” بسبب قتالها ضد التنظيم في محافظة الأنبار.
وقال العبادي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونائب وزير الخارجية الأميركي توني بلنكن عقد في باريس على هامش مؤتمر التحالف الدولي، إن “هناك تراجعات حصلت في الرمادي أدت إلى انسحاب القوات منها، لأسباب مختلفة وهناك تحقيق بالموضوع”، مشيراً إلى أن “قواتنا لم تنكسر لقتالها مع داعش وهناك خطة عسكرية لاستعادة الأنبار بأكملها”.
وأضاف العبادي، أن “هناك قوات بدأت تتوجه إلى نينوى، وبالفعل بدأت عمليات تحرير المحافظة بعد تعيين قائد لعمليات تحرير نينوى”.
ولفت العبادي إلى أن “داعش لم تؤسس في العراق بل نمت وتأسست في سوريا وما زالت تمد من خارج الأرض العراقية”، لافتاً إلى أن “على التحالف الدولي الوقوف وقفة واحدة ضد داعش لان الخطر على العالم كله”.
وتابع “حصلنا على تطمينات من أعضاء التحالف الدولي لمنع تدفق الإرهابيين إلى العراق، ومنع تهريب النفط والآثار”، معتبراً أن “أية قطرة نفط أو آثار تهرب من قبل داعش هي سفك لدماء العراقيين”.
العبادي يلتقي هولاند ويجدد دعوته لضرورة العمل من اجل قطع امدادات “داعش”
کما جدد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، دعوته الدول الى ضرورة العمل لقطع امدادات تنظيم “داعش” ودعم وإسناد العراق، فيما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند عن دعم بلاده الكامل للعراق ولتوجهات العبادي الاصلاحية.
وقال مكتب العبادي في بيان إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي التقى الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند في قصر الاليزيه في باريس، وجرى خلال اللقاء بحث الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة والدعم الدولي لمحاربة عصابات داعش الارهابية والتطورات الميدانية الاخيرة والعلاقات بين البلدين”.
وجدد العبادي، وفقاً للبيان، دعوته الدول الى “ضرورة العمل من اجل قطع امدادات داعش المادية واللوجستية ودعم واسناد العراق في هذه الحرب وتكثيف الجهود العسكرية للوقوف مع العراق لمواجهة داعش”.
من جانبه، أعلن هولاند دعم بلاده الكامل الى “العراق ولتوجهات رئيس الوزراء الاصلاحية”، مبدياً “استعداد الشركات الفرنسية للاستثمار بمشاريع البنى التحتية في العراق”.
العبادي: مصفى بيجي اصبح بايدينا ونقوم بتنظيف المدينة وتامين المناطق المحيطة بها
کما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، أن مصفى بيجي بمحافظة صلاح الدين أصبح بيد القوات العراقية التي تقوم بـ”تنظيف” القضاء وتامين المدن المحيطة به، وفيما أشار إلى وجود أكثر من مليونين ونصف المليون مهجر في العراق، شدد على أن الحشد الشعبي “ليس ميليشيا”.
وقال العبادي في كلمته خلال مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة “داعش” المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، إن “قواتنا المرابطة في ارض المعركة حققت انتصارات بتحرير محافظة صلاح الدين”، مبيناً أن “مصفى بيجي أصبح بأيدينا، وان المدينة يتم تنظيفها ونقوم بتامين المناطق المحيطة بها”.
وأضاف العبادي أنه “تم أيضا تحرير اغلب محافظة ديالى، فضلاً عن تحرير مناطق مهمة في نينوى من قبل قوات البيشمركة”، مشيرا إلى “أننا نقاتل داعش حاليا في الرمادي”.
واكد أن “الحشد الشعبي ليس ميليشيا، وهو هيئة رسمية في الدولة شكلت من قوات شعبية تحت سيطرة القادة الأمنيين، وأننا نرسل الحشد لمساندة قوات الجيش والشرطة”، لافتا إلى أن “الحملة الإعلامية لاسيما في المنطقة هي حملات ضدنا وتخدم تنظيم داعش الإرهابي”.
وتابع أن “هناك أكثر من مليونين ونصف المليون مهجر في كردستان والمحافظات الأخرى ما يتطلب جهودا تفوق قدرتنا”، مشددا على “أهمية دعم صندوق الاعمار”.

العبادي يبحث مع وزيرة خارجية استراليا جهود مكافحة داعش وتدريب القوات العراقية
کذلک بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية باريس مع وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب العلاقات الثنائية والحرب على تنظيم داعش الارهابي.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ان الجانبين بحثا “تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومحاربة العصابات الارهابية وخطرها على العراق والمنطقة العالم واهمية زيادة الجهد الدولي للقضاء عليها”.
وأضاف البيان “كما تمت مناقشة التطورات الميدانية في الحرب التي تخوضها القوات الأمنية ضد عصابات داعش اضافة الى تدريب وتسليح القوات الامنية العراقية”.
العبادي يستقبل وزير الخارجية السعودي
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الثلاثاء، أن تنظيم “داعش” يشكل خطرا على الأمن الوطني لدول المنطقة والعالم، فيما شدد على ضرورة تكثيف الجهود للقضاء على التنظيم واستئصال فكره.
وقال العبادي في بيان صدر، اليوم، عقب استقباله الجبير على هامش اجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” المنعقد في باريس إن “الاجتماع تضمن بحث السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود محاربة العصابات الارهابية واهمية ان تتوحد الرؤى للقضاء على الارهاب”.
وأكد العبادي أن “داعش لا يشكل خطرا على العراق فحسب، وانما على الامن الوطني لدول المنطقة والعالم”، مشددا على ضرورة “تكثيف الجهود للقضاء عليه واستئصال فكره المنحرف”.
النهایة

