
شفقنا العراق – استقبل السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي بمكتبه في بغداد الاربعاء، سفير الولايات المتحدة لدى بغداد ستيوارت جونز بمناسبة انتهاء مهمته الدبلوماسية في بغداد.![]()
وذكر بيان للمجلس الاعلى اليوم ان “سماحته بحث جونز مستجدات الاوضاع الامنية والسياسية في العراق والمنطقة فضلا عن بحث معركة تحرير الموصل والاستعداد لها “.
وشدد زعيم تيار شهيد المحراب بحسب البيان “على تضافر الجهود لاجل انهاء المنازلة الاخيرة مع داعش وانهاء التهديد العسكري لداعش في العراق”.
الحكيم يؤكد أهمية الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية
کما اكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم أهمية وصول العراق الى الاكتفاء الذاتي من انتاج المشتقات النفطية.
وذكر بيان لرئاسة المجلس الاعلى ان” السيد عمار الحكيم استقبل مساء امس، وزير النفط جبار لعيبي، وبحث معه اهمية مواصلة تطوير الانتاج النفطي والصناعة النفطية ومتابعة مستحقات الشركات النفطية، مبينا ان اختيار وزير للنفط من اهل البصرة لم يأت اعتباطا انما جاء ايمانا بدورة البصرة كونها رئة العراق وشريانها الاقتصادي ورهانا على كفاءاتها الزاخرة بالعلم والمعرفة والادارة الجيدة”.
واكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي على ” اهمية الاكتفاء الذاتي في مجال المشتقات ومواصلة المشاريع التي اقرها الوزراء السابقين فضلا عن الاهتمام بالصناعات البتروكيماوية” ، مشيرا الى “اهمية الدور العراقي الفاعل في منظمة اوبك ودعم تجميد الانتاج كي تعود الاسعار الى وضعها الطبيعي”.
الصدر: القضاء عاجز عن إدانة ومحاكمة من له حزب وميليشيا
ومن جهته أنتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حكم القضاء على طفل الأحداث في مدينة السماوة بمحافظة المثنى بتهمة سرقة مناديل ورقية [الكلينكس].
وقال الصدر في رده على سؤال حول الحكم وترك كبار الفاسدين “المحاكم والقضاء يحاكم من لا سند له ولا حول له ولا قوة ولا نفوذ ولا ظهر”.
وأضاف “أما من كان له حزب يدعمه أو ميليشيا تحميه فالقضاء عاجز عن إدانته ومنعه من السفر فضلا عن حبسه ومحاكمته بمحاكمة عادلة”.
يذكر ان محكمة السماوة بمحافظة المثنى قد أصدرت قبل أيام حكماً بالسجن لمدة سنة على [طفل] لسرقته مناديل ورقية، كما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار الحكم استياءً شعبياً بسبب صدور الحكم دون ملاحقة الفاسدين وسراق المال العام.
وأصدرت محكمة استئناف محافظة المثنى بيانا أوضحت فيه قرارها بحبس الطفل وقالت انه “ليس طفلاً كما يتداول في الاعلام وانما حدثاً ويبلغ عمره 12 عاماً، وأنه سرق كميات كبيرة [بالات] من المناديل الورقية ولأكثر من مرة وتم اعتقاله متلبساً”.
وأفرجت محكمة التمييز الاتحادية، أمس الاثنين، عن الحدث وتسليمه الى والده او من يقوم مقامه قانونا لضمان مراقبة سلوكه وفقا للقانون”.
النهایة

