شفقنا العراق – انهى اكثر من ستة ملايين زائر مراسيم احياء ذكرى ولادة الامام المهدي في محافظة كربلاء وسط نجاح الخطتين الامنية والخدمية التي اعدت لتلك الزيارة.
وقال عضو مجلس محافظة كربلاء حسين العبودي ان الخطة الامنية التي شارك بها اكثر من 30 الف عنصر تمت دون تسجيل اي خروقات امنية مشيرا في الوقت ذاته الى نجاح الخطة الخدمية لاسيما فيما يخص رفع النفايات وتنظيف المدينة والتي تمت باشراف مباشر من قبل وزير البلديات والأشغال العامة.
كما لفت العبودي وهو رئيس لجنة النقل في مجلس كربلاء الى مشاركة اكثر من 4 الاف وخمسمئة مركبة من وزارت النقل والتعليم والموارد المائية ووزارات اخرى بنقل الزائرين فضلا عن 7 قطارات والتي كانت ضمن الخطة المعدة لاخلاء الزائرين من محافظة كربلاء بعد انتهاء الزيارة منوها الى ان محافظة البصرة كان لها الدور الكبير في انجاح خطة النقل.
قائد عمليات الفرات الاوسط يعلن نجاح الزيارة الشعبانية بمشاركة ستة ملايين زائر
ومن جهته أعلن قائد عمليات الفرات الاوسط اللواء الركن قيس خلف رحيمة، الأربعاء، عن نجاح خطة الزيارة الشعبانية، مؤكداً مشاركة ستة ملايين زائر.
وقال رحمية خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في كربلاء إن “الخطة الأمنية التي اعدتها محافظة كربلاء وقيادة عمليات الفرات الأوسط نجحت في تأمين الزيارة الشعبانية طيلة فترة الزيارة”، مشيراً إلى أن “اعداد الزائرين بلغ ستة ملايين زائر”.
وأضاف رحمية، أن “عدد زوار العرب والأجانب بلغ 400 ألف زائر”.
يذكر أن زيارة النصف من شعبان تعد من المناسبات الدينية المهمة التي يقصد خلالها ملايين الزائرين مدينة كربلاء سواء من العراق أو خارجه لأداء مراسم ذكرى ولادة الإمام المهدي (ع).
العتبةُ العباسيّة المقدّسة تُعلن عن نجاح خطّتها الأمنية والخدمية لزيارة النصف من شعبان..
وفی سیاق متصل أعلنت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدّسة عن نجاح خطّتها الأمنية والخدمية الخاصّة باستقبال الوافدين في زيارة النصف من شعبان المباركة التي انتهت مراسيمُها بعد ظهر اليوم (15شعبان 1436ه،) الموافق لـ(3حزيران 2015م)، مُشيدةً بدور الدوائر الأمنية والخدمية في محافظة كربلاء وتعاون الزائرين معها الأمرُ الذي أسهم في انسيابية حركة الزوار، وإنّ الخطّة الأمنية التي أعدّتها العتبةُ المقدّسة تكلّلت بالنجاح ولم يُسجَّلْ أيّ خرقٍ أمنيّ طيلة الأيام الماضية، وقد شهدت مشاركة منتسبي قسم حفظ النظام وعددٍ كبيرٍ من المتطوّعين الذين وفدوا من مختلف المحافظات العراقية.
وجاء هذا النجاح نتيجةً لتظافر الجهود والتنسيق المنظّم بين العتبتين المقدّستين والحكومة المحلية في كربلاء المقدّسة إضافةً الى تعاون الزائرين، حيث شرعت بتطبيقها بشقّيها الأمنيّ والخدميّ استعداداً لاستقبال الزائرين والوافدين للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية أثناء زيارة النصف من شعبان منذ أكثر من ثلاثة أيام وبما يضمن أعلى درجات الأمن والانسيابية والخروج بأفضل النتائج وتقديم أفضل الخدمات.
وإنّ كوادر العتبتين المطهرتين كافة دخلوا في حالة إنذارٍ لمدّة أربعة أيام تزامناً مع قرب حلول الزيارة ضمن خطّةٍ واسعةٍ أعدّتها العتبتان المقدّستان لخدمة ملايين الزائرين التي وفدت لإحياء هذه الزيارة المباركة من داخل البلاد وخارجها الأمر الذي أسهم في استيعاب أكبر عددٍ من الزوار داخل الحرمين الشريفين، واعتمدت العتبةُ المقدّسة على تقسيم العمل في محاور عدّة انطلاقاً من داخل الحرم الشريف وتهيئة الظروف الملائمة لأداء الزيارة والدعاء حتى آخر نقطة خارجية مشتركة، إذ تمّ إشراك أكثر من (200) عجلة بمختلف السعات على محاور المدينة ومداخلها الرئيسية لنقل الزائرين مجاناً من مناطق القطوعات حتى أقرب نقطة للعتبة المقدّسة فضلاً عن تزويد المواكب التي فاقت (700) موكب إضافةً الى الزائرين بمادّة الثلج والماء (RO).
وتقدّمت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدّسة بالشكر والتقدير والثناء لجميع الأجهزة الأمنية والدوائر الخدمية ومنتسبي العتبات المقدّسة والمواكب الحسينية والدوائر ذات العلاقة لجهودهم الكبيرة التي أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في إنجاح الزيارة ورفع كاهل المعاناة عن الزائرين.
النهایة

