خاص ــ شفقنا العراق ــ يؤدي سكان حي العمارة في العاصمة السورية دمشق، واجباتهم الدينية ويبتهلون إلى الله خلال أداء مراسم الزيارة لمقام السيدة رقية بنت الحسين عليهما السلام، لإعادة الأمن والأمان إلى سوريا.
وأحيا عدد من المؤمنين ليلة ١٩ من رمضان ذكرى جرح الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في مقام السيدة رقية بدمشق، وسط دعوات بأن يعم الاستقرار مجددًا ويعود أحفاد السيدة رقية إلى زيارتها بأعداد غفيرة كما في السابق.
وبينما كان المقام في السابق، مزدحمًا بالوفود العربية والخارجية القاصدة المقام للتبارك ورفع الدعاء وخاصة في شهر رمضان المبارك وذكرى شهادة الإمام علي عليه السلام، اقتصر زوار السيدة رقية حاليًا على سكان الأحياء القريبة أو زوار من منطقة السيدة زينب والمناطق المحيطة بها.
المؤمنون يزورن بنت الحسين عليه السلام ويبتهلون بدعاء السيدة رقية وهم في خشوع أمام الضريح بالقول:
“السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَتَنـا رُقَيَّةَ، عَلَيكِ التَّحِيَّةُ وَالسَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكِ يـا بِنتَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يـا بِنتَ أمير المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِسـاءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَديجَةَ الكُبرى اُمِّ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ وَلِىِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا أخت وَلِىِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ الحُسَينِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةِ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها الرَّضِيَّةُ المَرضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها التَّقيّةُ النَّقيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها الزَّكِيَّةُ الفاضِلَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها المَظلُومَةُ البَهِيَّةُ، صَلَّى اللهُ عَلَيكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، فَجَعَلَ اللهُ مَنزِلَكِ وَمَأواكِ في الجَنَّةِ مَعَ آبائِكِ وأجدادك الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ المَعصُومينَ، السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ، وَعَلَى المَلائِكَةِ الحـافّينَ حَولَ حَرَمِكِ الشَّريفِ، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسليماً بِرَحمَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحِمينَ”.


