شفقنا العراق – كشف وزير الهجرة والمهجرين في الحكومة الاتحادية جاسم محمد الجاف عن قيام دولة الكويت بالتبرع بمبلغ 200 مليون دولار لمساعدة النازحين في البلاد وان الحكومة الاسترالية هي الاخرى وعلى لسان وزير خارجيتها ستقدم 8 ملايين دولار ايضا , معتبرا ان تلك الاموال من شأنها ان تحل جزء من التحديات التي تواجه الحكومة العراقية ازاء هذا الملف.
وذكر وزير الهجرة في بيان على هامش مشاركته في مؤتمر باريس، ان الدول المشاركة اتفقت على انشاء فريق لدعم الاستقرار في العراق برئاسة دولة الامارات العربية المتحدة والمانيا و سيتم وضع الخطط المناسبة لإعادة الاستقرار الى المدن المحررة .
وشدد على ان “الخيار الوحيد لإنهاء ازمة النزوح تكمن بأعاده العوائل النازحة الى مناطق سكناها الاصلية عن طريق تفعيل فريق دعم الاستقرار”، مبينا ان “الوفد العراقي المشارك في مؤتمر باريس لمس تفهم الدول المشاركة واستشعارها بالخطر المحدق الذي يتعرض له العراق وعموم المنطقة والتحرك السريع لمحاربة هذا التنظيم الارهابي واقتلاع جذوره والعمل على تجفيف منابع التمويل المالي له “.
البرازيل تبدي استعدادها لتدريب القوات العراقية وتؤكد: ما يجري بالعراق ليس حرباً تقليدية
ومن جهته ابدى وزير الدفاع البرازيلي جاك فاكنر، الأربعاء، استعداد بلاده للتعاون العسكري مع العراق وتدريب القوات الأمنية، مؤكداً أن ما يجري في العراق ليس حرباً تقليدية.
وقال مكتب الجعفري في بيان إن “وزير الخارجية إبراهيم الجعفري التقى وزير الدفاع البرازيلي جاك فاكنر في مقر وزارة الدفاع، واستعرض الجعفري الأوضاع الأمنية، وتطورات الحرب التی یخوضها العراق، وجهود الدول الداعمة له ضد عصابات داعش الإرهابیة، وسیر العلاقات الثنائیة بین العراق والبرازيل، وسبل تعزیز آفاق التعاون المشترك؛ خدمة للشعبین الصديقين”.
ونقل البيان عن الجعفري قوله، إن “العراق یخوض حرباً عالمیة ضد إرهابیین جاؤوا من أکثر من 62 دولة، لحفظ وحدته وحمایة المنطقة، والعالم من خطر الإرهاب”، معبراً عن “ترحيب العراق بالزيارة المرتقبة للوزير البرازيلي إلى العراق، وأن تـثمِر عن اتفاقات تخدم مصلحة البلدين، وأن تبعث هذه الزيارة رسالة إلى العالم بأن البرازيل يقف مع العراق في حربه ضد الإرهاب”.
من جانبه، أكد الوزير البرازيلي استعداد بلاده لـ”التعاون العسكري مع العراق، وتقديم الدعم اللوجستي، وتدريب القوات العراقية”، مشيراً إلى أن “البرازيل لها باع طويل في العمل في بعثات السلام تحت مظلة الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى في مختلف دول العالم”.
وأعرب فاكنر، بحسب البيان عن تضامن بلاده “حكومة وشعباً مع الشعب العراقي”، معتبراً أن “ما يجري في العراق ليس حرباً تقليديّة؛ لذلك يجب تهيئة الظروف، والسلاح لمُواجَهة هذا الإرهاب الدامي”.
النهایة

