شفقنا العراق- أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أهمية دور المنابر الدينية في تعزيز المبادئ الانسانية للمجتمع، مشيرًا إلى دور صوت رجال الدين في تعزيز التقارب الوطني.
وفي بيان اطلع عليه (شفقنا العراق)، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن “السوداني، شارك اليوم الثلاثاء، مجموعة من أئمة وخطباء الجوامع والمساجد ورجال الدين، يمثلون مختلف المحافظات العراقية، مائدة إفطار شهر رمضان الفضيل، وأدى مع الحضور صلاة الجماعة الموحدة، وثمّن في حديث له، الدور الكبير لأئمة الجوامع والخطباء”.
دور المنابر الدينية في تعزيز المبادئ الإنسانية للمجتمع
وأكد رئيس الوزراء، أن “منبر المسجد والجامع والحسينية وصلاة الجمعة لها قيمة أخلاقية مهمة في تعزيز المبادئ الانسانية للمجتمع”.
مشيراً إلى “أهمية صوت رجال الدين في تعزيز التقارب الوطني، والحفاظ على السلم الاجتماعي والانفتاح الفكري على جميع أطياف المجتمع”.
وشدد السوداني على “موقف العراق المبدئي تجاه القضية الفلسطينية”، مؤكداً أن “العراق كان سباقًا في تقديم المساعدات والدعم للشعب الفلسطيني”.
إبراز قيم التآخي والتكاتف
وقال رئيس الوزراء في حديثه، أن “الظرف الحالي اثبت وبشكل واضح تفوق مجتمعنا في إبراز قيم التآخي والتكاتف الجامعة لأبناء شعبنا، وتجاوزنا مراحل صعبة في تاريخ بلدنا، خصوصاً في العقدين الماضيين، وخرجنا بمشهد من الأخوة والتعاون”.
مبينا أنه “اليوم مجتمعنا وبعد الانتصار على الارهاب، اكثر تمسكاً وقدرة وانفتاحاً على بناء الدولة التي تأخرنا فيها”.
“العراق على المسار الصحيح”
وأشار إلى أن “العراق على المسار الصحيح في كل المجالات، ويجب عدم الالتفات الى بعض الاصوات التي تحاول ان تسيء الى كل ما هو منجز وعامل يبعث الأمل”.
مؤكدا أن “كل المؤشرات العلمية والتقارير تشير الى تطور التنمية والبناء والاستقرار الذي يشهده العراق في كل المفاصل”.
وتابع، “عملنا مخطط له، وكل ما انجز وما هو قيد التنفيذ يتم وفق رؤية ومنهجية علمية، اخذت بنظر الاعتبار الفجوات التنموية التي نعاني منها”.
مشيرا الى أن “المواطن اليوم معرّض لمؤثرات خارجية كثيرة تهدد النسيج المجتمعي، وهنا تبرز العلاقة بين المؤسسة الدينية والدولة بجميع سلطاتها”.
المخدرات آفة خطيرة
وبين، أن “المخدرات آفة خطيرة تستهدف ابناء الشعب العراقي، ونحتاج الى تضافر الجهود لمواجهتها، كذلك نحتاج الى جهد وطني وشعبي يجمع المؤسسات المؤثرة في المجتمع، لمواجهة المخاطر المتضمنة بوسائل التواصل والبرامج والمنصات”.
مؤكدا أن “رجال الدين لهم صوت مسموع بين الناس، ونعوّل على الخطاب الواعي والحكيم في هذه الظروف”.

