شفقنا العراق- بينما أعلنت القوات المسلحة اليمنية، استهداف قاعدة “نيفاتيم” الجوية الإسرائيلية بصاروخ “فلسطين 2” الباليستي الفرط صوتي، اتهمت وزارة الخارجية اليمنية الولايات المتحدة بأنها المحرض على ارتكاب جرائم الإبادة.
وأكدت القوات اليمنية المسلحة في بيان أنّ “الصاروخ حقَّق هدفه بنجاح، وجاء ردًّا على المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
استهداف قاعدة “نيفاتيم” الصهيونية
وقال المتحدث باسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع، في بيان متلفز، إنّ القوات “ستوسِّع دائرة الأهداف في فلسطين المحتلة خلال الساعات والأيام المقبلة ما لم يتوقَّف العدوان على غزة”.
وشدّد على أنّ “اليمن قيادة وشعبًا وجيشًا لن يقف مكتوف الأيدي وهو يرى كل هذه المجازر بحق إخواننا في غزة“.
مشيرًا إلى أنّ “القوات المسلحة اليمنية ستسخِّر قدراتها وإمكاناتها كافة دفاعًا ونصرة للمظلومين في فلسطين حتى تتوقَّف الجرائم في غزة”.
إلى ذلك أدانت وزارة الخارجية اليمنية بشدّة استئناف عدوان الكيان الصهيوني على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين الفلسطينيين، جُلُّهُم من النساء والأطفال.
الخارجية اليمنية تدين الجرائم الإسرائيلية
وقالت الخارجية اليمنية، في بيان الثلاثاء 18 آذار/مارس 2025، إنّ “العدوان الصهيوني يُهدِّد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويؤكّد أنّ الكيان الصهيوني لا يلتزم بالعهود والمواثيق، ويضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية”.
وأشارت إلى أنّ “الولايات المتحدة هي الفاعل والمُوجِّه للكيان الصهيوني لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وهي من شجَّع كيان العدو على تَمادِيه في ذلك، ومنحته الضوء الأخضر لارتكاب أبشع الجرائم التي يَنْدَى لها جبين البشرية”.
وفيما أكّدت أنّ “الوقت حان للدول العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف حازمة إزاء العربدة الصهيونية في غزة”، تساءلت: “كم تحتاج الدول العربية والإسلامية من الدماء الفلسطينية الزكية لكي تضطلع بمسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والدينية تجاه الشعب الفلسطيني الصابر؟”.
ودعت الخارجية اليمنية مجلس الأمن الدولي إلى “الاضطلاع بدوره في إرغام كيان العدو الغاصب على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وإيقاف العدوان، ورفع الحصار الصهيوني عن الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وتقديم مُجرِمي الحرب الصهاينة إلى القضاء الدولي لينالوا جزاءهم العادل”.
وجدَّدت التأكيد على “استمرار الموقف اليمني المسانِد والمناصِر للشعب الفلسطيني المظلوم بالوسائل الممكنة كافة”.
السيد الحوثي ينتقد “التخاذل العربي”
من جهته قال قائد حركة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي: إن التخاذل العربي مؤثر على الموقف الإسلامي ولو تحرك العرب بالشكل المطلوب لتحركت معهم الكثير من البلدان الإسلامية.
واعتبر الحوثي أن الأميركي والإسرائيلي “وجهان لعملة واحدة ولهما من رصيد إجرامي فظيع لا مثيل له في العالم”.
مضيفا انه “من الجريمة والخزي أن يكون بلد عربي على علاقة إيجابية بجهة مثل الكيان الإسرائيلي بما هو عليه من حقد وإجرام، والعدو الإسرائيلي يشكل خطورة فعلية على كل أمتنا بمختلف بلدانها وشعوبها”.

