
شفقنا العراق – ذكر تيار الوفاء الإسلامي بأن منزل القيادي في التيار، السيد مرتضى السندي، تعرض لمداهمة القوات الخليفية يوم امس، خلال سلسلة المداهمات التي نفذتها القوات والميليشات المسلحة لمنازل الأهالي في بلدة سند.![]()
وأوضح التيار بأن هذه المداهمة تأتي “انتقاما من الدور الفعال الذي يقوم به السيد السندي في تنمية وتوجيه واحتضان الحراك الميداني في الداخل، والسياسي في الخارج” بحسب التيار الذي أشار إلى المخاطر المستمرة التي تتعرض لها عائلته في البحرين “في أي وقت”.
وفي وقت سابق أوقفت السلطات الخليفية شقيقة السيد السندي في مطار البحرين، وكذلك زوجها وابنتهم، حيث كانوا عائدين من إيران، وتم التحقيق معهم وأطلق سراحهم في اليوم التالي.
ولفق الخليفيون سلسلة من التهم ضد السيد السندي، ووضعوا اسمه ضمن قوائم من المعتقلين الذين انتزع المحققون منهم اعترافات كاذبة تحت التعذيب، وبينهم الزعم بأن السندي على صلة بتفجيرات مزعومة داخل البلاد، وأنه على صلة بتسهيل المشاركة في التدريبات العسكرية خارج البلاد، بحسب الإدعاءات الخليفية.
وقد سُحبت منه الجنسية البحرانية، وصدرت بحقه سلسلة من الأحكام الغيابية التي تتجاوز أكثر من مؤبد
قوات النظام تعتقل مواطنين بعد اقتحام ومداهمة منازلهم في البحرين
داهمت قوات النظام البحرينية عددا من مناطق البحرين وبلداتها يوم الأحد، ٢٨ أغسطس، واقتحمت منزل لمواطنين واعتقلت عددا منهم.
وشهدت بلدة صدد إحدى هذه المداهمات يوم الأحد وأكد شهود عيان بأن اثنين على الأقل من أبناء البلدة تم اعتقالهما خلال هذه الحملة التي شاركت فيها ميليشيات مدنية مسلحة مدعومة بقوات من المرتزقة والآليات العسكرية.
وأوضح حساب البلدة على موقع تويتر بأن كلا من الشابين ضرغام حسين مهدي وسلمان أحمد حسين تم اختطافهما إلى جهة مجهولة بعد مداهمة منزلهما عبر اقتحامهما وتكسير أبوابهما، وتلقت عائلتهما اتصالا منهما لم يتجاوز الثواني وأفادا بأنهما يتواجدان في مبنى التحقيقات، سيء الصيت.
وقد شهدت البلدة مساء أمس تظاهرة عبرت عن تضامنها مع آية الله الشيخ عيسى قاسم، ورفعت هتافات داعية إلى إسقاط النظام الخليفي وتأكيد الجهوزية لمقاومة مشروع النظام الرامي لاستهداف وجود السكان الأصليين وهويتهم.
وكانت التظاهرة واحدة من التظاهرات التي عمت البلاد مساء أمس تزامنا مع استمرار الاعتصام المفتوح أمام منزل الشيخ قاسم في الدراز، وتعمدت القوات الخليفية قمع العديد من التظاهرات التي شهدتها البلاد وشوهدت الغازات السامة وهي تعلو سماء البلدات ومنازال الأهالي، فيما لجأت مجموعات ثورية إلى تنفيذ عمليات ميدانية بقطع الشوارع ورفع أعمدة الدخان فيها، كما تم ردع عدد من الآليات العسكرية وتجمعات المرتزقة في بعض المحاور التي تتحرك فيها القوات لاستهداف المتظاهرين بالدهس وإطلاق النار.
أهالي الدراز محاصرون 69 يوما والنشطاء ممنوعون من السفر خارج البلاد
دان رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، محمد صفا، استمرار النظام الخليفي في محاصرة بلدة الدراز في البحرين، واتهم العالم بالتواطوء والصمت عما يجري.
وقال صفا “٦٩ يوما وقرية الدراز محاصرة ومغلقة، والعالم صامت لا يريد خدش مشاعر الملك حمد”، وأضاف “كلنا محاصرون”، في إشارة إلى عدم التحرك إزاء ما يجري من انهاكات لحقوق الإنسان في البحرين.
وأكد صفا ضرورة أن يصدر “موقف حازم” من المفوض السامي لحقوق الإنسان و”إنذار” النظام الخليفي، مشيرا إلى منع النظام النشطاء الحقوقيين البحرانيين من السفر خارج البلاد، ومنعهم من المشاركة في اجتماعات مجلس
حقوق الإنسان بجنيف التي تقترب دورتها ل ٣٣ في ١٣ سبتمبر المقبل.
وقد خاطب المركز المفوض السامي بشأن استمرار استهداف الخليفيين للسكان الأصليين الشيعة في البحرين، وفرض قواتهم الحصار على الدراز، وعبر المركز عما وصفه ب”اليأس الحقوقي” بسبب عدم اتخاذ الأمم المتحدة أية
إجراءات لوقف الانتهاكات “الخطيرة” بحق المواطنين والنشطاء، وتساءل المركز هل “ننتظر حتى ترتكب سلطات البحرين مجزرة دموية ليتحرك المجتمع الدولي؟”.
النهاية

