
شفقنا العراق – استعادت الجيش السوري السيطرة على “مدينة الرهان الإقليمي” في الغوطة الغربية بدمشق .![]()
انتهت المرحلة الثانية والنهائية لعملية اخلاء مدينة داريا في الغوطة الغربية بدمشق وبهذا يكون الجيش السوري استعاد السيطرة على مدينة داريا بالكامل.
وتعد مدينة داريا استراتيجية من الناحيتين العسكرية والسياسية، اذ كانت محط رهان العديد من الاطراف الاقليمية المتورطة في الحرب على سورية واعتبرتها خلال السنوات الخمس الماضية منطلقا لما يسمعى بـ”اسقاط النظام الشرعي في دمشق “
انشقاق قياديين أردنيين من “جبهة النصرة” ومقتل ثالث بـ”حادث”
لقي أمير تنظيم “جبهة النصرة” في درعا الأردني أبو جندل حتفه في ما قيل إنه قتل في حادث سير، وذلك غداة انشقاق الأردنيين إياد الطوباسي (أبو جليبيب)، وبلال خريسات (أبو خديجة).
وأعلنت “النصرة” أن أبو جندل أصيب بحادث سير قبل نحو أسبوعين بعد انتهاء صلاة الجمعة على الطريق الواصل بين صيدا والغارية الغربية، وقد حصلت الوفاة في الساعة السادسة صباحا من يوم الاثنين الماضي نتيجة تخثر بالدم”، حسبما ذكرت صحيفة القدس العربي.
وشغل أبو جندل منصب الأمير الأمني في جبهة النصرة قبل أن يصبح محققا في سجن الكوبرا، الذي يقع بين كحيل وصيدا.
يأتي الاعلان عن وفاة أبو جندل بعد انشقاق القياديين الأردنيين في النصرة، أبو جليبيب وأبو خديجة، بحسب صحيفة السبيل الأردنية.
وأوضحت مصادر في النصرة أن سبب الانشقاق الرئيس هو إعلان التنظيم فك ارتباطه بتنظيم القاعدة، وتخوف قيادات التنظيم المحسوبين على تيار “الصقور”، من “التنازل عن المبادئ”.
يشار إلى أن أبو جليبيب الذي قاتل سابقا في العراق، تولى مناصب قيادية كبيرة في جبهة النصرة، أبرزها القيادة العسكرية للتنظيم في درعا، وفي ريف اللاذقية مؤخرا.
فيما عمل أبو خديجة في مناصب مختلفة، أمنية منها وشرعية، وكان مسؤولا للتنظيم في بادية حمص، وريف دمشق.
مقتل 35 مدنيا على الاقل في قصف تركي على شمال سوريا
قتل 35 مدنيا على الاقل واصيب نحو 75 اخرين بجروح جراء قصف مدفعي وجوي تركي على قريتين في شمال سوريا، في اكبر حصيلة لقتلى مدنيين منذ بدء انقرة وفصائل معارضة مسلحة هجوما في المنطقة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد بحسب وكالة فرانس برس “قتل عشرون مدنيا على الاقل واصيب نحو خمسين اخرين بجروح جراء قصف مدفعي وجوي تركي صباح الاحد على قرية جب الكوسا الواقعة جنوب مدينة جرابلس السورية الحدودية مع تركيا”.
واكد المرصد وقوع خسائر بشرية في صفوف المقاتلين المحليين في المنطقة المدعومين من الاكراد، لكنه تمكن من توثيق مقتل اربعة مقاتلين على الاقل.
وتقع قرية جب الكوسا على بعد 14 كيلومترا جنوب مدينة جرابلس ويسيطر عليها مقاتلون محليون منضوون في مجلس جرابلس العسكري المدعوم من المقاتلين الاكراد.
كما احصى المرصد الاحد مقتل 15 مدنيا واصابة 25 اخرين بجروح “جراء مجزرة نفذتها الطائرات التركية باستهدافها لمزرعة قرب قرية مغر الصريصات الواقعة جنوب جرابلس”.
وبحسب المرصد، فان عائلات نازحة من القرى المجاورة لجرابلس كانت تقيم في المزرعة.
واضاف المرصد، إن حصيلة القتلى المدنيين هي الاعلى منذ بدء تركيا هجوما بريا الاربعاء دعما لفصائل سورية معارضة في اطار عملية “درع الفرات” التي تسعى انقرة من خلالها الى التصدي للسلفيين المتشددين وفي الوقت ذاته منع المقاتلين الاكراد من السيطرة على كامل الشريط الحدودي مع تركيا.
وتعتبر تركيا حزب الاتحاد الديموقراطي، اكبر الاحزاب الكردية في سوريا، والذي تعد وحدات حماية الشعب الكردية جناحه العسكري، “ارهابيا”.
وتمكنت الفصائل المدعومة من انقرة من السيطرة الاربعاء على مدينة جرابلس، التي كانت تعد احد اخر معقلين متبقيين لداعش في محافظة حلب. كما تمكنت من السيطرة على قرى عدة جنوب جرابلس في اليومين الاخيرين.
وافاد المرصد الاحد بسيطرة الفصائل المدعومة من تركيا على قريتي العمارنة وعين البيضا المجاورة لها، بعد انسحاب مقاتلين محليين مدعومين من القوات الكردية منها تحت وطأة الغارات التركية الكثيفة والقصف المدفعي المستمر منذ ايام.
وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت في المعارنة امس واستمرت اليوم بين مقاتلين من مجلسي جرابلس ومنبج العسكريين من جهة، والقوات التركية ومقاتلي الفصائل المدعومة منها من جهة اخرى، في العمارنة الواقعة على بعد ثمانية كيلومترات جنوب جرابلس.
واقرت انقرة السبت بمقتل جندي تركي واصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء هجوم صاروخي استهدف دبابتين تشاركان في الهجوم قرب جرابلس، وفق ما نقلت وكالة الأناضول التركية الحكومية.
واتهمت انقرة مقاتلين ينتمون الى حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي باطلاق الصواريخ.
واعلن المكتب الاعلامي للادارة الذاتية الكردية في سوريا امس بان مجلس جرابلس العسكري تمكن من “تدمير دبابتين” ما ادى الى “مقتل جميع (افراد) طاقميهما” في محيط قرية العمارنة.
ميستورا يجدد مطالبته بضرورة التزام الهدنة الانسانية في حلب
حض المبعوث الاممي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا اطراف النزاع على ان يعلنوا باقرب وقت ما اذا كانوا سيلتزمون بالهدنة الانسانية في حلب.
وقال دي ميستورا ان الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة تقول ان وقف اطلاق النار ضروري للغاية للمدنيين المحاصرين، معربا عن اسفه لكون بعض الفصائل المسلحة ابدت ترددا في الموافقة على الخطة بدون ان توضح مآخذها عليها.
وقال مكتب دي ميستورا في بيان ان “المبعوث الخاص يدعو جميع الاطراف المعنيين الى بذل جميع الجهود حتى نعلم بحلول الاحد 28 اب/اغسطس اين نقف”.
واضاف دي ميستورا ان ايصال الكميات الاولى من المساعدات يجب ان يتم من خلال طريق الكاستيلو، موضحا ان اول شحنة من المساعدات ستفيد 80 الف شخص في شرق حلب الواقع تحت سيطرة المسلحين، وكذلك مناطق غرب حلب التي تسيطر عليها الحكومة السورية.
ويعيش نحو 250 الف شخص في احياء المدينة الشرقية بينما يعيش 1,2 مليون في احيائها الغربية.
النهایة

