
شفقنا العراق – حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من مقاطعة الشعب العراقي للانتخابات المقبلة.![]()
ووصف الصدر في رده على سؤال حول وجود سخط ورفض شعبي ونية العزوف عن المشاركة في الانتخابات، بأنه “كلام الليل يمحوه النهار، ثم انهم إن قاطعوه بلا تنظيم وبلا أعداد ضخمة سوف يصر الفاسدون على الانتخابات وبالتالي يكتسحونها ولو بالتزوير والإكراه كما فعلوا بالأمس حينما طردوا [كاشفي الفساد] على حساب [داعمي الفساد]”.
الحكيم یؤکد أهمية المشاركة في الانتخابات ويحذر من ماكنة إعلامية تحاول إفشال كل شيء
کما حذر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم من “ماكنة اعلامية موجهة مسلطة على التجرية العراقية تحاول افشال كل شئ”.
وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ان الحكيم بين خلال المؤتمر الفصلي للتجمع الاسلامي لطلبة العراق بمكتبه في بغداد، ان “التجربة العراقية تشهد تقدما على كل التحديات التي واجهتها خاصة في موضوع مواجهة داعش والتحدي الارهابي”.
واضاف ان “التجربة العراقية لها ما لها وعليها ما عليها فهي ليست فاشلة وليست مثالية،” مبينا “انها تحتاج الى تصحيح في الكثير من مفاصلها،” داعيا الشباب الى “ممارسة العمل السياسي وعدم الخجل من التصريح بهذا العمل لكونه عمل يشبه باقي الاعمال”.
واكد الحكيم “أهمية المشاركة في الانتخابات القادمة وتحديث سجل الناخبين كون الممارسة الانتخابية هي الاجدر على تغيير واقع الحال” مجددا “تشخيصه لازمة العراق من انها ازمة ادارة في جميع النواحي ومنها السياسية، مبينا ان مقياس الجدارة هو الحضور في الميدان”.
الجعفري والخارجية النيابية تبحثان حشد الدعم الدولي لمساعدة النازحين
فیما بحث وزير الخارجيّة إبراهيم الجعفريّ، اليوم الاحد، مع لجنة العلاقات الخارجية النيابية “ايصال صوت العراق في المحافل الدولية ومساعدة النازحين”.
وذكر بيان لمكتب وزير الخارجية ان “وزير الخارجية ابراهيم الجعفري التقى لجنة العلاقات الخارجيَّة في مجلس النواب برئاسة عبد الباري زيباري، وجرى خلال اللقاء استعراض الجُهُود المبذولة من قبل الدبلوماسيَّة العراقـيَّة خلال الفترة الماضية في إيصال صوت العراق، وحقائق الأحداث الجارية في المحافل الدوليَّة، وحشد الدعم، والمساندة للعراقـيّين في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وتوفير المساعدات الإنسانيّة للعوائل النازحة”.
واضاف انه” تم التأكيد على أهمّية التعاون والتنسيق بين وزارة الخارجيَّة باعتبارها الجهة التنفيذيَّة، ولجنة العلاقات النيابيَّة باعتبارها الجهة التشريعيَّة، وضرورة التكامل بين السلطتين بما يخدم مصالح الشعب العراقيّ”.
النهایة

